حياتك

سبب ظهور قروح داخل الأنف

سبب ظهور قروح داخل الأنف

ما سبب ظهور قروح داخل الأنف

يمكن أن تحدث التقرحات في أي مكان في جسم الإنسان، بما فيها الأنف، بحيث تكون على شكل مخاط صلب وجاف، ويبدو على شكل قشور، وقد تكون التقرحات دموية والتي غالبًا ما تكون مؤلمة.[1]

ما هي أسباب التقرحات داخل الأنف

تحدث تقرحات الأنف نتيجة العديد من الأسباب، والتي تتضمن الآتي:[2]

الحساسية المزمنة

عندما يتعرض جسم الإنسان لأشياء ومواد غريبة؛ فإنّ الجهاز المناعي يحدث ردود فعل، ومن بينها ردود الفعل التحسسية، ويعاني الكثير من الأشخاص من الحساسية المزمنة، كحساسية حبوب اللقاح، والعفن، ووبر الحيوانات، وهذا يؤدي إلى ظهور تقرحات في الأنف، ويرافقها تعب، واضطراب في النوم، وسيلان واحتقان في الأنف.

اضطراب المناعة الذاتية

يتسبب اضطراب المناعة الذاتية بالإصابة بمرض الفقاع، وذلك عندما يهاجم الجهاز المناعي الخلايا السليمة والطبيعية في الفم، وهذا يؤدي إلى ظهور تقرحات داخل الأنف، وطفح جلدي، وتقشّر الجلد، وخشونة في الصوت، وتعدّ هذه الحالة من الحالات النادرة.

بثور الأنف

تكون بثور الأنف على شكل أكياس مملوءة بسوائل وخلايا جلد ميتة وزيوت وبكتيريا، وغالبًا ما تبدأ بالظهور في عمر البلوغ، وذلك لأنّ الهرمونات الأنثوية والذكرية تحفّز الخلايا الجلدية لإنتاج كميات إضافية من الزيت، وهذا قد يؤدي إلى انسداد المسامات الجلدية، ويعد المراهقون والذين تتراوح أعمارهم ما بين 13-17 عامًا هم الأكثر عرضة للإصابة ببثور الأنف، ويمكن أن تظهر هذه البثور في أي مكان في الجسم وليس فقط في الأنف، ويكون الجلد من حولها محمرًا.

إقرأ أيضا:كيفية زراعة الخيار

سرطان الرأس والعنق

يوجد العديد من أنواع سرطان الرأس والعنق، وقد يصيب أحد أنواعها الممرات الأنفية، والجيوب، ويؤدي إلى ظهور تقرحات في الأنف، أو سرطان البلعوم، والحنجرة، والفم، والغدد اللعابية.

ورم فيجنر

يصيب ورم فيجنر الحبيبي الأوعية الدموية في جميع أجزاء الجسم، مما يؤدي إلى إحداث خلل في تدفق الدم إلى الأوعية الأنفية، والجيوب، والرئتين، والحلق، والكليتين، مسببًا تقرحات في الأنف، وخسارة في الوزن، وارتفاع في درجة حرارة الجسم.

الغضروف الناكس

يمكن أن يصيب هذا الغضروف والأنسجة الأخرى التهاب، ويتواجد هذا الغضروف في الأنف، والأذنين والعينين والمفاصل.

الخراجات الجلدية

تشبه الخراجات الجلدية الجيوب، والتي تتشكل تحت الجلد بشكل مباشر، وذلك نتيجة خدش أو جرح بسيط، وتتكاثر هذه الخراجات، ومع أنّ خلايا الدم البيضاء تحاربها للتخلص منها، إلا أنّها تسبب التقرحات الأنفية.

التهاب الجلد التماسي

عندما تتلامس العوامل التحسسية مع جلد الأنف بما فيها النباتات، والعطور، والمعادن، والمستحضرات التجميلية، يتهيج جلد الأنف، مما يؤدي إلى ظهور تقرحات في الأنف، وحكة، واحمرار.

إقرأ أيضا:طريقة تلميع الفضة

تشخيص تقرحات الأنف

من المهم مراجعة الطبيب بعد أسبوع من الالتزام بالعلاجات المنزلية وعدم زوال التقرحات، وذلك لإجراء الفحوصات التشخيصية، ومعرفة الأسباب، ويتم التشخيص من خلال إجراء الفحوصات التالية:[1]

  • الفحص البدني: يطرح الطبيب بعض الأسئلة حول الأعراض الظاهرة، ويجري فحصًا لمنطقة الأنف، وذلك باستخدام جهاز فيه ضوء لفحص الممرات الأنفية بشكل واضح.
  • فحص الدم: عند شك الطبيب بوجود عدوى فإنّه يجري فحصًا للدم، وذلك للكشف عن عدوى الهربس، أو فيروس نقص المناعة البشرية.
  • الخزعة: إذا كانت تقرحات الأنف تشير إلى الإصابة بسرطان الأنف فسيأخذ الطبيب عينة من أنسجة الأنف ليتم تحليلها مخبريًا.

