حياتك

صداع الجيوب الأنفية وعلاجها

صداع الجيوب الأنفية وعلاجها

تعرف على صداع الجيوب الأنفية وعلاجها

تقع الجيوب الأنفية خلف العينين والخدين، والجبهة، والأنف، ويمكن أن يصيب هذه الجيوب احتقان، وهذا يؤدي إلى صداع حاد، وهو مرتبط باحتقان الجيوب الأنفية، وقد يكون هذا الصداع موسميًا، أو بشكل مؤقت عندما يتم تحفيز الجيوب الأنفية.[1]

ما هو علاج صداع الجيوب الأنفية

يتميز صداع الجيوب الأنفية بأنّه يشكل ضغطًا حول العينين والخدين والجبهة، وهذا يستدعي مراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات التشخيصية والخضوع للعلاج والذي يتضمن الأدوية والتي تعالج صداع الجيوب الأنفية أو الصداع النصفي، كون الكثير من المصابين بصداع الجيوب الأنفية تظهر لديهم أعراض الصداع النصفي، وهم من ناحية طبية مصابون بالفعل بالصداع النصفي، وتتضمن الأدوية المعالجة لصداع الجيوب الأنفية ما يلي:[2]

الأدوية المسكنة للألم

تتواجد هذه الأدوية دون وصفة طبية وتخفف من صداع الجيوب الأنفية وغيره من باقي أنواع الصداع، ومن هذه الأدوية الأسيتامينوفين، ونابروكسين الصوديوم، والأيبوبروفين.

الأدوية القابضة للأوعية الدموية

أو ما يعرف بأدوية التريبتان والتي يستخدمها الأشخاص المصابين بنوبات الصداع النصفي أي الشقيقة، ويمكن استخدامها لعلاج صداع الجيوب الأنفية كونها تعزز انقباض الأوعية الدموية وتسدّ مسارات الألم في الدماغ، ومن أمثلة هذه الأدوية، أدوية سوماتريبتان، وريزاتريبتان، وفروفاتريبتان، والتريبتان، والتي تتوافر بعدة أشكال صيدلانية كالأقراص، والبخاخات، والحقن، ويشار إلى أنّ استخدام الأدوية التي تحتوي على تركيبتين، وهما: نابروكسين الصوديوم، وسوماتريبتان أكثر فاعلية في علاج صداع الجيوب الأنفية.

إقرأ أيضا:تذبذب اسعار السكر في السودان

أدوية الآرغوت

تعدّ هذه الأدوية ذات فاعلية أقوى لدى الأشخاص الذين يستمر لديهم صداع الجيوب الأنفية لأكثر من 72 ساعة، ولكنها أقل فاعلية من أدوية التريبتان، وتتضمن هذه الأدوية تركيبة الأرغوتامين والكافيين، ويتواجد دواء مشتق من الآرغوتامين وهو ثنائي هيدروارغوتامين وهو أكثر فاعلية، ومع ذلك فقد يتسبب ببعض الآثار الجانبية ولكنها أقل من تركيبة الآرغوتامين والتي تزيد من حدة الغثيان والقيء المرتبط بالصداع النصفي.

أدوية الغثيان 

من الممكن أن يسبب صداع الجيوب الأنفية بالغثيان والتقيؤ، لذا فإنّ الطبيب يصف الأدوية المضادة للغثيان والتي تكون ضمن تركيبتين علميتين، ومنها أدوية الكلوربرومازين، أو ميتوكلوبراميد، أو بروكلوربيرازين.

أدوية الكورتيزون

يمكن أن يصف الطبيب أدوية الكورتيزون كالديكسامثيازون بهدف التخفيف من صداع الجيوب الأنفية. وقد يكون المصاب بصداع الجيوب الأنفية قادرًا على علاج هذا الصداع باتباع بعض التدابير المنزلية، ولكن قد لا تجدي نفعًا إذا كان الألم شديدًا، أو استمر الصداع لأكثر من أسبوع، وبجميع الأحوال تتضمن التدابير المنزلية ما يلي:[3]

تنظيف الأنف

من المهم تنظيف الأنف، وذلك يكون بمحلول ملحي يتم تحضيره منزليًا، وذلك من خلال غلي نصف لتر من الماء وتركه حتى يبرد، ثم إذابة ملعقة صغيرة من الملح، وملعقة صغيرة من صودا الخبز، ثمّ غسل اليدين بشكل جيد بالماء والصابون، ووضع كمية من هذا المحلول في راحة اليدين واستنشاق الماء من فتحات الأنف، ويمكن تكرار هذه العملية حتى يتم تنظيف الأنف بشكل كامل.

إقرأ أيضا:زراعة الثوم في المنزل

التبخيرة

يمكن لاستنشاق البخار أن يعالج صداع الجيوب الأنفية كونه يساهم في فتح الممرات الأنفية، والجيوب، ويمكن استخدام التبخيرة من خلال غلي القليل من الماء وتركه حتى تزول حرارته، ثمّ وضعه في إناء والاقتراب منه ليكون البخار على مقربة من الوجه، وأخذ شهيق وزفير بشكل بطيء من الأنف وليس الفم.

العلاج بالحرارة

يمكن وضع منشفة مبللة بماء دافىء على الوجه للتخفيف من الضغط وألم صداع الجيوب الأنفية، وينبغي وضعها لعدة دقائق، ويمكن تكرار هذا الإجراء عدة مرات في اليوم.

