حياتك

علاج الإمساك المزمن وصعوبة الإخراج

علاج الإمساك المزمن وصعوبة الإخراج

ما علاج الإمساك المزمن وصعوبة الإخراج

هي حالة شائعة جداً تتمثل بصعوبة في إخراج البراز، أو إخراج البراز بشكل غير متكرر، أو حدوث تغير في نمط التغوط بشكل غير متوقع، وتشمل أعراضه البراز أقل من 3 مرات في الأسبوع، وزيادة صلابته وعدم القدرة على إخراجه بشكل دائم، أو عدم القدرة على إخراج البراز بشكل كامل، ومن الجدير بالذكر أنّ مرضى الإمساك المزمن لا يعانون من أي حالات إسهال مرتبطة باستخدام المسهلات، ويتأثر ما بين 2- 28٪ من الناس، ويقدر عدد المصابين في أمريكا الشمالية بنحو 63 مليون شخص، ومن الجدير بالذكر أنّ مخاطر العدوى وأسبابها تختلف باختلاف الأمراض الهيكلية للقولون مثل: الإمساك المزمن نتيجة السرطان، وبعض الحالات الطبية مثل: مرض السكري، والحمل، واضطرابات الغدة الدرقية، واستخدام أنواع معينة من الأدوية، مثل: مسكنات الآلام، وحاصرات قنوات الكالسيوم، ومضادات التشنج [1]

ما طرق علاج الإمساك المزمن وصعوبة الإخراج

أدوية لعلاج الإمساك المزمن

هناك العديد من الأدوية التي تستخدم في معالجة الإمساك المزمن، وإذا كان الإمساك ناتجًا عن متلازمة القولون العصبي، فإن العلاج يشمل ما يلي [1]:

  • منبه لقنوات الكلور: يستخدم في علاج حالات الإمساك غير المبرر أو الناجم عن متلازمة القولون العصبي بما في ذلك لوبيبروستون، كما أنه يحفز خلايا الجسم على إرسال المزيد من السوائل إلى الجهاز الهضمي، مما يساعد على زيادة ضغط الدم، وتقليل آلام المعدة، وزيادة عدد مرات إخراج البراز.
  • ناهضات منبهات جوانييلات سيكلاز: يتم إجراؤها في حالة الإصابة لسبب غير معروف؛ مثل: ليناكلوتيد، وبليكاناتيد، وتقليل آلام البطن، وزيادة عدد مرات التغوط.

أدوية لعلاج الإمساك المزمن حسب السبب

يستخدم الطبيب الأدوية الآتية في علاج الإمساك المزمن حسب سببه الرئيسي [1]:

إقرأ أيضا:علاج البرد للرضع
  • يعمل الميزوبروستول كمنشط لمساعدة الأمعاء على التحرك بشكل أسرع، ويجب ألا تستخدمه النساء الحوامل.
  • يساعد الكولشيسين أو البروبينيسيد على زيادة عدد البراز ولا ينصح باستخدامه لمرضى الكلى.
  • تعمل حقن توكسين البوتولينوم أونا أ المعروف أيضًا باسم البوتوكس  على زيادة نعومة البراز وتقليل الألم المصاحب، ويتم استخدامه لضعف قاع الحوض.
  • تأتي الملينات في عدة أنواع، وكل منها يعمل بطريقة مختلفة لتسهيل حركة الأمعاء، ومن الأفضل استخدامها تحت إشراف الطبيب، وتجنبها على المدى الطويل.
  • مكملات الألياف الموجودة في أشكال عديدة؛ مثل الأقراص القابلة للمضغ والحبوب التي تؤخذ عن طريق الفم، بما في ذلك بولي كربوفيل الكالسيوم وألياف ميثيل السيلولوز والسيليوم.
  • تعمل ملينات البراز على نقل المياه من الأمعاء إلى البراز، مما يساعد على إزالة صلابة البراز والسماح له بالمرور بسهولة أكبر، وتتضمن بعض أنواع ملينات البراز تركيز الصوديوم و تركيز الكالسيوم.
  • المزلقات التي تغلف البراز لزيادة قدرته على جذب السوائل إليها وتسهيل خروجها من الجسم ومنها الزيوت المعدنية.
  • تساعد أدوية إدرار البول التناضحي على إبقاء الماء داخل البراز، وبالتالي الحفاظ على مرونته وإفرازه مرات أكثر، بما في ذلك هيدروكسيد المغنيسيوم و اللاكتولوز وسيترات المغنيسيوم والبولي إيثيلين جلايكول، ويجب على المرضى الذين يعانون من الفشل الكلوي والقلب توخي الحذر في استخدامها. لأنه يمكن أن يؤدي إلى الجفاف ونقص المعادن.
  • تساعد المنشطات على زيادة التقلصات المعوية وتحريك البراز، وعادة ما تستخدم في الحالات التي لا تفيد فيها الأدوية الأخرى علاجها، وتشمل الأمثلة بيساكوديل وجيوب السناميد عن طريق الفم.