علاج تقرحات الأنف

يعتمد العلاج على العامل المسبب، ومن الجدير بالذّكر أنّ هذه التقرحات تزول من تلقاء نفسها في كثير من الحالات، لكنها تستدعي الخضوع للعلاج في حالات أخرى، وتتضمن العلاجات الخيارات التالية:[3]

  • الأدوية: تتطلب بعض حالات تقرحات الأنف العلاج بالأدوية ومن أبرزها المضادات الحيوية، وقد يستمر العلاج لمدة طويلة تتراوح ما بين 6-9 أشهر، وقد يصف الطبيب الأدوية المثبطة للمناعة عندما يكون سبب تقرحات الأنف مرض الذئبة، وهي حالة مزمنة، قد تزول الأعراض وتعود للظهور مرّة أخرى.
  • إذا كان سبب تقرحات الأنف السرطان فإنّ العلاج يتضمن الجراحة، والعلاج الإشعاعي، والعلاج الكيميائي.

طرق للحفاظ على صحة الأنف

يعدّ الأنف والجيوب الأنفية أحد أجزاء الجهاز التنفسي، بالإضافة إلى الفم، والرئتين، والبلعوم، والقصبات الهوائية والذي يعدّ من أهمّ الأجهزة في الجسم، ولا بُدّ من اتباع بعض التدابير للحفاظ على صحة الجهاز التنفسي بالكامل، وتتضمن هذه التدابير ما يلي:[4]

إقرأ أيضا:أعراض سرطان الدم عند النساء
  • الابتعاد عن تدخين السجائر، والتدخين السلبي أي الجلوس في أماكن يتم التدخين فيها.
  • اتباع نظام غذائي صحي: من المهم تناول الخضراوات والفواكه، وشرب الكميات الكافية من الماء للحفاظ على رطوبة الجسم.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام للحفاظ على صحة الجهاز التنفسي وبشكل خاص الرئتين.
  • الابتعاد عن الملوثات والتي تلحق الضرر بمجرى الهواء، كالمواد الكيميائية كغاز الرادون، وهو غاز مشع يمكن أن يسبب السرطان، والأبخرة، وينبغي ارتداء الأقنعة الواقية.
  • غسل اليدين بشكل جيد، وأخذ لقاح الأنفلونزا كل عام، لتجنب الإصابة بالعدوى.
  • مراجعة الطبيب وبشكل خاص إذا كانت الأعراض الظاهرة، صعوبة في التنفس، وألم في الصدر.

أمراض الأنف الأخرى

يمكن أن يصاب الأنف بالتقرحات كما أشرنا في هذا المقال، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من الحالات المرضية، ومن أكثر هذه الحالات شيوعًا الآتي:[5]

التهاب الجيوب الأنفية

يعدّ التهاب الجيوب الأنفية من أكثر أمراض الأنف شيوعًا، إذ أنّه على سبيل الذكر لا الحصر يصيب ما يقارب 50 مليون شخص في الولايات المتحدة الأمريكية، أي 20% من نسبة السكان، وغالبًا ما يكون هذا الالتهاب مزمنًا، ويؤدي إلى إظهار مجموعة من الأعراض من أكثرها شيوعًا، صعوبة في التنفس من الأنف، وانسداد في الممرات الأنفية، وسيلان الأنف، وضعف القدرة على الشم، والإحساس بضغط في منطقة الوجه، ويمكن أن يرافق التهاب الجيوب الأنفية الحساسية، أو الربو، وتختلف هذه الأعراض من شخص لآخر، ولا بُدّ من مراجعة الطبيب عند ظهور هذه الأعراض، لإجراء الفحوصات التشخيصية، والخضوع للعلاج والذي يتضمن العديد من الخيارات، كالأدوية وبالتحديد بخاخات الأنف التي تحتوي على مضادات الالتهاب، والأدوية الفموية المضادة للالتهاب، وبخاخات مزيلات الاحتقان، وقد تتطلب الحالة استخدام هذه الأدوية لفترات طويلة، ويحتاج المصاب بالتهاب الجيوب الأنفية في بعض الحالات إلى الخضوع للجراحة وهي جراحة المنظار الداخلي.

اضطراب الشم والتذوق

يصيب هذا الاضطراب أيضًا الكثير من الأشخاص، وينعكس سلبًا على حياة المصاب لما لحاسة الشم والتذوق ومن أهمية، ويشار إلى أنّ 80% من حالات فقدان التذوق مرتبطة بشكل مباشر بفقدان حاسة الشم، وهذا ما يفسّر أنّ الشخص عندما يفقد حاسة الشم يكون فاقدًا لحاسة التذوق، وقد يحدث ذلك نتيجة التهاب الجيوب الأنفية، والأورام، والأمراض العصبية، وعدوى الجهاز التنفسي العلوي.

السلائل الأنفية

عند الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية فإنّ بطانة الجيوب تنتفخ، وهذا يؤدي إلى الإصابة بالسلائل الأنفية، والتي تسدّ مجرى التنفس، وهذا يؤدي إلى إحداث صعوبة في تنفس المصاب، وغالبًا ما تكون الجراحة هي الخيار العلاجي الأول، وتعرف بجراحة المنظار وهي جراحة بسيطة لا تحتاج إلى إحداث شقوق وتتم باستخدام المنظار، ومن المهم مراقبة التجاويف الأنفية بعد الخضوع لهذه الجراحة بهدف منع الأورام الحميدة على الرغم من أنّها في بعض الحالات قد تعود.

الحساسية

من أكثر الحالات المرضية التي تصيب الأنف أيضًا الحساسية والتي قد تكون مزمنة وتستمر لفترات طويلة.

السابق
علاج رائحة الفم الكريهة بالاعشاب
التالي
اشتري حيوانك الأليف عن طريق السوق المفتوح