حياتك

كيف تعرف أنك محسود

كيف تعرف أنك محسود

الحسد

يُعرف مصطلح الحسد اللغة على أنه كره نعم الله تعالى على الآخرين، وتمني زوالها منهم، أما من الناحية الشرعية؛ فهو يعني تمنّي الشخص الحاسد زوال نعم الله عن الغير؛ حيث تمني الفشل للناجح والمتفوق، وحصول النزاعات بين المتحابين من الأزواج، والفقر لمن هو غني، وما إلى ذلك من أمور تقلب حياة الآخرين وتحول النعم التي يتمتعون بها إلى نقم، والحاسد يمتلك نفس يطغيها الشر، ولا يكون لديه القناعة والرضى بما قسمه الله تعالى له من نعم ورزق وحياة؛ فهو يستكثر على الآخرين من العباد ما يوجد لديهم ولا يوجد لديه.

ما هي درجات الحسد

يأتي الحسد ضمن مراتب متعددة، تتمثل بالدرجات الخمس التالية:

  • يتمنى الحاسد أن يمتلك النعم التي أنعم الله بها على الآخرين.
  • يحب الحاسد امتلاك النعم مما هو ملك للآخرين، ويتمنى زوالها عنهم.
  • يتمنى الحاسد امتلاك النعم الموجودة لدى شخص آخر، لمعرفته بأنه ظالم.
  • لا يتمنى الحاسد امتلاك غيره ما هو موجود لديه من نعم، حتى لا يتساوى مع الآخرين.
  • يتمنى الحاسد إن يمتلك النعم الموجودة لدى غيره كما هي تماماً، ولا يشعر بالغضب إذا لم يحصل عليها.

أمور تعرف من خلالها أنك محسود

يستطيع المرء أحياناً إن يشعر بأنه محسود، وأن هنالك أنفس بشرية تتمنى له الشر وزوال النعم التي أنعم الله بها عليه، ويكون ذلك الشعور منبثقاً من أشياء يراها في مناماته، وكأنها رموز، وفقاً لعلم تفسير الأحلام، ومنها:

  • تكرار رؤية أو سماع كلمات الانتظار.
  • رؤية المحسود بأن هنالك شخص ما يضربه أو يرجمه بالحديد.
  • رؤية المحسود بأن هنالك من يقوم بنحت جسد، أو نحت أي شيء يخصه.
  • رؤية المحسود لبسه للنظارة، خاصة إذا كان بالأصل لم يعتد على ارتدائها.

أعراض تدل أنك محسود

عادة ما يظهر على المحسود أعراض معينة، تشير إلى وجود مشكلة يواجهها أو شعور بعدم الراحة في كل أمور، بالرغم من أنها غير مرئية أو ملموسة، وتتمثل هذه الأعراض بـ:

  • الشعور بالضيق والبكاء دون سبب وجيه.
  • اعتزال لجلوس والتواجد مع العائلة والأصدقاء بشكل ملحوظ ومبالغ فيه.
  • الشعور بعدم الاستقرار في معظم الأحوال والأمور، وديمومة القلق لاضطراب ظروف حياته بشكل عام.
  • ظهور المحسود بحالة من العدوانية غير المبررة مع أقرانه.
  • عدم اهتمام المحسود بمظهره وشكله أمام الآخرين.
  • وجود خلاف دائم بين المحسود والحاسد؛ ويظهر ذلك من احتدام النقاش فيما بينهما والشجار أحياناً.
  • المعاناة من صدام بالرأس بشكل مستمر.
  • التثاؤب بشكل كبير أثناء قراءة القرآن أو الاستماع إليه.
  • زيادة عمليات الأيض بشكل كبير؛ بحيث التعرّق والتبول بكثرة.
  • خسارة الكثير من الوزن بشكل مبالغ فيه، وفقدان الشهية.
  • الشعور بعدم التوازن بشكل مستمر، والإغماء أحياناً.
  • الشعور بأوجاع عدة في مختلف أنحاء الجسم والشكوى الدائمة منها.
  • آلام شديدة في البطن أحياناً، وفي بعد الأحيان إسهال مستمر وشديد.
  • الشعور بالاكتئاب، والرغبة بعدم الكلام مع الآخرين.
  • الغضب المستمر من أقل الأمور، وحدوث خلافات مع المقربين.
  • الفشل بإنجاز المهام أحياناً، أو التواصل الاجتماعي مع الآخرين.

كيفية الوقاية من الحسد

إن العبد المؤمن بأمر الله تعالى وقدرته على كل شيء، لا يهاب ولا يخضع إلى أي شعور أو عرض يظهر عليه، وكأنه تعرّض للحسد، وعليه التحلي بما يلي للوقاية من هذا الأمر:

  • الحرص على التطهر والوضوء دائماً.
  • المداومة على أداء فروض الصلاة فى أوقاتها، خاصة صلاة الفجر.
  • الانتظام على قراءة الرقية الشرعية على النفس والأطفال، وقراءة القرآن عموماً، وتحددياً السور التالية: سورة الفاتحة، الفلق، الناس، والإخلاص .
  • الانتظام على قراءة الأذكار يومياً، صباحاً ومساءً، والتحصّن بالدعاء.
  • قضاء الحوائج بالسر والكتمان، وعدم إخبار الناس بكل ما أوتي من نعم الله.
السابق
كيف أحذف محادثات الواتس
التالي
كيفية تنظيم الوقت للمذاكرة