الممارسات الصحية لعلاج الإمساك المزمن

يُنصح الأشخاص الذين يعانون من الإمساك المزمن بإجراء العديد من التغييرات في نمط الحياة لعلاج الإمساك المزمن قبل اللجوء إلى العلاجات الدوائية، وتشمل الممارسات الصحية الموصى بها ما يلي [3][4]:

إقرأ أيضا:الأمن والسلامة في المنزل
  • تناول الأطعمة الغنية بالألياف: تناول الأطعمة الغنية بالألياف يساعد في علاج الإمساك المزمن ، ومن أمثلة الأطعمة الغنية بالألياف ما يلي:
    • الخضار، مثل: البروكلي، والسبانخ، والبطاطا، والجزر، والأفوكادو.
    • الفواكه، مثل: التفاح، والبرتقال، والموز، والتين، والبرقوق.
    • المكسرات.
    • الشوفان.
    • كافة أنواع الحبوب.
  • شرب المزيد من الماء: يحتاج الجهاز الهضمي إلى الماء ليعمل.
  • التمرين: التمرين يساعد على تقوية عضلات الجهاز الهضمي مما يسهل تحريك الطعام، ويوصى بالتمارين اليومية.
  • خذ وقتًا في الحمام: يُنصح الأشخاص الذين يعانون من الإمساك المزمن بمنح أنفسهم وقتًا كافيًا لطرد البراز العالق عند استخدام المرحاض.
  • تدريب عضلات الحوض: يعاني بعض الأشخاص من إمساك مزمن نتيجة ضعف العضلات التي تساعد على إخراج البراز، وينصح هؤلاء الأشخاص بأداء تمارين تقوي هذه العضلات وطلب المساعدة من أخصائي العلاج الطبيعي، وهذا التدريب يسمى الارتجاع البيولوجي، لأن أخصائي العلاج الطبيعي يُدخل أنبوبًا في المستقيم يسمى قسطرة، ويقيس توتر العضلات أثناء التمرين، لأن الفرد يستطيع من خلال هذا الجهاز معرفة متى تكون العضلات مسترخية ومتى يتم شدها، مما يساعده على تعلم الاسترخاء عند الحاجة إلى حركة الأمعاء.

الخيار الجراحي لعلاج الإمساك المزمن

يلجأ الطبيب إلى الجراحة إذا فشلت العلاجات الأخرى في التخلص من الإمساك المزمن، أو إذا حدث بسبب وجود انسداد أو تضيق في المستقيم، وعلاج الحالات التي لم تستجب للعلاجات الأخرى ومعاناتهم من بطء شديد في حركة البراز في القولون عن طريق استئصال جزء منه جراحي، فمن النادر أن يلجأ الطبيب إلى استئصال القولون بأكمله [5].

