منوعات

سوبر بي

سوبر بي

مسلسلات أفلام الكرتون

سوبر بي هو عبارة عن مسلسل أفلام كرتون معروف، وقبل الحديث عنه يجب التعرف على معنى أفلام الكرتون، والتي هي عبارة عن أفلام مصورة تعتمد على الصور المرسومة يدوياً أو بالحاسوب، والتي تتحول بعد ذلك من صورة جامدة إلى متحركة عبر آلية خاصة بذلك اختلفت عبر التاريخ، وهذه الخاصية  تسمح بمرور شريط الصور المرسومة أمام العين بمعدل 16-24 صورة في الثانية الواحدة، وبذلك تبدو هذه الرسوم متحركة وفق ما تم ترتيبه، فيرى المشاهد هذه الشخصيات تسير وتحرك جسمها.

تعود صناعة أفلام الكرتون إلى فترة العقد الثالث من القرن العشرين، وذلك عندما بدأت بعض الشركات القديمة التي كانت ترسم بطريقة أولية ومجهدة، وأخذت بعد ذلك بنشر هذه الفكرة والترويج لها عن طريق بعض الشخصيات من خلال أحداث درامية، ومن أشهر تلك الشخصيات هي شخصية (باباي) والتي يزيد عمرها على 70 سنة، بالإضافة إلى كل من شخصيتي توم وجيري حيث بدأ عرض المسلسل عام التي 1946، ولم تكن هذه الأفلام والمسلسلات للصغار فقط، بل كانت للصغار والكبار معاً، وتطور هذا الفن بشكل كبير خلال السنوات الماضية بشكل كبير. 

مسلسل كرتون سوبر بي

سوبر بي مسلسل كرتوني معروف عالمياً باسم The Mighty B!، وهو مسلسل تلفزيوني أمريكي، تم إنتاجه وعرضه لأول مرة عام 2008، واشترك في إنتاجه كل من آيمي بولر، وسينثيا ترو وإريك فيسه، وتم عرضه على تلفزيون نكلوديون، حيث عرضت الحلقة الأولى منه يوم 26 أبريل/ نيسان عام 2008، وقد جمع البرنامج منذ حوالي 3.1 مليون مشاهد، حصل في الربع الثاني من عام 2008 على المرتبة الثانية بين أفضل 5 برامج كرتون للأطفال تعرض على شاشة التلفزيون الأمريكي، وتم عرض الموسم الأول منه بعدد 20 حلقة.

إقرأ أيضا:إدارة التجزئة

في شهر سبتمبر/ أيلول عام 2008، تم تجديد البرنامج بإنتاج الموسم الثاني مع 20 حلقة أخرى، وتم عرض الحلقة الأولى يوم 21 سبتمبر/ أيلول 2009، ويعتبر هذا الموسم هو الأخير، ولك يتم إنتاج أي موسم جديد بعده، وعرضت الحلقة الأخيرة على تلفزيون نيكتونز في 16 يناير/ كانون الثاني من عام 2010، وقد رشح المسلسل للعديد من الجوائز، منها جائزة أرتيوس، وجائزة البكرة الذهبية، وفاز بجائزة الإنجاز الفردي المتميز في مسلسلات الرسوم المتحركة.

قصة مسلسل سوبر بي

 يروي المسلسل قصة الفتاة بيسي هيغنبوتم، وهي فتاة كشافة طموحة تبلغ من العمر 9 سنوات، وتعتقد أنها يمكن أن تصبح سوبر بي، أي بطلة خارقة عند جمعها لكل شارات الكشافة، وتعيش بيسي مع والدتها هيلاري في مدينة سان فرانسيسكو، ويعيش معهما شقيقها بن والكلب هابي، وتدور أحداث المسلسل ضمن حلقات معنونة، تقدم كل حلقة فكرة معينة ضمن قصة متسلسلة، قدمت الممثلة بولر صوت بيسي في النسخة الأمريكية.

