اقرأ » عمل الوسيط التجاري بين المصنع والمشتري
منوعات

عمل الوسيط التجاري بين المصنع والمشتري

الوسيط التجاري بين المصنع والمشتري

البيع والشراء

تعدّدت صور البيع والشراء منذ القدم وأخذت منحنياتٍ عدّة في سبيل إتمام الصفقات المختلفة أو توقيع العقود بين المشتري والبائع سواءاً كان أحد الطرفين أو كلاهما يمثل أفراداً أو شركات، ولكن في بعض الأحيان قد يكون التواصل المباشر بين البائع والمشتري أمراً صعباً أو حتى قد يكون من الصعب توصّل المشتري لما يعرضه البائع وحينها لا بدّ من وجود حلقة وصلٍ بينهما، الأمر الذي أدى إلى ظهور ما يسمى بالوسيط التجاري.

تعريف الوسيط التجاري

الوساطة التجارية أو السمسرة أو الدلالة هي مفاهيمٌ ظهرت في قديم الزمان، وتعني التوسّط بين البائع والمشتري لإتمام الصفقات التجارية أو توقيع العقود المختلفة، وتشتمل على كلّ أنواع التجارات سواءاً كانت تجارة سياراتٍ أو شققٍ وعقاراتٍ أو تجارة مواد مختلفةٍ أو حتى توقيع عقود الشراكة بين البائع والمشتري، ولا يقتصر عمل الوسيط التجاري فقط على عمليات البيع والشراء وإنما يسري عمله في جميع الأمور التي توفّر المصالح للطرفين في أيّ مجالٍ كان، فتجد أحياناً أن هناك الكثير من الأشخاص الذين يسعون وراء مصالح مختلفةٍ من أطرافٍ أخرى ولكن يجهلون مصدرها فتكون وظيفة الوسيط هي الجمع بين الطرفين، وتكون الغاية منها الحصول على عمولةٍ من أحد الطرفين أو كليهما.

الوسيط التجاري الناجح

قد يظنّ البعض أنّ مهنة السمسرة شيءٌ سهلٌ يمكن لأيٍّ أحدٍ أن يعمل به، ولكنّ العكس هو الصحيح حيث أثبتت الدراسات الناتجة عن عمليات البيع والشراء التي يدخل بها الوسيط بأن نسبةً قليلةً جداً من السماسرة يسيطرون على ما نسبته 80% تقريباً من السوق، وبالمقابل فإنّ نسبةً كبيرةً من السماسرة يسقطون في فخّ كبار التجار لجهلهم بأنّ هذا الأمر يتطلب العمل على تطوير الذات من النواحي الشخصية أولاً ومن النواحي التكنولوجية ثانياً، لذلك فقد وضع خبراء المجال مجموعةً من النصائح لمن يبحث عن النجاح في مهنة الوساطة التجاريّة من أهمها:

  • تطوير الشخصيّة: لا بدّ من تمتّع الوسيط التجاري بالشخصية القوية المستقلة بحدّ ذاتها عن آراء الآخرين والقادرة على مواجهة كلّ التحديات التي قد تطرأ في أيّ وقتٍ والسيطرة عليها.
  • تحسين المهارات الإجتماعية واللفظية: لا بدّ من أن يتقن السمسار مهارة الإقناع والحوار بأسلوبٍ جذّاب لإتمام الصفقات التي يسعى خلفها بسهولةٍ ويسر.
  • إتقان فن المفاوضة: الوسيط التجاري ذو الشخصية القوية يستطيع أن يكتسب مهارة المفاوضة والتي تتمثل بإيجاد الردود المناسبة من خلال الاطلاع على العروض المتاحة قبل البدء بعملية التفاوض.
  • تعلّم الأساليب التكنولوجية الحديثة: تساهم تطبيقات الهواتف الجوالة وأجهزة الحاسوب في تحليل العمليات التجارية وتسرّع إتمام الصفقات المختلفة.
  • الوسيط التجاري الناجح يعلم تماماً ما له وما عليه.
اقرأ أيضاً  خطوات الاختيار من بين عروض شقق 4 sale

الأضرار التي قد تسببها الوساطة التجارية على المجتمع

يتخذ بعض الوسطاء التجاريين أو السماسرة سلوكياتٍ لا أخلاقيةً في سبيل تحقيق مصالحهم الشخصية والحصول على العمولة الناتجة عن التوفيق بين الطرفين، وذلك بإستغلال مواهبهم وطرقهم الخاصة في الإقناع وإسقاط الباعة أو حتى المشترين في شباكهم، حيث أنّ الوسيط التجاري شخصٌ يفهم نقاط القوة ومواطن الضعف وخصائص السلعة ومدى رغبة التاجر في التخلّص منها ومدى رغبة المشتري بالحصول عليها، وفي حالاتٍ أخرى قد يخلق الوسيط التجاري بفكره التجاري البحت وسحره الخاص ولغته التي لا يفهمها إلا السماسرة فكرة البيع لدى مالك السلعة دون أن يكون له أيّ رغبة في بيعها مقابل الحصول على مبلغٍ ماديٍ أو خدمةٍ للطرف الآخر، لذلك ينصح خبراء السوق بأخذ الحيطة والحذر أثناء التعامل مع أيّ وسيطٍ تجاري.

تصنيفات