بنوك ومصارف

سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي

سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي

العملة العراقية 

يعد الدينار العراقي الصادر من قبل البنك المركزي العراقي هو العملة الرسمية في دولة العراق، وينقسم الدينار العراقي بدوره إلى  1.000 فلس، لكن نظراً إلى نسب معدلات التضخم المرتفعة التي طرأت على أواخر القرن العشرين؛ باتت هذه القطع النقدية مهجورة وخارج نطاق التداول، وبالتالي قام البنك المركزي خلال عام 2015 بالإعلان عن إصدار عملة جديدة من فئة الخمسين ألف دينار تساهم في خفض معدلات هذا التضخم في السوق العراقية. 

تاريخ الدينار العراقي 

حل الدينار العراقي مكان الدينار السويسري الذي كان متداولاً وسائداً في المناطق الشمالية من العراق، ثم تم إصدار دينار عراقي جديد حل مكان الدينار القديم؛ وهي العملة الأحدث حالياً وما زالت تستخدم حد اللحظة، ونشير إلى أنه تم إصداره بهدف تحقيق استقرار اقتصادي لدولة العراق، والتخفيف من معدلات التضخم التي كان يخشى العديد أن تتفاقم.

الدينار العراقي الجديد

يرمز إلى الدينار العراقي الجديد بالاختصار الدولي IQD، وتتم طباعة هذه العملة في البنك المركزي العراقي وفقاً إلى معايير ومواصفات محددة وتمت دراستها بعناية، وبات من الصعب للغاية أن يتمكن أحدهم من تزويره، وتم تحديد قيمته من قبل صندوق البنك الدولي، إذ أنه فور ظهور الدينار الجديد تم استبدال جميع الدنانير القديمة واستبدالها بجديد، أما الدينار العراقي السويسري؛ تم استبداله مقابل 150 دينار عراقي جديد.  

إقرأ أيضا:ما الفرق بين الحساب الجاري وحساب التوفير

تطور العملة العراقية

تطورت العملة العراقية بعدة مراحل متغيرة على مر التاريخ، ونذكر منها ما يلي: 

  • في أواخر القرن التاسع عشر كانت أول عملة رسمية للعراق هي الجنيه العثماني، وكان البنك العثماني الإمبراطوري الواقع في القسطنطينيّة هو المسؤول عن إصداره. 
  • تعرف العملة الروبية على أنها العملة الرسمية المتداولة في الهند، إلا أنه تم استخدامها من قبل الكثير من المستعمرات البريطانية، ومن ضمنها دولة العراق؛ حيث تم فرض العملة الروبية كعملة رسمية عليها من قبل الانتداب البريطاني خلال عام 1915. 
  • في عام 1932، تم اعتماد عملة رسمية للعراق تدعى الدينار العراقي، وجاء بمكانة العملة الروبية الاستعمارية، وكان على ارتباط بعملة الجنيه الإسترليني آنذاك، حيث كان له قيمة عالية، لكن تقل وفقاً للتقلبات الاقتصادية البريطانية. 
  • في الوقت الذي انخفضت فيه قيمة الجنيه الإسترليني خلال عام 1949، تم تحويل ارتباط الدينار العراقي إلى عملة الدولار الأمريكي. 

انخفاض قيمة صرف الدينار العراقي مقابل الدولار

يذكر وفقاً للعديد من التقارير الاقتصادية العراقية  والوكالات أن سعر صرف عملة الدولار الأمريكي تواجه انخفاض مقابل الدولار الأمريكي، وأن ذلك يعود إلى ثلاثة أسباب رئيسية، هي: السبب الأول يعود إلى إمكانبة البنك المركزي العراقي على تلبية مقدار الطلب على عملة الدولار من جانب نافذة أو مزاد البنك على أنها سياسة نقدية منضبطة ومريحة، والسبب الثاني يعود إلى التوقعات الجيدة التي تنبأ بها مضاربين البورصة التي تدل على ازدياد قيمة عائد المبيعات النفطي بالعملة الأجنبية، والتي ستستمر بالارتفاع لغاية أن تحقق فائض في حساب ميزان المدفوعات الجاري، بالإضافة إلى توقف الحكومة على الاقتراض من البنك المركزي العراقي بعملة الدينار، إذ أن مقدار الاقتراض زاد عن 25 ترليون دينار منذ عام 2014، وذلك نظراً إلى ارتفاع شدة الأزمة المالية، أما السبب الثالث والأهم، والذي أثر بشكل كبير على استقرار سوق صرف العملة يعود إلى تأثر سلوك الأشخاص على الطلب النقدي لعملة الدينار العراقي، إذ جاء الارتفاع على الطلب النقدي طرأ بسبب ارتفاع سعر الفائدة التي تفوقت عن الفائدة المذكورة على نسب معدلات التضخم.

إقرأ أيضا:الخدمات الإلكترونية في الكويت

ذكر أيضاً انه إلى جانب ما تم ذكره سابقاً، تساهم زيادة الطلب على الدينار العراقي في كل من إقليم كردستان والمحافظات على ارتفاع نسبة صرف الدينار العراقي مقابل الدولار الأمريكي في السوق، ليتجانس مع السعر المركزي الرسمي. 