تتميز الفتاة بيسي بحماسها الشديد، وعملها الدؤوب، فهي تبذل جهوداً كبيرة كي تحقق هدفها لتصبح سوبر بي، ومن أجل ذلك تواجه الكثير من الأمور والعقبات، إلا أنها لا تفقد الأمل أبدًا وتعتمد بذلك على ما تتمتع به من مهارات وقدرات عديدة، كما أنها تواجه منافسة قوية من فتاة تسمى باميلا، والتي تسعى دائماً إلى إفشال مخططاتها في الوصول إلى هدفها.

إقرأ أيضا:طرق المذاكرة الحديثة

النسخة المدبلجة من سوبر بي 

وصلت شهرة هذا المسلسل إلى دول الشرق الأوسط وذلك بعد دبلجته إلى اللغة العربية، وتم عرض المسلسل قناة MBC3، وقد تم دبلجة المسلسل مع احتفاظ الشخصيات بأسمائها الحقيقية دون إجراء أي تعديل أو تغييرها بأسماء عربية، وتتحدث الشخصيات بلغة عربية فصيحة مع ملاحظة اللهجة المصرية في الكلام، والممثلين الذين قاموا بأداء الأدوار للشخصيات الرئيسية والثانوية كالآتي:

  • إيمان عياد- بيسي.
  • لبنى ونس- هيلاري.
  • رانيا رفيق- باميلا.
  • وصال عبد العزيز- بن.
  • نها وجدي- ماري.
  • ولاء أسامة- جوين.
  • شيماء شعلان- بيني.
  • عمرو مقبل- بابي.
  • الشخصيات الثانوية والداعمة:
    • عزت غانم.
    • كريم الحسيني.
    • أماني البحطيطي.
    • وحيد أسامة.
    • مصطفى البراء.
    • نهى قيس.
    • يوسف العوضي.
    • ياسمين ياسر.

الآثار الإيجابية لأفلام الكرتون على الأطفال 

تمتلك الأفلام والمسلسلات الكرتونية العديد من الجوانب الإيجابية التي تنعكس على شخصية الأطفال، ولكن بشرط اختيار الأفلام التي يشاهدها الطفل، ومن أهم الآثار الإيجابية التي يمكن الحصول عليها: 

  • التأثير الجيد على سلوك الأطفال وإكسابهم بعض المهارات والمعارف.
  • تقديم ع حكايا وقصص مختلفة تساعد على تقوية العلاقات الاجتماعية، والحث على الالتزام بالعديد من الآداب والأخلاقيات العامة منها آداب الطعام والنظافة.
  • تقوية اللغة الخاصة بالأطفال لأنها تقدم باللغة العربية الفصحى، وهذا يساعد على اكتساب مفردات جديدة.
  • المساعدة على تنمية الخيال من خلال القصص والأفكار التي يتم طرحها ما يحفز على الإبداع.
  • عرض العديد من القصص التي تساعد الأطفال على فهم طبيعة العلاقات الاجتماعية بين الناس وإكسابهم المهارات والخبرات التي يحتاجونها.
  • المساعدة على غرس التفكير العلمي وتشجيع الاهتمام بالتكنولوجيا والعلوم التقنية التي أصبحت من سمات العصر.
  •  تلبية بعض احتياجات الطفل النفسية وخاصة التي تشبع له غريزة حب الاستطلاع؛ حيث تجعله يسعى لاستكشاف  كل ما هو جديد في محيطه، وتنمية غريزة المنافسة.
  • تنمية الحس الجمالي لدى الأطفال عن طريق الألوان، وذلك من خلال اختيارها وطريقة تنسيقها في المحيط وملابس الشخصيات المنتقاة بعناية.

