رينو

شركة Renault

شركة Renault

ظهور شركة Renault

تزامناً مع اندلاع الثورة الصناعية واحتدام المنافسة بين الدول الصناعية العملاقة للبقاء في المقدمة ظهرت العديد من شركات تصنيع السيّارات حول العالم، وباتت المنافسة على أشدها بهدف تصنيع السيّارات ذات المواصفات العالية والقادرة على مواكبة حاجات السوق المحلي، وهنا ظهرت شركة Renault لتكون واحدة من شركات السيارات التي تمثل الوجه العام للسيارات الفرنسية حول العالم. 

نبذة تعريفية عن شركة Renault 

تعد شركة Renault الفرنسية واحدةً من أكبر شركات تصنيع السيارات والشاحنات الصغيرة والحافلات والجرارات في العالم، وهي مجموعةٌ ضخمةٌ لها تواجدها الصناعي والتجاري في 118 دولة، بالإضافة إلى عددٍ ضخمٍ من الموظفين يبلغ عددهم حوالي 128893 موظفٍ يعملون جنباً إلى جنب من أجل تحقيق مردودٍ ماديٍّ ضخمٍ للشركة وذلك بالاعتماد على ثلاثة عناصر هي: القدرة التنافسية، والابتكار، وزيادة تواجدها في الأسواق الدولية، مما ساهم في رفع مستوى ماركة سيارات Renault لتصبح المصنّع الوحيد في أوروبا الذي حازت ثمانية سياراتٍ تابعةٍ له على التقييم الأعلى من هيئة السلامة الأوروبية، إلا أن الحدث الأبرز في تاريخها كان بالتحالف مع شركة نيسان اليابانية عام 1999 ، حيث ساعد هذا الأمر في علو كعبها وانتشار اسمها في الأسواق العالمية كافّةً. 

إقرأ أيضا:سيارة بي ام دبليو2019 الفئة الثالثة

تاريخ شركة Renault 

من المعروف عن شركة Renault أنها واحدةٌ من أعرق الشركات في أوروبا حيث ظهرت فكرة تصنيع سيارة Renault لأوّل مرةٍ عام 1897 ، وبالفعل تمّ تصنيع أول سيّارةٍ تحمل اسم Renault عام 1898 ، لكن الوصول إلى العالمية يتطلّب تأسيس شركةٍ خاصّةٍ والمشاركة في سباقات الرالي العالمية، وهذا ما دفع الإخوة لويس ومارسيال وفيرديناند رينو لتأسيس الشركة عام 1899 وحينها شاركت الشّركة بأول سباق رالي عام 1901 في سويسرا، واستمرت بعد ذلك بالاشتراك بالسباقات جميعها إلى أن حققت المركز الأول عام 1906، الأمر الذي ساهم كثيراً في الشهرة الكبيرة لعلامة رينو وبالتالي التوسع والتطور في مجال تصنيع سيارات الأجرة والحافلات وسيارات الشحن التجارية، وفي الحرب العالمية الأولى بدأت شركة Renault بتصنيع طائراتٍ ودباباتٍ عسكريّةٍ ساعدت قوات الحلفاء على تحقيق النصر في تلك الحرب، كل هذه العوامل كانت سبباً رئيسياً لاستمرار ماركة Renault وتدرجها على جميع الأصعدة في قادم السنوات على نحوٍ يضمن لها البقاء ومقارعة كبار مصنعي السيارات في العالم، إلى أن جاء الحدث الأبرز في تاريخ الشركة خلال العام 1999، حيث وقعت شركة Renault تحالفاً مع الشركة اليابانية العملاقة نيسان، الأمر الذي مكّنها من الوصول بقوّةٍ إلى أعلى التصنيفات العالمية في عالم السيارات، ومن ثم عملت على إدخال التكنولوجيا إلى سياراتها وذلك بتصنيع السيارات الكهربائية وكان ذلك في عهد رئيس الإدارة الحالي كارلوس غصن الذي يعدّ واحداً من أكثر الإداريين تأثيراً بالشركة في العقود الماضية. 

إقرأ أيضا:مواصفات سيارة شيفروليه إمبالا 2019

أفضل سيارات شركة Renault 

صنعت شركة Renault العديد من السيارات خلال فترة تطورها التي بدأت عام 1899 ولا زالت مستمرّةً حتى يومنا هذا، وقد لاقت هذه السيّارات رواجاً وانتشاراً كبيرين وعلى نطاقٍ واسع، إلا أن بعض هذه السيارات كانت هي الأفضل حيث تمكّنت من تحقيق مكاسب ربحيّةٍ كبيرةٍ للشركة مثل: 

إقرأ أيضا:سيارة هيونداي جيتز 2008

سيارة رينو لوجان

هي سيّارةٌ عائليّةٌ تمتاز بجودة تصنيعها العالية وسعة محركها التي تعادل 1600 CC، ولاقت ترحيباً كبيراً في الأسواق العالمية وذلك لكونها سيارةً اقتصاديةً ذات منظرٍ جذاب. 

سيارة رينو داستر

تمتاز هذه السيارة بالثبات والاتزان على الطرق والراحة عند القيادة، وهي سيارةٌ اقتصاديةٌ ذات سعرٍ متوسّطٍ نسبياً. 

سيارة رينو كوليوس

هي سيارة دفعٍ رباعيٍّ تمتلك محرّكاً بقوة 170 حصاناً وقد تم انتاجها لأول مرةٍ عام 2007 ، وهي واحدةٌ من السيارات التي تمتاز بأفضل معايير السلامة المرورية، رغم الميزات العديدة التي تمتلكها سيارات Renault إلا أنها تعاني من شحّ قطع الغيار في المجتمعات العربية، وهي من المساوئ التي تشكّل خطراً كبيراً على توسّعها وانتشارها.

حلا الدويري، ولدت في العاصمة عمان بتاريخ 17/12/1992، درست المرحلة الثانوية الفرع العلمي في مدرسة الأميرة سلمى وتخرجت منها بمعدل 92.3، ثم التحقت بجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية لدراسة الهندسة الكيميائية عام 2010/2015 بتقدير جيد جداً، وخلال هذه الفترة شاركت في العديد من الدورات التدريبية المتعلقة بالهندسة الكيميائية مثل: دورة معالجة المياه، ودورة ضبط الجودة، ودورة الطاقة المتجددة. تهوى قراءة الكتب، والأشغال اليدوية، والكتابة؛ حيث إن الأخيرة هي واحدة من هواياتها التي رافقتها منذ الصغر حتى بدأت بالعمل عام 2016 بشكل رسمي ككاتبة محتوى لدى موقع متخصص بكل ما يتعلق بالجوالات والأجهزة الذكية، وبعد اكتساب خبرة لا بأس بها انتقلت للعمل عام 2017 ككاتبة محتوى مع موقعين آخرين في الوقت ذاته؛ حيث يقدم كل منهما للقارئ محتوى متنوعاً في كافة مجالات الحياة، وبحلول عام 2019 بدأت العمل من جديد ككاتبة محتوى لدى موقع اقرأ على السوق المفتوح، وقدمت خلال عام كامل مجموعة متنوعة من المقالات التي شملت عدداً كبيراً من مجالات الحياة المختلفة، ولديها اليوم خبرة مدتها 4 سنوات في كتابة المقالات الاحترافية.

السابق
شركة Mercury
التالي
وكيل سيارة بيجو في الأردن