حياتك

كيف تنسق حديقتك المنزلية

كيف تنسق حديقتك المنزلية

الحدائق المنزلية

الطبيعة من حولنا هي ما يجعل المكان جميلاً وهادئاً ومميزاً، ولأن ليس كل المدن والمناطق ذات طبيعة واحدة؛ إلا إن الحديقة المنزلية بدت كأنها البديل للاستمتاع بمساحة خضراء خاصة، يتم تنسيقها وترتيبها وتصميمها بالطريقة الملائمة تبعاً للأذواق الشخصية، وسواء كان طبيعية 100% أم تدخل فيها بعد الصور والقطع والأدوات الاصطناعية؛ فإنها لا تزال خياراً جيداً يبعث في النفس راحة وهدوء ومتعة لا مثيل لها، وفي هذا الصدد يوجد الكثير من الأفكار والنصائح والإرشادات اللازم اتباعها، للحظي بحديقة منزلية منسقة بطريقة مميزة وملفتة للنظر، تعكس الأثر الطيب لوجودها.

كيف يتم تنسيق الحديقة المنزلية

تضم الحديقة المنزلية العديد من العناصر الملموسة وغير الملموسة، التي تحتاج إلى تنظيم وتنسيق ودمج مع ما حولها من أمور، لتبدو في نهاية المطاف المكان المرغوب بالجلوس فيه؛ للاستمتاع بالأجواء وأشعة الشمس والترفيه، ولا يقتصر ذلك فقط على الجهد البدني المبذول، بل يحتاج إلى حس فني لتكتمل صورة الحديقة كما هو مطلوب، وفيما يلي طريقة تنسيق هذا المكان:

السور الخارجي

يحتاج هذا السور إلى تنسيق معين يحفظ كيان الحديقة من الداخل، لضمان الخصوصية، مع المحاولة قدر الإمكان، أن يعطي مظهراً رائعاً؛ بحيث يتم تنسيقه بشكل مغاير عن الأسلوب التقليدي والممل، فيمكن صناعة سياج من الخشب تتدلى من النباتات المتسلقة، والتي يتم زراعتها قرب السور من الداخل لتأخذ مسارها عندما تتمدد نحو السور من الخارج، ويعتبر الأسوار الخضراء واحدة من الأفكار التنسيقية المميزة والمناسب للتصاميم للتصاميم العصرية.

الممرات الخضراء

تكون الحدائق المنزلية ذات المساحات الكبيرة والصغيرة على حد سواء، أفضل صورة لإعداد الممرات الخضراء؛ لما في ذلك أثر كبير على النفس وما تبثه فيها من مشاعر للراحة والاسترخاء، لذا يجب الحرص على تخصيص بقعة معينة في الحديقة لإعداد هذه المساحة؛ فإما تكون ممراً ما بين الأحواض الزراعية، أو بين النباتات والأشجار المزروعة مهما كان حجمها. 

أحواض الزرع والورود

يجب تصميم هذه الأحواض بطريقة تعكس مدى تناسق الأحجام والأطوال والألوان؛ حيث يتم البدء بأحواض هيكلية تحتوي على نباتات مزهرة، وعادة ما يُنصح باستخدام الشجيرات الخضراء دائمة الخضرة عند نهاية حدودها، ما يعني أن النباتات المزهرة تتواجد في المنتصف والشجيرات على الأطراف، ويتم تشكيل وتنسيق الزرع والأزهار بصورة جيدة ونمط مترابط، يعكس الحس الفني الخاص بمالك الحديقة أو البستاني المسؤول عنها.

اختيار النباتات والأزهار

الإهتمام باختيار أنواع النباتات والأزهار التي سوف يتم زراعتها في الحديقة المنزلية، خطوة مهمة للغاية؛ حيث يُبنى الاختيار على نوع النبتة وقدرتها على تحمل مختلف العوامل الجوية، وحاجتها للماء والهواء وأشعة الشمس، وطول عمرها أيضاً، كذبك فإن هنالك أنواع من النباتات والأزهار التي تنمو في وقت خارج موسمها، ويفضل إن تكون ضمن قائمة المشتريات، للحفاظ على المنظر الطبيعي للحديقة.

أماكن الجلسة العائلية

يناسب الحدائق الواسعة وضع جلسة فيها من الجلسات المصممة خصيصاً للخارج، التي غالباً ما تكون مصنوعة من الكراسي والطاولات البلاستيك، أو مقاعد من خشب الخيزران، فهذا المكان أشبه بجلسة خاصة في الهواء الطلق مع منظر حيوي ومنعش، يبعث على الراحة والطمأنينة والجمال.

نصائح عند تصميم وتنسيق حديقتك المنزلية

ينصح خبراء تصميم المساحات الخارجية، خاصة ممن يختصون بتصميم الحدائق، اتباع النصائح والإرشادات التالية، لتحقيق أفضل شكل لحديقتك المنزلية، دون مبالغة أو تخطي أمر هام:

  • وضع رسم بياني للحديقة قبل الشروع بتنسيقها.
  • وضع تصور مبدئي للنباتات والألوان التي سيتم استخدامها.
  • النباتات المعمرة هي أفضل خيار لشرائها وزراعتها دائماً.
  • تقييم مدى ارتفاع النباتات لتحديد النوع المناسب للزراعة.
  • تحديد ألوان الزهور والنباتات على المخطط قبل الزراعة.
  • عدم نيسان تنسيق الجدران والحدود والحواجز.
  • ترتيب الزهور والنباتات وتنسيق الحديقة عموماً وفقاً لاستراتيجية الأرقام الفردية؛ أي أن أعداد المزروعات في الأحواض تكون فردية.
السابق
أهم مصممي البيوت والأثاث العرب على مواقع التواصل الاجتماعي
التالي
تعرف على أنواع الأبواب الخارجية للفلل