إقرأ أيضا:أضرار عشبة ذيل الحصان

أسباب الإمساك المزمن

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الإمساك المزمن، منها ما يلي [2]:

نمط الحياة

 بعض أنماط الحياة التي يمارسها الأفراد تسبب الإمساك المزمن، مثل تناول أطعمة معينة أو قلة ممارسة الرياضة، ومن أمثلة أنماط الحياة التي تسبب الإمساك المزمن ما يلي:

  • قلة شرب الماء والسوائل.
  • تناول الأطعمة المصنعة والأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من السكر والدهون.
  • تناول نظامًا غذائيًا يركز على اللحوم ومنتجات الألبان.
  • قلة استهلاك الأطعمة الغنية بالألياف.
  • الإفراط في تناول الكافيين أو الكحول.
  • عدم ممارسة الرياضة.
  • تجاهل الرغبة في الذهاب إلى الحمام.

بعض الحالات الطبية

 يقوم بعض الأشخاص الذين يعانون من الإمساك المزمن بإجراء عدد من التعديلات على نمط حياتهم لعلاج الإمساك المزمن، ولكن يستمر الإمساك لأن العديد من الحالات الطبية تسبب الإمساك المزمن، بما في ذلك:

قصور الغدة الدرقية

 ينتج عن قصور الغدة الدرقية نقص إفراز الهرمونات؛ مما يؤثر بدوره على عمليات التمثيل الغذائي في الجسم وبالتالي يبطئ عملية الهضم ويؤدي إلى الإمساك المزمن، وهناك العديد من أعراض قصور الغدة الدرقية، بالإضافة إلى الإمساك المزمن مثل التعب والإرهاق، وزيادة الوزن، عدم انتظام الدورة الشهرية عند النساء، كذلك ضعف الشعر وهشاشة الأظافر واختبارات الدم لتشخيص قصور الغدة الدرقية، ويستخدم ليفوثيروكسين لعلاج قصور الغدة الدرقية.

متلازمة القولون العصبي

 متلازمة القولون العصبي تسبب إمساكًا مزمنًا، ومن أعراضها الأخرى الانتفاخ والغازات وتقلصات الأمعاء وألم في البطن.

داء السكري

 يتسبب مرض السكري في تغير العديد من الهرمونات في الجسم لأن الشخص يصاب بمرض السكري عندما ينتج الجسم كميات غير كافية من الأنسولين وبالتالي لا يستطيع الجسم تكسير السكر في الدم مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم. انخفاض نسبة السكر في الدم، ويؤدي إلى الإصابة بمرض السكري من النوع الأول أو الاعتلال العصبي من النوع 2 أو تلف الأعصاب التي تتحكم في الجهاز الهضمي، مما يؤدي إلى الإمساك المزمن وأعراض أخرى لمرض السكري. العطش المستمر ونقص الوزن والتعب.

القلق

 يتفاعل الجسم عندما يتأثر الفرد بالقلق والتوتر يتم تنشيط الجهاز العصبي الودي، وبالتالي يتم كبت الجهاز الهضمي، مما يؤدي إلى الإمساك، وهناك العديد من الأعراض المصاحبة للقلق؛ الأرق وصعوبة التركيز والشعور بالضيق.

الاكتئاب

 قد يؤدي الاكتئاب إلى الإصابة بالإمساك، وذلك لأنّ الشخص المصاب بالاكتئاب يبقى في الفراش ولا يمارس أي نشاط بدني، ويمكن للاكتئاب أن يدفع الشخص إلى الإفراط في تناول أو تناول أطعمة غنية بالدهون أو السكر، مما يزيد من خطر الإصابة بالإمساك

حالات طبية أخرى

هناك العديد من الحالات الطبية الأخرى التي يكون فيها الإمساك عرضًا يمكن أن يكون خطيرًا، مثل انسداد الأمعاء أو سرطان القولون أو فرط كالسيوم الدم أو التصلب المتعدد.

علي القشوع 26 عاماً، طالب في كلية الطب سنة خامسة، يتقن اللغة الإنجليزية والصينية إضافة للغته الأم، لديه خبرة جيدة في كتابة المحتوى وفقًا لمعايير الـ SEO، حيث عمل في الكتابة ضمن مجالات متعددة، وكان أبرزها المجال الطبي.

السابق
علاج التهاب الزائدة الدودية
التالي
علاج الضغط المنخفض بالأعشاب