أعراض صداع الجيوب الأنفية

تتسبب الجيوب الأنفية بإظهار مجموعة من الأعراض، وتتضمن هذه الأعراض الآتي:[4]

  • الألم الحاد: من أبرز أعراض صداع الجيوب الأنفية الألم في عظام الوجه والوجنتين، ويصبح الألم أقوى عندما يحرك المصاب رأسه بشكل مفاجىء.
  • سيلان الأنف.
  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • الشعور بامتلاء الأذنين.
  • الإصابة بعدوى.

طرق الوقاية من صداع الجيوب الأنفية

بغض النظر كان الشخص يأخذ الأدوية الوقائية لصداع الجيوب الأنفية أم لا، فإنّ هذه الطرق تفيد في التخفيف من حدوث نوبات الصداع المرتبط بالجيوب الأنفية، وتتضمن هذه التدابير الآتي:[2]

إقرأ أيضا:طريقة تنظيف المطبخ الخشب من الدهون

التمارين الرياضية

من المهم ممارسة التمارين الرياضية وبالتحديد التمارين الهوائية والتي تقلل من التوتر، ونوبات الصداع، وتتضمن التمارين الهوائية المشي، وركوب الدراجات، والسباحة، ومن المهم القيام بالإحماء بشكل بطيء فقد يتسبب القيام بالتمارين بشكل سريع إلى حدوث نوبة من الصداع، ويشار إلى أنّ السمنة من العوامل التي تزيد من حدوث صداع الجيوب الأنفية، وبالتالي فإنّ ممارسة التمارين الرياضية تُفقد الوزن، وتحافظ على وزن صحي.

الابتعاد عن المهيجات

تتهيج الجيوب الأنفية بالعديد من العوامل من بينها رائحة الطعام، أو بعض أنواع الأغذية، لذا ينبغي الابتعاد عن هذه العوامل قدر الإمكان، وقد يوصي الطبيب بالتقليل من الكافيين، وتدخين السجائر، والابتعاد عن تناول المشروبات الكحولية، بالإضافة إلى اتباع روتين حياتي صحي، والانتظام في تناول الوجبات الغذائية، والتقليل من التوتر والضغوطات النفسية، والنوم لفترات كافية ومنتظمة.

التقليل من أدوية الأستروجين

من الممكن أن يصيب صداع الجيوب الأنفية جميع الأشخاص على اختلاف أجناسهم، بما فيهم النساء، ويشار إلى أنّ استخدام الأدوية التي تحتوي على هرمون الأستروجين تحفز حدوث نوبات من صداع الجيوب الأنفية، كأدوية منع الحمل، لذا ينبغي استشارة الطبيب في التقليل منها، واستبدال أو تخفيف الجرعات الدوائية والتي تتناسب مع الحالة ولا تحدث آثارًا جانبية.

طرق للحفاظ على صحة الجيوب الأنفية

يعدّ الأنف والجيوب الأنفية الخط الدفاعي الأول للجسم، إذ أنّهما يهاجمان أي جسم غريب وعدوى تقترب من الجسم، وذلك من خلال تدفئة وترطيب وتنقية الهواء الداخل إلى الجسم من خلال الأنف، وذلك من خلال إفراز مخاط يقوم بحبس المواد الضارة، ثمّ تقوم الأهداب وهي أغشية مخاطية صغيرة تشبه الأصابع بإخراج هذه المواد خارج الجسم، ويمكن الحفاظ على صحة الجيوب الأنفية من خلال اتباع بعض التدابير وتتضمن هذه التدابير ما يلي:[5]

الابتعاد عن التغير المفاجىء في الضغط

تتكون الجيوب الأنفية من تجاويف مملوءة بالهواء، وعند حدوث تغيرات في الضغط يؤدي ذلك إلى حدوث احتباس في الهواء داخلها، وهذا يحدث بشكل كبير عند السفر بالطائرات، لذا من الأفضل تجنب السفر وبشكل خاص عندما يكون الشخص مصابًا باحتقان الجيوب الأنفية، أو الحساسية، ويمكن استشارة الطبيب لأخذ مزيلات الاحتقان الأنفي، ويمكن أن يتغير الضغط أثناء الغوص، وما يزيد من احتقان الجيوب الأنفية الغوص في مياه ملوثة، أو مياه تحتوي على الكلور.

الحفاظ على النظافة الشخصية

من الضروري الاهتمام بالنظافة الشخصية، وذلك يكون بتغطية الأنف والفم عند السعال أو العطاس، ويشير الأطباء إلى أنّ عدوى الجيوب الأنفية والفيروسات والبكتيريا يمكن أن تدخل من خلال عطاس شخص مصاب أو سعاله إلى شخص سليم، بالإضافة إلى تجنب الاتصال المباشر مع شخص مصاب، وغسل اليدين بالماء والصابون بشكل جيد.

شرب كميات كافية من السوائل

من المهم شرب كميات كافية من السوائل وذلك للحفاظ على نزول وتدفق المخاط من الجيوب الأنفية، وقد تزيد من سماكة المخاط بعض منتجات الألبان وهذا يؤدي إلى زيادة الضغط على الجيوب الأنفية واحتقانها، بالإضافة إلى تناول المشروبات الكحولية، لذا من المهم يوميًا شرب ما لا يقل عن 6 أكواب من الماء.

السابق
أضرار حبوب الضعف الجنسي
التالي
علاج الارتجاع عند الرضع