منوعات

شعار خليك بالبيت ما الذي تحقق من أهدافه خلال أزمة كورونا العالمية

شعار خليك بالبيت ما الذي تحقق من أهدافه خلال أزمة كورونا العالمية

جائحة كورونا

ظهرت مؤخراً جائحة عالمية تسمى بجائحة كورونا، يستطيع الفيروس أن ينتشر وينتقل بطريقة سريعة بين الناس، وهو عبارة عن سلالة واسعة من الفيروسات التي قد تسبب المرض للحيوان والإنسان، ويسبب مرض يسمى كوفيد-19، ولم يكن هناك أي علم بوجود هذا الفيروس الجديد ومرضه قبل بدء تفشيه في مدينة ووهان الصينية وها هو أصبح انتشر في العديد من بلدان العالم.

خليك بالبيت ضرورة لمكافحة فيروس كورونا

تم إطلاق شعار خليك بالبيت StayHome مؤخراً مع ظهور فيروس كورونا، والذي يهدف إلى البقاء في المنزل والمحافظة على المسافات الاجتماعية بين الناس، مما يقلل من حد انتشار الفيروس الذي يتسم بسرعة الانتقال من شخص لآخر، ويسبب مخاطراً كبيرة خاصة على كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة؛ مثل: السكري، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب والأوعية الدموية، كما يصيب الأطفال والمراهقين أيضاً، فهناك 3 نقاط رئيسية تؤخذ بعين الاعتبار لمكافحة المرض وهي: تحديد مصدر العدوى وفي حالة فيروس كورونا مصدر العدوى يكون الإنسان، وعامل العدوى المسبب هو الفيروس، وطريقة انتقاله عن طريق الرذاذ.

أعراض وعلامات كورونا

من الممكن أن لا تظهر أي أعراض على المصاب تدل أنه مصاب بمرض كورونا، وهناك أشخاص تظهر عليهم أعراض منها: السعال، والحمى، وسيلان من الأنف، وضيق في التنفس، والقيء، والإسهال مما يؤدي إلى الجفاف، وهناك أعراض أكثر خطورة في حال نزول العدوى إلى المجرى التنفسي مثل التهاب الرئة الحاد والذي يسبب تلف كبير فيها، مما يصل إلى الفشل الرئوي ويؤدي ذلك إلى حدوث الوفاة.

إقرأ أيضا:أفكار مشاريع تخرج حاسبات ومعلومات

أهداف شعار خليك بالبيت وإيجابياته

فيروس كورونا عبارة عن وباء عالمي يمتاز بسهولة انتشاره بين الناس و بأسهل طرق العدوى، لذلك كثفت الجهود الحكومية في أخذ الإجراءات الصارمة للحد من انتشار الفيروس والسيطرة عليه، حيث أن الهدف الوحيد من تلك التوجيهات الحفاظ على صحة الإنسان، ولحد الآن وبحمد الله جاءت بنتائج ناجحة وملحوظة؛ وذلك بسبب التزام الأفراد بقرارات الحكومة وتوجيهاتها التي فرضتها للحفاظ على الأفراد، فدور الفرد هنا  لا يقل عن دور الجهات المعنية، حيث إن عدم استجابة الفرد لتلك التوجيهات ومبادرة خليك بالبيت وعدم أخذها بعين الاعتبار يؤدي إلى خروج الوباء عن السيطرة، مما يؤكد أن دور الفرد أساسي في تحجيم هذا الفيروس.

البقاء في البيت للشخص غير المصاب بالمرض يمنع إصابته ويحافظ عليه ويحافظ على اسرته من العدوى، أما بالنسبة للشخص المصاب والذي لا يعلم بمرضه التزامه في البيت يساعده على التخلص من هذا الوباء والشفاء منه، فالبقاء في البيت يقوي من مناعة الشخص ويجعله يتغلب على المرض والحد من انتشاره، أما بالنسبة للشخص المصاب والذي يعلم بإصابته يجب أن ينقل إلى المستشفى المخصص للحجر الصحي لتلقي العلاج المناسب له حتى لا يتم انتقال العدوى بين أفراد أسرته، فالبيت هو العلاج الأول والأخير للقضاء على فيروس كورونا، وبذلك الالتزام يتم الخروج من تلك الجائحة بأقل الخسائر، فيجب أن يتعاون الفرد مع قرارات حكومته ويكون عوناً وسنداً في تنفيذ تلك القرارات.

إقرأ أيضا:حقيقة مثلث برمودا

ميس زلط 1993، حاصلة على شهادة البكالوريوس من الجامعة الهاشمية في تخصص هندسة البرمجيات، بتقدير جيد. شخص طموح ويسعى دائماً للتقدم والتطور، عملت في عدة مجالات أهمها مجال الكتابة في شركة موقع السوق المفتوح والذي من خلاله حصلت على خبرة جيدة في مجال البحث في مواقع الإنترنت وتعلم عدة برامج وأدوات لتحسين متطلبات الـ SEO، تجيد كتابة المحتوى الإبداعي والتسويقي.

السابق
زيادة الإقبال على الطلب أونلاين حول العالم خلال أزمة كورونا
التالي
دراسة جدوى مشروع