حياتك

سمات التوحد تطورها وكيفية التعامل معها

سمات التوحد تطورها وكيفية التعامل معها

التوحد

يشير مصطلح التوحد، أو اضطراب طيف التوحد إلى مجموعة واسعة من الحالات التي تتميز بقصور المهارات الاجتماعية، والسلوكيات المتكررة، والكلام، والتواصل غير اللفظي، ولا يوجد مرض توحد واحد، أي أن هناك العديد من الأنواع الفرعية، التي يتأثر معظمها بمزيج من العوامل الوراثية والبيئية، وكل شخص مصاب بالتوحد لديه مجموعة مميزة من نقاط القوة والتحديات؛ لذا تتنوع الطرق التي يتعلم بها الأشخاص الذين يعانون من مرض التوحد، وتتنوع طرق تفكيرهم، وحل المشكلات عن الأشخاص الطبيعيين، ومن الممكن أن يحتاج المصابون إلى كثير من الدعم، أو إلى القليل منه.

سمات مرض التوحد

  • يعاني المتوحدون من صعوبة في التفاعل الاجتماعي، وقد يبدو في بدايته مثل الخجل.
  • يكون لدى الأطفال المتوحدين طريقة فريدة للتعامل مع الأشياء؛ إي أنهم يلعبون بطرق مختلفة أو غير عادية، مثلًا من الممكن أن يتمكنوا من معرفة كل شيء عن محرك السيارة، ويكونوا قادرين على الجلوس لساعات في تفكيك وتركيب عجلات مركبة الألعاب.
  • الأطفال الذين يعانون من التوحد غالبًا ما يحتاجون إلى التشابه، ويواجهون صعوبة في تغيير الروتين، والملابس، والغذاء، ومعارفهم، وأجزاء كثيرة من بيئتهم.
  • يكون لدى الأطفال المتوحدين قدرة كبيرة على شيء ما، وصعوبة كبيرة في شيء أخرى، ولكن ليس كل الأطفال الذين يعانون من التوحد لديهم نفس القدرات.
  • من الممكن أن لا يتمكن الطفل المتوحد من بناء هياكل معقدة من الليغو.
  • من المحتمل أن تكون ردود أفعال المتوحدين قوية على واحد أو أكثر من حواسهم الخمسة، مثلًا من الممكن أن يعانون من حساسية من أشعة الشمس الساطعة.
  • غالبًا ما يواجه الأطفال المصابون بالتوحد من صعوبة في تناول أطعمة معينة، وهذا يؤدي إلى أكله أنواعًا قليلة من الأطعمة.
  • من المحتمل أن يكرر المتوحدون الشيء نفسه مرارًا وتكرارًا، مثل الرفرفة أو القفز أو المشي على أطراف الأصابع؛ لتهدئة نفسه أثناء المواقف العصيبة، أو للمساعدة في شغل نفسه، أو التسلية.
  • يعاني الأطفال المتوحدون من ردود فعل عاطفية شديدة وطويلة غير معتادة، مثلًا من الممكن أن يغضبوا بشدة إذا طلب منهم أحدهم التوقف عن اللعب، وهذه العواطف لا تتوافق مع الموقف الذي يجدون أنفسهم فيه، ويمكن أن تكون هذه الردود نتيجة القلق الذي يشعرون به عند إجراء تغييرات في الروتين.
  • من المحتمل أن يتكلم الأطفال المصابون بالتوحد باستمرار عن أشياء معينة تهمهم، ولا يدركون أن الآخرين قد لا يكون لديهم نفس المستوى من الاهتمام.

الأسباب

أسباب مرض التوحد غير معروفة حاليًا، لكن دراسات كثيرة تحاول إيجاد سبب معين للإصابة به. أحد هذه الدراسات ترى أن جينات تنشأ عن طريق التحور التلقائي من الممكن أن تكون بسبب الوراثة، كما أن التوحد غالبًا ما يرتبط بقوة بالتوائم، أي إذا كان أحد التوأم مصابًا بمرض التوحد، فمن المحتمل أن يكون لدى الآخر احتمال بين 36-95٪ للإصابة، وتشير دراسة أخرى إلى أن الأشخاص المصابين بالتوحد يعانون من تغييرات في المناطق الرئيسية في أدمغتهم، والتي تؤثر على الكلام والسلوك، وهناك احتمال ضعيف أن يكون للعوامل البيئية دور في تطوير التوحد.

إقرأ أيضا:تعريف غسل التربة

التعامل مع التوحد

لا يوجد علاج موحد لمرض التوحد؛ لأن كل شخص يحتاج معاملة خاصة، وغالبًا ما تكون العلاجات مرتبطة بعلاجات الصرع، والاكتئاب، والوسواس القهري، واضطرابات النوم، وعلى الرغم من أن هذه العلاجات لن تكون فعالة لجميع الأشخاص المصابين بالتوحد، إلا أن هناك العديد من الخيارات التي يمكنها المساعدة في التغلب على أعراضه، وهذه الخيارات يصفها أخصائي التوحد أو عالم النفس بحسب كل حالة بعد تشخيصها.

إقرأ أيضا:أسباب عدم اشتغال سخان الغاز

أسماء أبو حديد، درست اللغة العربية وآدابها في الجامعة الهاشمية، وتخرجت بتقدير جيد جدًا، وحاصلة على عدة شهادات لدورات في تخصصها. بدأت كتابة المقالات عام 2018، كتبت في العدد من المواقع العربية في مواضيع مختلفة مثل؛ التربية، والعناية بالذات.

السابق
سلاسل غذائية للحيوانات
التالي
فوائد الميرمية