عوامل تحديد سعر الصرف 

تنقسم العوامل المؤثرة على سعر صرف الدينار العراقي إلى قسمين: عوامل حقيقية، وعوامل نقدية، ونذكر بعضاً منها على النحو التالي: 

العوامل الحقيقية

  • التضخم: يلعب التضخم دوراً رئيسياً في التأثير على قيمة سعر صرف العملة العراقية، وتأتي العلاقة بين كل منهما جراء ارتفاع مستوى الأسعار المحلية، الأمر الذي يؤدي إلى انخفاض قيمة الصادرات وارتفاع قيمة الاستيراد، وبالتالي يزيد الطلب على العملة الأجنبية مقابل العرض، مما يعمل على انخفاض قيمة الدينار العراقي وارتفاع الدولار. 
  • الموازنة الحكومية: يوجد علاقة وطيدة بين الموازنة الحكومية من خلال نسبة الفائض والعجز، والدولار الأمريكي، إذ يؤدي وجود عجز في الموزانة إلى انخفاض قيمة سعر صرف الدينار العراقي وارتفاع سعر صرف الدولار، أما وجود فائض؛ فإنه يعمل على خفض قيمة سعر صرف الدولار وارتفاع قيمة عملة الدينار العراقي المحلية، ومن منظور آخر؛ انخفاض قيمة الإنفاق الحكومية تعمل على خفض الطلب ومقدار الاستيراد مقابل ارتفاع قيمة الإصدارات، الأمر الذي يساهم في الرفع من قيمة العملة المحلية وخفض سعر صرف الأجنبية، 
  • الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة: يعد من أهم العوامل التي تحدد مدى نمو اقتصاد الدولة، إذ أن ازدياد ناتج أي بلد يعمل على ازدياد الطلب على عملتها والرفع من قيمة الحساب الجاري، وهذا ما ينطبق في العراق، حيث إن هذا النمو يعمل على تقليل قيمة سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الدينار العراقي، أي أنها علاقة عكسية. 
  • الاستيرادات: تلعب الاستيرادات دوراً عاماً في تحديد سعر صرف الدينار العراقي، إذ أن زيادة الطلب على الدولار الأمريكي تؤدي إلى ارتفاع أسعار الواردات العالمية، وذلك بهدف تغطية كافة المتطلبات على السلع والخدمات التي قلت جراء انخفاض مقدار الإنتاج، الأمر الذي يساهم في تدني كمية الطلب على صرف عملة الدينار المحلية.  

العوامل النقدية

  • سعر الفائدة: يعد من أهم العوامل النقدية المؤثرة على سعر الصرف، بحيث أن ازدياد سعر الفوائد المحلية يقوم على استقطاب أصحاب الأموال التي تبحث عن تحقيق أرباح، وبالتالي يحدث تدفق مالي داخلي، المر الذي يرفع من قيمة الطلب على العملة المحلية، وعروض كبيرة من العملة الأجنبية، مما يساهم في رفع قيمة عملة الدينار العراقي ويقلل من قيمة سعر صرف الدولار. 
  • عـرض النقـد: يعمل عرض النقود على قياس العلاقة بين العملة المحلية والأجنبية، بحيث أن الزيادة في العرض تعني أن انخفاض قيمة صرف الدينار العراقي مقابل الدولار، إذ يكون عدد الدنانير العراقية المدفوعة مقابل الحصول على عملة أجنبية واحدة سيصبح أكبر، والعكس صحيح كذلك، بحيث أن انخفاض العروض النقدية يؤدي إلى تدني سعر صرف عملة الدولار. 
  • الاحتياطيات الأجنبية: تساهم الاحتياطات الأجنبية بالتأثير بنحو كبير على أسعار الصرف، إذ تقوم أي دولة بالاحتفاظ على احتياطي نقود أجنبية لتغطية الاستيرادات وأي دفعات خارجية، وهذا ما يحصل في العراق أيضاً، وكلما كانت قيمة الاحتياطي أكبر كلما زاد ذلك من دعم الدينار العراقي، بالإضافة إلى حمايته من التدني والتدهور، وانخفاض قيمة سعر الصرف له مقابل الدولارات الأمريكية.  
  • مبيعات الدولار: قام البنك المركزي العراقي على الخروج بنهج نقدي يساهم في تحسين سعر صرف الدينار العراقي، والتخلص من أية مشاكل تؤثر عليه، وذلك من خلال نوافذ بيع وشراء العملات الأجنبية، والتي قامت بالفعل على رفع قيمة العملة المحلي، وساهم في تحقيق استقرار اقتصادي ونقدي للعراق. 

فرح القصاص، تبلغ من العمر 25 عاماً، حاصلة على شهادة البكالوريوس في الترجمة من جامعة الزرقاء الأهلية؛ بتقدير جيد جداً، وتملك خبرة عامين من العمل في مجال كتابة المحتوى لدى شركة السوق المفتوح؛ حيث تجيد كتابة مقالات منوعة عن الإلكترونيات، والهواتف المحمولة، والصحة، والجمال، والسيارات، والعقارات، والطهي، والتغذية، والرياضة، والدول، والتعريف بالكيانات العاملة في شتى القطاعات، بما يتوافق مع متطلبات السيو SEO، كما تعمل في مجال تحرير وتدقيق وتنسيق النصوص والصور، وتجيد التعامل مع نظام المحتوى WordPress، كما أنها تتقن اللغة الإنجليزية نطقاً وكتابةً بشكل جيد، وتجيد استخدام برامج المايكروسوفت أوفيس، والطباعة، والترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية والعكس كذلك. لديها التزام تام في المواعيد وتسليم العمل المطلوب في وقته، والقدرة على التعلم السريع لأي برامج وأنظمة جديدة مطلوبة في العمل.

السابق
أفضل بنك في الأردن لحسابات التوفير
التالي
بنك السعودي للتسليف