حياتك

علاج حمو النيل للأطفال

علاج حمو النيل للأطفال

ما علاج حمو النيل للأطفال

حمو النيل، أو ما يعرف بطفح الحر، أو الدخينة؛ هو حالة مرضية تصيب جميع الأشخاص على اختلاف أعمارهم، لكنها أكثر انتشارًا لدى الأطفال الرضع، وبشكل خاص عندما يكون الجو حارًا ورطبًا، ولحسن الحظ أنّ حمو النيل يزول من تلقاء نفسه، وقد تستدعي بعض الحالات العلاج.

ما هو علاج حمو النيل للأطفال

قبل البدء بالعلاج من المهم مراجعة الطبيب إذا لم يزول حمو النيل من تلقاء نفسه، ومن الجدير بالذّكر أنّ الحالة لا تستدعي إجراء فحوصات تشخيصية، إذ أنّ الطبيب يشخّص الحالة من شكل الجلد، وتتضمن علاجات حمو النيل الخيارات التالية:[1]

تخفيض الحرارة

من الممكن أن يوصي الطبيب في بداية الأمر بتجنب ارتفاع درجة الحرارة وتخفيضها، وما إن يصبح الجو باردًا حتى يزول حمو النيل.

الأدوية

تحتاج بعض حالات حمو النيل الشديدة إلى استخدام الأدوية وبالتحديد المراهم، ومن أبرز المراهم الستيرويدات الموضعية، والكلامين لوشن والذي يخفف من حكة الجلد بشكل كبير، واللانولين اللامائي والذي يمنع انسداد قنوات الجلد، ويحمي من حدوث مضاعفات أخرى.

إقرأ أيضا:السعرات الحرارية في الفشار

إجراء تعديلات في نمط الحياة

يوصي الطبيب بإجراء بعض التعديلات التي تخفف من حمو النيل، وتسرّع عملية الشفاء، وتتضمن هذه التعديلات المحاولة قدر الإمكان الجلوس في أماكن مكيّفة وغير حارة بشكل كبير، واستخدام الكمادات الباردة بهدف تهدئة حكة الجلد المتهيجة، وارتداء الملابس الواسعة، والخفيفة والتي تمتص الرطوبة من الجلد عندما تكون درجة حرارة الجو مرتفعة،والابتعاد عن استخدام الكريمات والمراهم التي تدخل الزيوت المعدنية في تركيبتها، وذلك لأنها قد تؤدي إلى انسداد مسامات الجلد، والاستحمام بالماء البارد والصابون غير المعطر والذي لا يسبب جفافًا في الجلد، وينبغي الانتباه إلى ترك البشرة تجف دون استخدام المناشف.

أنواع حمو النيل

لحمو النيل العديد من الأنواع، وتتضمن هذه الأنواع ما يلي:[2]

حمو النيل ذو الحرارة الشائكة

هو نوع من أنواع حمو النيل، بل والأكثر شيوعًا لدى الأطفال، إذ أنّه يصيب 4% من الأطفال حديثي الولادة، و30% من الأطفال في مراحل عمرية أخرى، وفي هذا النوع تصبح قنوات التعرق ذات لون أحمر وتلتهب، وقد تكون بارزة على الجلد الخارجي، ويمكن ملاحظتها على شكل نتوءات تحت ملابس الأطفال، وبالتحديد في ثنايا الجلد كتحت الإبط، والرقبة، ومن الممكن أن تسبب بالوخز أو الحرقة، ويعاني الأطفال عند إصابتهم بهذا النوع من حمو النيل من الحكة، ويمكن للأشخاص الذين يرتدون القبّعات بطفح جلدي على فروة الرأس والجبين.

إقرأ أيضا:عطر قوتشي

حمو النيل البلوري 

كما هو الحال عند حمو النيل من نوع الحرارة الشائكة يحدث حمو النيل البلوري عند انسداد قنوات التعرق، لكن ما يميز حمو النيل البلوري أنّه يصيب قنوات التعرق غير القريبة من سطح الجلد ولا تلتهب، لكن تظهر حويصلات تشبه الكريستالات وتكون شفافة على جلد الطفل، وبالتحديد على الرقبة والجزء العلوي من الصدر، أو الرأس، ولا تظهر أيّة أعراض أخرى، ويحدث هذا النوع في الأسبوعين الأوّل والثاني من ولادة الطفل، ويصيب 10% من الأطفال حديثي الولادة.

حمو النيل العميق

في هذا النوع من حمو النيل ينتقل الضرر من طبقة الجلد الأولى إلى طبقة الجلد الثانية، إذ تصاب الأدمة بالطفح الجلدي، ويكون الطفح الجلدي على شكل نتوءات أكثر صلابة.

عدوى حمو النيل

في هذا النوع من حمى النيل يصاب الطفح الجلدي لدى الطفل بعدوى، ويظهر الطفح الجلدي على شكل نتوءات تُحاط بمنطقة حمراء وينزل منها قيح أصفر، ويمكن أن تتشابه هذه النتوءات بنتوءات جدري الماء.

