حياتك

علاج ارتفاع ضغط الدم

علاج ارتفاع ضغط الدم

تعرف على علاج ارتفاع ضغط الدم

يعتبر ارتفاع ضغط الدم من الأمراض المزمنة المقلقة للمريض، حيث يمكن أن يؤدي التراخي وإهمال علاج ارتفاعه إلى مخاطر تهدد حياة الإنسان، وهناك عدة بروتوكولات وطرق من أجل علاجه، وأبرزها باستخدام الأدوية، وهناك أيضاً العلاج بمساعدة الأعشاب، كما لا يجب إهمال دور تغيير نمط الحياة للمريض في المساعدة في علاجه والسيطرة عليه.

علاج ارتفاع ضغط الدم بالأدوية

يلجأ الأطباء إلى علاج أغلب حالات الارتفاع في ضغط الدم من خلال الأدوية، ويعتمد نوع الدواء المستخدم في العلاج على الحالة وشدتها وأسبابها، وتجدر الإشارة هنا أنه لا يجب استخدام هذه الأدوية إلا بعد استشارة الطبيب، ومن الأدوية التي تستخدم في علاجه ما يلي:

  • المدرات: تستخدم المدرات لمساعدة الكلى في التخلص من الصوديوم والماء المتراكم في الجسم، وهناك عدة فئات للمدرات، ويتم الاختيار بينها حسب حالة المريض.
  • مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين: تعمل هذه الفئة من الأدوية على ارتخاء الأوعية الدموية من خلال منع تكون المواد الكيميائية التي تتسبب في تضييق الأوعية الدموية.
  • حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2: تعمل على ارتخاء الأوعية الدموية من خلال إيقاف عمل وليس تكوين المواد الكيميائية التي تتسبب في تضييق الأوعية الدموية.
  • حاصرات قنوات الكالسيوم: تعمل هذه الفئة من الأدوية على ارتخاء عضلات المحيطة بالأوعية الدموية، ويمكن أن يساعد بعضها في إبطاء ضربات القلب، ومن الجدير بالذكر أنه يجب الابتعاد عن تناول الجريب فروت مع حاصرات قنوات الكالسيوم لما له من تأثيرات خطيرة على صحة المريض.
  • أدوية إضافية: يمكن أن يصف الطبيب أدوية أخرى لعلاجه، ومنها؛ حاصرات ألفا، وحاصرات ألفا وبيتا، وحاصرات بيتا؛ والتي عادةً ما تستخدم مع أنواع أخرى من أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم، وموسعات الأوعية وغيرها.

علاج ارتفاع ضغط الدم بالأعشاب

يمكن أن تساعد بعض الأعشاب والنباتات في علاج الارتفاع في ضغط الدم، ولكن لا يجب أن يلجأ إليها المريض من دون استشارة الطبيب، حيث إن إهمال المريض للدواء الموصوف له، واستبداله بالأعشاب مع استخدامها بشكلٍ خاطئ وبجرعات غير مدروسة قد يتسبب في حدوث مشاكل صحية له، ومن الأعشاب التي يمكن أن تساعد في علاج ارتفاع ضغط الدم ما يلي:

إقرأ أيضا:أنواع الأسقف وتصاميمها
  • الزنجبيل: يعمل الزنجبيل على تحسين الدورة الدموية، والمساعدة في ارتخاء العضلات المحيطة بالأوعية الدموية، كما أنه يعمل على خفض ضغط الدم، ولكنه مازال بحاجة إلى دراسات أكثر لدعم دوره في علاج ارتفاع ضغط الدم، ولا يجب أن يفرط المريض بتناول الزنجبيل أو أخذه بجرعات غير مدروسة حتى لا يصاب بانخفاض شديد في الضغط.
  • بذور الكتان: تحتوي بذور الكتان على الأوميجا 3 على الحمض الدهني ألفا لينولينك أسيد، وهو من الأحماض الدهنية المفيدة لصحة القلب والوقاية من أمراضه، بالإضافة إلى الوقاية من مشاكل صحية أخرى، وبحسب عدد من الدراسات فمن الممكن أن تساعد بذور الكتان على خفض ضغط الدم.
  • الريحان: يحتوي الريحان على مركب اليوجينول، والذي يمكن أن يكون له دور في المساعدة على خفض ضغط الدم من خلال تأثيره على جدران الأوعية الدموية والمساعدة على ارتخائها، وما تزال تجرى الأبحاث والدراسات للتأكد من ذلك.
  • اللافندر: يمكن اللافندر أن يساهم في خفض ضغط الدم بالإضافة إلى ضربات القلب وذلك بحسب بعض الدراسات، حيث يمكن أن يعمل كمادة حاصرة لقنوات الكالسيوم في الجسم والتي تؤثر بدورها على عملية تنظيم ضغط الدم.
  • بذور القاطونة: أو كما تعرف باسم مزمار الراعي، وتشير بعض الدراسات إلى إمكانية خفض هذه العشبة لضغط الدم، واستخدامها كمكمل غذائي، وذلك لأنها تحتوي على كميات كبيرة من الألياف القابلة للذوبان في الماء.
  • الثوم: يمكن أن يساهم الثوم في  علاج ارتفاع ضغط الدم بالإضافة إلى أمراض القلب والأوعية الدموية ، وارتفاع الدهنيات في الدم، فهو يحتوي على مركب نشط يدعى الأليسين، وهو من المركبات التي تحتوي على الكبريت والتي تساهم في إعطاء الثوم رائحته المميزة، ولهذا المركب دور في ارتخاء جدران الأوعية الدموية، كما أن الثوم يحفز إنتاج مادة أكسيد النيتريك والتي تسمح باسترخاء العضلات الملساء وتعمل على توسيع الأوعية الدموية وهذا كله يساهم في علاج ارتفاع ضغط الدم.
  • الكاكاو: يعمل الكاكاو بحسب بعض الدراسات على خفض ضغط الدم المرتفع من خلال توسعة الشرايين وهذا بسبب احتوائه على الفلافونويدات النباتية.