الآثار السلبية لأفلام الكرتون على الأطفال 

أصبحت مشاهدة الأطفال منذ الصغر لأفلام الكرتون والمسلسلات التي يتم عرضها يومياً على شاشات التلفاز طوال اليوم أمراً شائعاً ولكنه خطير جداً في حال عدم تنظيم الأمور، فبالرغم من الفوائد والإيجابيات المكتسبة من هذه الأفلام عند مشاهدتها للتسلية، إلا أنها تعلم بعض السلوكيات السيئة، وتكون الأضرار الناتجة عن ذلك وخيمة ولا يمكن محوها من النفس والذاكرة لوت طويل، وهذه السلبيات قد تفوق الميزات كثيراً في حال عدم اختيار ما يشاهده الأطفال،ومن أهم الآثار السلبية التي تترتب على ذلك ما يتلخص بالآتي:

إقرأ أيضا:أهمية التعاون بين أفراد فريق العمل
  • احتواء بعض الأفلام على مشاهد العنف، والضرب وأحياناً القتل ما يؤثر على الصحة النفسية للأطفال ما ينمي لديهم الميول العدوانية، إلى جانب احتمالية تطبيق هذه التصرفات على الأفراد المحيطين كالإخوة الصغار والأصدقاء في المدرسة.
  • كثرة مشاهدة هذه الأفلام والاهتمام الزائد بها يؤثر بشكل كبير على الأنشطة اليومية للأطفال منها ممارسة الرياضة والنوم، واللعب بالألعاب التقليدية التي تنمي الذكاء، بالإضافة إلى تقليل أوقات القراءة.
  • احتواء معظم هذه الأفلام على عادات مختلفة عن المجتمع العربي والإسلامي بحكم أنها مدبلجة من أفلام غربية لها عاداتها وثقافتها، وهذا يؤثر على تفكير وسلوكيات الأطفال ورفض اللعادات السائدة في المجتمع الشرقي.
  • الجلوس لوقت طويل أمام شاشة التلفاز لمشاهدة هذه الأفلام قد يؤثر على الأطفال بشكل كبير، وذلك من الناحية الجسدية والنفسية، حيث يقل تفاعله  مع محيطه وأسرته وأصدقائه.
  • التأثير السلبي والكبير على الصحة، حيث يزيد إجهاد العين والعمود الفقري نتيجة قضاء أوقات طويلة أمام شاشة التلفزيون.
  • عدم القدرة على تنظيم الوقت خلال اليوم بين الدراسة وممارسة النشاطات اليومية ومشاهدة التلفاز.
  • ظهور العديد من الدراسات التي تفيد بأن كثرة مشاهدة أفلام الكرتون في الصغر ولفترات طويلة يزيد عوامل تشتت الانتباه وضعف التركيز لدى الأطفال.

ميس الدويك، من مواليد عام 1989، حاصلة على شهادة البكالوريوس باللغة العربية وآدابها، من جامعة الحسين بن طلال، بتقدير جيد، تعمل في مجال الكتابة والتدقيق اللغوي، بخبرة عمل في لحوالي ثلاث سنوات، إذ عملت في مجال التدقيق في عدة شركات آخرها موقع السوق المفتوح الذي فتح لها مجال الكتابة في العديد من المواضيع العامة والخاصة، وذلك عن طريق استخدام بعض البرامج من أجل أن يتوافق ما نقدمه من محتوى مع متطلبات الـ SEO، كما أنّ العمل في مجال كتابة المحتوى يعتبر أمانة علمية بحيث يتم جمع المعلومات التي تفيد القارئ ولا يتم نقل أي معلومة ووضعها في المقالات المنشورة لدينا، وهذا إلى جانب التأكد من صحة المعلومات قبل نشرها وخاصة المعلومات الدينية، إذ إنها تمتلك مهارة جيدة في البحث عن المعلومة والتفتيش عنها في المواقع المختلفة على الإنترنت حتى لو احتاج الأمر البحث بلغات أخرى وترجمتها، وتعتبر من الموظفات اللواتي يلتزمن دائماً بقوانين العمل وتحترم زملاءها وزميلاتها، وتحاول دائماً تعلم ما هو جديد لتقديم كل ما هو مطلوب منها بدقة للعمل.

السابق
المرور والمخالفات
التالي
ألعاب بلياردو