اقرأ » شركة بويك
بويك سيارات

شركة بويك

شركة بويك

شركة بويك للسيارات

شركة بويك من أقدم الشركات المصنعة للسيارات بالعام وأقدمها وأعرقها في الولايات المتحدة الأمريكية، وهي فرع من فروع شركة صناعة السيارات الأمريكية جنرال موتورز، التي تضم بداخلها 12 علامة تجارية فاخرة، تأسست الشركة على يد ديفيد دنبار بويك في عام 1899، وتعد سيارات البويك من أول السيارات التي ضمت صمامات على رؤوس محركاتها، وتحتل بويك مكانة قوية بين الشركات الأمريكية المصنعة للسيارات.

تطور شركة بويك 

بدايات بويك في عالم صناعة السيارات كانت صعبة، ففي بداية القرن العشرين كان على الشركة المنافسة مع الشركات الأمريكية الأخرى، مثل فورد وغيرها من الشركات المصنعة للسيارات، في عام 1904 أنشأت الشركة سيارة بمحرك بصمامين، وكانت نقلة نوعية في عالم صناعة محركات السيارات.

دخل ديفيد بشراكة مع وليام سي. دورانت في نفس العام كمستثمر ورأس مال، وقضى دورات السنوات الأربع التالية في تحويل بويك إلى أكبر علامة تجارية في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي عام 1908 أسس شركة جنرال موتورز والتي أصبحت الشركة جزءاً لا يتجزأ منها، يعزى النجاح الكبير لشركة بويك إلى محركاتها ذات صمام الرأس والتي تعرف باسم الصمام العلوي الذي أنشأه كل من بويك وريتشارد ومار، في بداية تأسيس شركة جنرال موتورز تنافست الشركات المتشاركة مع بعضها البعض، ولكن مؤسس جنرال أنهى هذه المنافسة، وجعل كل قسم من أقسام شركة جنرال تستهدف فئة معينة من المستهلكين، حيث كانت شركة كاديلاك من ضمن هذا التحالف، ولا يستطيع الجميع أن يتحمل تكلفة سيارات الكاديلاك باهضه الثمن، مما جعل بويك هي الشركة التي سوف تستهدف هذه الفئة مستقبلاً، في عام 1911 قدمت بويك أول سيارة مغلقة، قبل أربع سنوات من الشركة المنافسة فورد، والشركة الشريكة كاديلاك.

اقرأ أيضاً  الفئة السابعة 2017 BMW سيارة

في عشرينات القرن العشرين قدمت الشركة العديد من السيارات مختلفة الأحجام والتصاميم والمحركات، وفي أواخر العشرينات أطلقت بويك شركة جديدة من السيارات لسد الفجوة السعرية بين سيارات البويك وأولدسموبيل، والتي تدعى ماركيت، ولكن تم إغلاق الشركة في مطلع الثلاثينيات، وفي عام 1939 قدمت الشركة إشارات الانعطاف، قبل أكثر من عقد كامل من الشركات المنافسة في صناعة السيارات، وكانت تحظى بويك بشعبة في كل من كندا والمملكة المتحدة بفضل العلاقة الطيبة بين الملك إدوارد الثامن ورئيس الشركة ماكلولين بويك، كحال العديد من الشركات في هذه الصناعة.

توقفت شركة بويك عن إنتاج السيارات عام 1942 بسبب الحرب العالمية الثانية، وأنتجت بويك في فترة التوقف دبابة مدمرة تحمل أسم (M18 (Buick، وقدمت أيضاً محركات شعاعية، وبحلول عام 1948 استؤنف إنتاج السيارات مرة أخرى، وتم تقديم أول سيارة من الشركة بمحرك أوتوماتيكي، وفي الخمسينات حققت الشركة أعلى أرقامها بيعاً، حيث باعت 138814 سيارة بعام 1955، وهو رقم بقي الأفضل حتى عام 1977 عندما باعت 773313 سيارة، وعام 1963 بدأت بويك ببيع سيارات أوبل الألمانية داخل وكالاتها في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي عام 1978 تم تحقيق رقم قياسي جديد من حيث المبيعات، واستطاعت الشركة بيع 795316 سيارة، وفي عام 1985 حققت الشركة أعلى أرقامها بيعاً حتى يومنا هذا، واستطاعت بيع 915336 سيارة، وفي عام 1999 احتلت بويك المرتبة الثانية بين أكثر من 37 شركة مصنعة للسيارات، بأكثر الشركات المجمعة للسيارات بالعالم.

مبيعات بويك الخارجية

يعتبر السوق الصيني من أكثر الأسواق شراءً لسيارات البويك حول العالم، حيث أعلنت شركة جنرال موتورز أن الشركة باعات 1.1 مليون سيارة داخل الصين، وباعت الشركة سياراتها داخل المكسيك في الفترة الممتدة بين العقد الثالث والعقد السابع من القرن الماضي، ولكن تم إيقاف هذا البيع بسبب سياسة الحكومة اتجاه الشركات الأجنبية، وعادت مرة اخرى بعام 1997 واستمرت لغاية 10 سنوات، وفي عام 2009 أعلنت شركة جنرال موتورز توقيف بيعها لسيارات بويك داخل المكسيك، وبعد عقد تم حظر القرار وعادت الشركة مرة أخرى بهذا العام لبيع سياراتها داخل المكسيك، وتتواجد أيضاً سيارات بويك في دول مجلس التعاون الخليجي وتم إيقاف البيع بعام 1996.

اقرأ أيضاً  سيارة فورد موستنج 2018

بويك وسباقات السرعة 

شاركت سيارات بويك في العديد من سباقات إنديانابوليس 500، حيث كانت تشارك بديلاً لسيارات الشيفروليه من بدايات القرن العشرين، والعصر الذهبي لسيارات بويك في عالم السباقات كان في أواخر العقد الثامن، حيث شارك سيارات الشركة بالعديد من السباقات، وفي التسعينات تم إنهاء مشاركات بويك في السباقات بالكامل.