منوعات

سيارات مريدي

سيارات مريدي

سوق مريدي في بغداد 

يقع سوق مريدي بغداد في الجانب الشرقي من مدينة بغداد، وتحديداً في منطقة الثورة، والتي أُطلق عليها مؤخراً مدينة الصدر، وتأسس السوق عام 1972 بعد مدينة النصر بعشر سنوات تقريباً، وأُطلق عليه هذا الاسم نسبة إلى صاحب أول محل تم افتتاحه في هذا السوق وهو الحاج مريدي اللامي، ويصل طوله إلى ما يقارب ثلاث قطاعات من قطاعات المدينة التي يبلغ عددها 80 قطاع تقريباً، وما زالت عمليات التوسع تجري على السوق، ويعتبر هذا السوق من الأسواق المختصة في بيع الأشياء بكافة أنواعها، وخاصة تلك القديمة والمسروقة، والممنوعة، وهو واحد من أهم الأسواق الشعبية في العراق

لمحة عامة عن سوق مريدي بغداد 

كان أول ظهور لسوق مريدي بغداد عند قيام الحرب العراقية الإيرانية، حيث إن نتائج الحرب أسفرت عن منع السفر للخارج الأمر الذي أدى إلى انتشار عمليات التزوير المختلفة كتزوير جوازات السفر، وتصديق الشهادات الحكومية، والشهادات الدراسية من الثانوية وحتى الدكتوراه، مقابل عائد مادي يحدد نسبة للوثيقة المراد تزويرها، لكن مجالات السوق واختصاصاته زادت وتوسعت بناءً على الأوضاع الأمنية والحياتية في العراق، وبدأ تشمل خدماته على بيع الأدوية التي يتم سرقتها من صيدليات المستشفيات، وكذلك الملابس المستهلكة والتي يطلق عليها اسم البالة، ويضم السوق كذلك بعض الأسلحة البيضاء الخفيفة سواء تلك التي يتم عرضها في السوق أو في البيوت القريبة منه، ويعتبر هذا النوع من تجارة أمراً طبيعاً في هذا السوق، وبعد فترة من وجود السوق بدأ بالتوسع وأصبح يشمل على بعض البضائع الممنوعة التي كان لها رمز سري وهو قسم المواد الاستهلاكية ويرمز ذلك لتجارة المخدرات بكافة أنواعها، كما أنّه يحتوي على قسم لبيع السيارات القديمة أو المسروقة، وكافة أنواع السلع يمكن أن يتم إيجادها في هذا سوق مريدي، وحاولت أمانة العراق مراراً العمل على إزالة السوق بسبب الأزمات المرورية التي يسببها وقطعه للشارع الجوادر وهو شارع رئيسي في المدينة، ولكن لم تنجح الحكومة في ذلك، وما زال السوق قائم للوقت الحالي وهو علامة تجارية لشركة مريدي دوت كوم للدعاية والإعلان. 

إقرأ أيضا:ألعاب جماعية للرحلات

سوق مريدي للسيارات 

يعد سوق مريدي من الأسواق التي يلجأ لها العديد من تجار السيارات، وخاصة تلك المستعملة أو المسروق منها، أو تلك التي تم دخولها العراق بطريقة غير قانونية، ويتم كذلك الحصول على قطع السيارات في السوق، وتعتبر الأسعار في فيه أقل من الأسواق والخيارات الأخرى، بالتالي يلجأ العديد من العراقيين إلى هذا السوق للحصول على طلبهم بتكلفة تعتبر قليلة إذا تم مقارنتها بالوضع المادي السائد في البلاد، ويعتبر السوق وكأنه مساحة كبيرة وواسعة يتم عرض كافة المنتجات عليها بما فيها السيارات، وتعتبر خيارات السيارات في السوق جميعها مستعمل لذلك لا بد من التكد منها وفحصها بشكل جديد قبل الشراء، والتأكد من الأعطال التي لا تظهر إلا بعد الاستخدام، يتم عرض السيارات القانونية على الملأ وأمام كافة الزوار، أما السيارات الأخرى فيتم عرضها في الأماكن المخفية والتي يصعب الوصول لها إلا إذا استطاع الوصول إلى أحد التجار التي تتعامل بها. 

سوق مريدي الإلكتروني للسيارات 

شهد سوق مريدي في الآونة الأخيرة قفزة مميزة، حيث إن السوق أصبح علامة تجارية في العالم الاقتصادي العراقي، كما أنه أثبت نفسه في العالم الإلكتروني، وتم مؤخراً افتتاح علامة تجارية في العالم الافتراضي تحمل اسم مريدي دوت كوم للدعاية والإعلان، وتم ذلك بسبب ازدياد أعداد المتعاملين مع السوق، ويضم المتجر الإلكتروني العديد من الأقسام بما فيها السيارات، حيث يتم عرض السيارات المراد بيعها عليه وبالتالي سهولة حصول الباحثين عليها بسرعة أقل من زيارة السوق الواقعي، وكذلك الجهد الأقل. 

إقرأ أيضا:معرفة مخالفات المرور
السابق
سوق مريدي للسيارات
التالي
إعادة تدوير الأشياء المستعملة