التحول الرقمي

عالم التجارة الإلكترونية E-Commerce

عالم التجارة الإلكترونية E-Commerce

مصطلح التجارة الإلكترونية

يرتبط مفهوم التجارة الإلكترونية E-Commerce بمصطلحين؛ هما: التجارة Commerce والتي تعني شراء مجموعة من السلع بشكل جماعي أو فردي وبسعر محدد وإعادة بيعها بسعر آخر يتضمن تكلفة الشحن والإشهار والأرباح، ومصطلح إلكتروني Electronique الذي يعود على ممارسة هذا النشاط على شبكة الإنترنت، وتم اختصاره إلى حرف الـ E، وبذلك عُرفت هذه التجارة على أنها شراء وإعادة بيع أو بيع السلع الخاصة عبر متاجر إلكترونية خاصة أو عامة، وقد ظهر هذا المصطلح أوال تسعينيات القرن الماضي تعبيراً عن عمليات البيع والشراء أو تبادل المنتجات والخدمات عبر الإنترنت.

لم تنتظر التجارة الإلكترونية كثيراً لتصبح واقع يعيش ويتأثر فيه الأفراد والشركات والمؤسسات في مختلف أنحاء العالم؛ ليكون بمقدور الجميع البيع والشراء للمنتجات المادية والرقمية محلياً ودولياً، دون حدود للزمان والمكان وهم في منازلهم وبكسبة زر من خلال جهاز الكمبيوتر أو الهاتف الذكي.

أهمية ومزايا عالم التجارة الإلكترونية

تسجل ثورة التجارة الإلكترونية نجاحاً واسعاً في جميع أنحاء العالم؛ نظراً لقدرتها على الاستغناء أي من الأربعة عناصر الرئيسية الخاصة بالتجارة؛ هي: البائع، المشتري، المنتج أو الخدمة، والسوق؛ إذ لا ضرورة لأن يكون المشتري والبائع والسوق في نفس الدولة أو المنطقة، فيمكن أن يكون كله منها موجود بمختلف مختلف تماماً، كما يمكن شراء السلعة دون حاجة لتتبع من البائع؛ فقد يكون نائماً وتتم العملية دون أن يكون على دراية، ومن هنا برزت أهمية التجارة الإلكترونية بمزاياها التي تتمثل بـ:

إقرأ أيضا:أفضل برامج ترجمة صوتية
  • المتجر الإلكتروني حل محل السوق التقليدي.
  • فرص البيع والربح أكبر ونطاقها أوسع.
  • تكاليف إنشاء متجر إلكتروني أقل بكثير من تكاليف المتجر العادي، ولا يوجد تكاليف تشغيلية.
  • كمية ونوعية المنتجات والخدمات المعروضة أكثر مما هي عليه في السوق العادي.
  • من المتوقع وصول قيمة إيرادات هذه التجارة مع نهاية عام 2020 في دول المنطقة قرابة 13.4 مليار دولار.

ما هي خطوات الدخول إلى عالم التجارة الإلكترونية

يجب على كل فرد أو شركة أو مؤسسة ترغب بالدخول إلى عالم التجارة الإلكترونية أن يضع الخطوات التالية بعين الاعتبار، كونها تشكّلل المدخل الرئيس لهذا القطاع وتضمن الاستمرارية وتحقيق النجاح فيه:

  • تحديد الفكرة القائمة على نوع المنتج أو الخدمة القابلة للبيع ما إذا كانت موجودة أو إبداعية، ونسبة الطلب عليها في السوق ودعم الشركاء والممولين لها، وما إذا كان صاحب المتجر بحاجة إلى موفرين لها أو هي سلعة خاصة بشركته.
  • وضع الاستراتيجيات والخطط الاستعدادية التي تشمل؛ على العملاء المستفيدين وطريقة التواصل والتفاعل معهم، وطريقة بيع المنتج والآلية التي سوف تساعد بذلك، وطريقة الحصول على المساعدة، ومقدار التكاليف والأرباح المتوقعة.
  • إطلاع متجر إلكتروني خاص على المنصات المعروفة؛ بحيث يحتوي على صورة للمنتج أو الخدمة، والأسعار وتكلفة الشحن، وطريقة التواصل في حال واجه الزبون مشكلة معينة، والخصومات الخاصة بالمناسبات وما إلى ذلك من معلومات.
  • ثلاثية النجاح هي الأهم؛ وتشمل على عمليات التخزين والتغليف والشحن؛ إذ أن جودتها تعكس مصداقية صاحب المتجر، وبالتالي جذب عدد أكبر من العملاء المهتمين ورفع حجم المبيعات ومن بعدها الأرباح.
  • التسويق الإلكتروني للمتجر والمنتج أو الخدمة بذكاء، وذلك بالاعتماد على محتوى ذو جودة عالية يتم نشره أو إرساله عبر وسائل التسويق ووسائل التواصل الاجتماعي، التي تستهدف فئة معينة من المهتمين، ويعد الاستهداف القريب والمنظّم؛ أفضل استراتيجيتين للتسويق
  • الاستمرار في تطوير التوجهات وآليات العمل، وكذلك جودة المنتج أو الخدمة، من خلال تحليل تقارير المبيعات والبحث عن أي مكامن لوجود خلل، والاستفادة من موقع وكورسات التدريب الخاصة بهذا المجال وصولاً إلى تحقيق الأهداف بالعمل الجماعي.
السابق
كيفية تعلم التسويق الإلكتروني
التالي
أهداف شركات التسويق الإلكتروني