تغيير نمط الحياة

يمكن لإجراء بعض التعديلات على نمط الحياة أن يساهم بشكلٍ كبير في علاج ارتفاع ضغط الدم، ومن هذه التعديلات ما يلي:

إقرأ أيضا:كيفية التخلص من الفئران
  • خفض الوزن: يمكن أن تؤثر زيادة الوزن بشكلٍ كبير على ارتفاع ضغط الدم، كما قد تتسبب زيادة الوزن في اضطرابات في التنفس أثناء النوم منها إصابة الإنسان بانقطاع النفس أثناء النوم، وهذا يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، وبشكل عام يساهم فقدان الوزن في خفض ارتفاع ضغط الدم بمعدل 1مم زئبقي من ضغط الدم مقابل كل كيلوجرام يفقده الإنسان من وزنه، ومن الجدير بالذكر أن زيادة الوزن حول منطقة الخصر بالتحديد وبشكل كبير يعرض الإنسان إلى خطر ارتفاع ضغط الدم.
  • ممارسة التمارين الرياضية: يمكن أن تساعد التمارين الرياضية المنتظمة بمعدل نصف ساعة لعدة مرات خلال الأسبوع في خفض ضغط الدم بمعدل 5-8مم زئبقي، لكن يمكن أن يرجع ضغط الدم إلى الارتفاع بمجرد التوقف عن ممارسة التمارين الرياضية.
  • التغذية الصحية: يساهم اتباع نظام غذائي صحي، وبالأخص الذي يحتوي على الفواكه والخضار والحبوب الكاملة بالإضافة إلى منتجات الألبان قليلة الدسم، وكذلك تناول الطعام قليل الدهون المشبعة والكولسترول في خفض ضغط الدم إلى 11مم زئبقي.
  • تقليل كمية الصوديوم المستهلكة: يعمل تقليل نسبة الصوديوم في النظام الغذائي على تحسين صحة القلب، كما يساهم في خفض ضغط الدم بمعدل 5-6مم زئبقي.
  • ترك التدخين: يمكن للسجائر أن ترفع ضغط الدم لدقائق عديدة بعد الانتهاء من تدخينها، ولذلك يساهم ترك التدخين في إعادة ضغط الدم إلى معدله الطبيعي، كما يحمي الإنسان من مخاطر الإصابة بأمراض القلب، ويحسن من الصحة العامة.
  • الابتعاد عن الكافيين: لا يعرف إلى الآن دور الكافيين في التأثير على ضغط الدم، ولكن يمكن للكافيين أن يرفع من ضغط الدم إلى 10مم زئبقي، وذلك لمن يتناولونه بشكلٍ قليلٍ جداً، ولكنه بشكلٍ عام يمكن أن يؤدى تناول الكافيين إلى ارتفاع ضغط الدم بشكلٍ بسيط لدى من يتناوله باستمرار، كما يمكن أن لا يؤثر عليه على الإطلاق.
  • تجنب تناول الكحول: يمكن أن يتسبب شرب الكحول بكميات كبيرة على ضغط الدم بشكلٍ كبير، كما أنه يؤثر على فاعلية الأدوية الخافضة للضغط ويقلل من أدائها.
  • تجنب التوتر والضغوط النفسية: تؤثر الضغوطات النفسية بشكل كبير على صحة الإنسان وتؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم لديه وبالأخص إذا ما صاحب هذه الضغوطات اتباع الإنسان سلوكيات وممارسات حياتية ضارة مثل التدخين وشرب الكحول وغيرها، ولذلك يجب تجنبها قدر الإمكان او محاولة التعامل والتأقلم مع وجود هذه الضغوطات.
السابق
هل مرض الروماتويد قاتل
التالي
علاج الكحة الشديدة مع البلغم