أسباب حمو النيل

أشرنا سابقًا إلى أنّ حمو النيل يحدث بالدرجة الأولى عندما تنسد قنوات التعرق، وبالتالي فإنّ العرق لن يتبخر بل يتم احتباسه تحت طبقات من الجلد، مسببًا التهابًا في قنوات التعرق، ولم يحدد الأطباء سببًا واضحًا لانسداد هذه القنوات، لكن يُرجعون الأمر للعديد من العوامل، وتتضمن هذه العوامل الآتي:[1]

إقرأ أيضا:السعرات الحرارية في التفاح

الراحة لفترات طويلة

من الممكن أن يؤدي البقاء في الفراش لفترات طويلة، وبشكل خاص إذا كان الشخص يعاني من ارتفاع في درجة حرارة جسمه، إلى الإصابة بحمى النيل.

عدم نضوج قنوات التعرق

عند ولادة الطفل لا تكون قنوات التعرق ناضجة بشكل كامل، ومن الممكن أن يحدث لها تمزّق بشكل سهل، وبالتالي فإنّهم عندما يعرقون لن يتبخر العرق إلى الخارج بل سيتم احتجازه تحت الجلد، وفي الغالب تحدث هذه الحالة في الأسبوع الأول من ولادة الطفل، وبشكل خاص إذا وضع في الحاضنة، أو أنّ الرضيع يرتدي الملابس الكثيرة والثقيلة، أو أنّ درجة حرارة جسمه مرتفعة.

الطقس الحار الرطب

يتسبب الطقس عندما يكون حارًا ورطبًا، وبشكل خاص في المناطق الاستوائية، بالإصابة بحمو النيل.

النشاطات البدنية

يمارس بعض الأشخاص تمارين رياضية عالية الكثافة وشاقة، ومن الطبيعي أن يتعرق الشخص عند ممارسة التمرين الرياضي، لكن قد يتعرق الشخص بشكل كبير وبكميات مفرطة، وهذا يؤدي إلى الإصابة بحمى النيل.

ارتفاع درجة الحرارة

من أكثر العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بحمو النيل ارتفاع درجة حرارة الجسم، والتي تحدث نتيجة حالة مرضية، أو الجلوس في أماكن حارة، أو الإكثار من الأغطية عند النوم، أو وضع البطانيات الحرارية الكهربائية، أو ارتداء ملابس ثقيلة جدًا. 

عوامل تزيد من احتمالية الإصابة 

  • العمر: يصيب حمو النيل بشكل كبير الأطفال أكثر من الأفراد البالغين.
  • العيش في المناطق الاستوائية: يعدّ الأشخاص الذين يعيشون في مناطق استوائية أكثر عرضة للإصابة بحمو النيل من غيرهم.
  • النشاط البدني.

أعراض حمو النيل

غالبًا ما يتسبب حمو النيل بإظهار طفح جلدي لدى غالبية الأطفال على عدة مناطق من الجسم، وبالتحديد المناطق التي ارتفعت درجة حرارتها، كالرقبة والفخذين، وغالبًا ما يكون الطفح الجلدي ذو لون أحمر، ويكون الجلد ساخنًا، وقد تظهر بثور صغيرة أو نتوءات تتشابه في الحجم مع الدّبوس وعلى مناطق كبيرة من الجسم.[3]

مضاعفات حمو النيل

من النادر أن يتسبب حمو النيل لدى الأطفال بمضاعفات، لكن في بعض الحالات قد يصاب الطفح الجلدي الظاهر على جلد الطفل بعدوى بكتيرية، وتؤدي هذه العدوى إلى امتلاء النتوءات بسوائل، وتصبح النتوءات مؤلمة بشكل كبير، ومن الطبيعي أن يقوم الجسم بتبريد نفسه عندما ترتفع درجة حرارة الجسم، لكنّ هذا قد يؤدي إلى استنفاذ الحرارة في الجسم، وبالتالي الإصابة بضربة الشمس والتي تحدث عندما ترتفع درجة حرارة الجسم إلى 40 وبشكل سريع، وهذا يتسبب بتلف بعض أعضاء الجسم، وموت الطفل في بعض الحالات.[4]

الوقاية من حمو النيل

يمكن الوقاية من الإصابة بحمو النيل من خلال اتباع بعض التدابير الوقائية، وتتضمن هذه التدابير الآتي:[3]

  • تجنب وضع الأطفال بشكل مباشر أمام مصادر الحرارة كالمدافىء.
  • اختيار الملابس المناسبة، والتي تسمح بتهوية مناطق الجسم.
  • من المهم أن يرتدي الطفل الملابس التي تلائم الجو، فليس من الضروري أن يكون الجو حارًا وتتم تغطية الطفل بالأغطية الكثيرة، وارتداء ملابس قطنية سميكة.
  • عدم تعريض الأطفال لأشعة الشمس بشكل مباشر.
  • عندما يكون الطقس حارًا ينبغي استخدام المراوح والمكيفات للحفاظ على برودة جسم الطفل ومنع ارتفاع درجة حرارته.
السابق
فوائد الصمغ العربي لجرثومة المعده
التالي
سبب النوم الكثير للطفل الرضيع