حياتك

فيروس كورونا أعراضه وكيف ينتقل

فيروس كورونا أعراضه وكيف ينتقل

فيروس كورونا 

هي سلالة متنوعة من الفيروسات التي تظل تتغير وتتطور باستمرار، وتتسبب بالأمراض للحيوانات والطيور والبشر، فتؤدي إلى التهاب معدي في الجهاز التنفسي، حيث بالأصل كانت أعراضه طفيفة، ولكنه في بعض الأحيان يكون قاتلًا، وله أعراض أخرى لدى الحيوانات مثل الإسهال لدى الأبقار، وهذا الفيروس ليس له أي لقاح ولا مصل مضاد معترف به رسميًا من الجهات الطبية الدولية، وله سبع سلالات معروفة حتى الآن، السابعة منها هي المسببة لوباء الكورونا الجديد مؤخرًا في الصين، أما غالبية السلالات السابقة؛ فهي غير خطرة بشكل كبير ما عدا المرتبط بمتلازمة سارس، وسُميت هذه السلالة الجديدة فيروس كورونا المرتبط بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، أو فيروس كورونا ووهان.

انتشاره في الصين

انتشرت سلالة هذا الفيروس الجديد كما هو معروف في الصين نهاية 2019 مسببًا الالتهاب الرئوي، والذي أطلق عليه ذات الرئة ووهان، نسبة إلى مدينة ووهان الصينية الكبيرة التي بدأ فيها ظهور وانتشار هذا الوباء، وهي واقعة في منتصف الصين، وبدأت المشكلة تقريبًا منتصف ديسمبر 2019، حيث تم تحديد مجموعة من المراجعين لأحد المستشفيات بأنهم مصابين بالتهاب رئوي مجهول السبب، وكان أغلبهم بشكل أساسي من العاملين في سوق هوانان، الذي تباع فيه المأكولات والحيوانات البحرية الحية، ثم قام علماء أحياء دقيقة صينيون بدراسة وعزل هذا الفيروس، ووجدوا أن جيناته متشابهة بنسبة تصل إلى 70% مع جينات فيروس كورونا سارس الوبائي الخطير، إلا أنه لم يُعرف بالضبط إذا كان بنفس خطورته أم أكثر أو أقل.

إقرأ أيضا:أيام قص الشعر

الأعراض السريرية

تشتمل مظاهر وأعراض هذا المرض بشكل مبدئي على الشعور بالحمى وارتفاع الحرارة إلى 39°، وذلك في 90% من الحالات، مع سعال جاف في 80% منها، والتهاب في الحلق، وضعف عام، وضيق في التنفس بنسبة 20% من الحالات تترافق أحيانًا مع ضائقة تنفسية، وأظهرت صور وفحوصات الأشعة الخاصة به علامات في كلا الرئتين، وكانت العلامات الحيوية الأساسية مستقرة عمومًا لدى المصابين وقت دخول المستشفى، مما يطمئن بعض الشيء، كما تشير اختبارات الدم إلى انخفاض في خلايا الدم البيضاء واللمفاويات، وفي منتصف شهر يناير 2020 قامت منظمة الصحة العالمية، وهي أعلى جهة دولية طبية مسؤولة عن هذا الشأن، بنشر بروتوكول حول الاختبارات التشخيصية لهذا الفيروس الجديد، وهذا البروتوكول تم تطويره بواسطة فريق علم الفيروسات في ألمانيا.

الوقاية وطرق الانتقال

بسبب عدم توفر لقاح له حتى الآن، يتوجب توخي الحذر والتعامل بجدية مع الأمر، وتوصي منظمة الصحة العالمية بغسل اليدين باستمرار، وتجنب لمس العيون أو الفم بأيدي متسخة، وتجنب التعامل والاتصال مع المرضى الذين لديهم التهاب رئوي، كما يمكن للمصابين تناول أدوية الإنفلونزا العادية لتخفيف الأعراض. 

أما طرق انتقال هذا المرض؛ فهي غير معروفة بشكل دقيق ولا تزال تحت الدراسة، وتشتمل على رذاذ المريض، وأدواته الخاصة، ولمس الأسطح الملوثة بالفيروس، كما أن العاملين في المجال الصحي من أكثر الناس عرضة لانتقال المرض إليهم؛ لذا يجب عليهم ارتداء والكمامات واتباع التعليمات بحذر بالغ، كما يشمل ذلك العاملين في المجالات التي فيها حيوانات أو أسماك، وكذلك الجمال والقطط والطيور، حيث يُعتقد أن الفيروس الجديد في الصين بدأ من سوق الأسماك لينتشر ويتحول إلى فيروس مؤثر على البشر، وكانت السلالات السابقة لهذا الفيروس تنتقل بطرق مشابهة لانتقال الزكام، إلا أن هذا المرض الجديد، يُحتمل أنه ينتقل أيضًا بطرق مختلفة، كما أنه من غير المعروف تمامًا سرعة انتشاره، إلا أن آخر الأخبار تشير إلى أنه سريع الانتشار، وفي النهاية يتوجب على من يشك بإصابته التوجه فورًا للمستشفى للعلاج.

إقرأ أيضا:طرق ترتيب حقيبة السفر

زاهر طلب كاتب محتوى من مواليد سنة 1983، أكمل دراسة دبلوم في العلوم الطبية باللغة العربية سنة 2004، ثم دبلوم في العلوم الاجتماعية أون لاين باللغة الإنكليزية سنة 2019. عمل لثلاثة سنوات في الكتابة بالموضوعات السياسية والفكرية في فترة 2009 إلى 2013، وعمل لسنتين في كتابة موضوعات في التاريخ والجغرافيا ومراجعة ووصف المنتجات التجارية في 2019 - 2020، إضافة إلى العمل بإعداد النشرات البريدية.

السابق
فيروس كورونا في الصين
التالي
كيف أشتري بيتاً