ألعاب إلكترونية

لعبة DOOM 2016

لعبة DOOM 2016

لعبة DOOM 

إذا سألت أحد اللاعبين القدماء عن تاريخ ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول، ستجده يجيبك سريعًا ويقول DOOM وإصداراتها السابقة التي تربى عليها أجيال من اللاعبين، لكن مع العام 2004 وصدور لعبة DOOM 3 غابت اللعبة كثيرًا عن محبيها وعشاقها حتى مع الإعلان عن لعبة DOOM 4 عام 2008، خضعت اللعبة للعديد من التأجيلات والغيابات حتى فقد اللاعبين الأمل في أن ترى تلك اللعبة النور من الأساس، لكن يعود استوديو id Software وشركة Bethesda للإعلان عن لعبة DOOM أو كما تُعرف الآن DOOM 2016، والتي تُعتبر بمثابة إعادة إحياء للسلسلة من جديد لتكون مزيجًا بين ما أحبه عشاق السلسلة قديمًا وبين مواكبة العصر الحالي من مستوى رسوميات وأداء مبهر.

لعبة DOOM هي لعبة تصويب من منظور الشخص الأول ومن تطوير استوديو id Software، ونشر شركة Bethesda وصدرت في الثالث عشر من مايو عام 2016 لكل من: بلاي ستيشن 4، وإكس بوكس ون، والحاسب الشخصي، كما تم العمل على نسخة خاصة بمنصة نينتندو سويتش بتطوير مشترك بين id Software وفريق Panic Button لتصدر النسخة في العاشر من نوفمبر عام 2017.

قصة لعبة DOOM تناسب هذا العالم المجنون

تدور أحداث اللعبة على كوكب المريخ الكوكب الرابع ضمن المجموعة الشمسية، وعلى سطحه تتواجد مؤسسة UAC والتي مع بداية اللعبة تتعرض للإختراق من قبل قوات الجحيم مدججة بأعتى الوحوش وأسلحتهم المدمرة يعيثون فسادًا في أرجاء المؤسسة، وهنا تستيقظ شخصيتك في اللعبة وهي شخصية بدون اسم محدد، لكن كونها لعبة DOOM ستكون The Doom Slayer، وتبدأ رحلة مجنونة للدفاع عن المكان وحمايته من جحافل جيش الجحيم، ومعها كذلك رحلة عبر أماكن مختلفة على كوكب المريخ وحتى في الجحيم نفسه في قصة تحتوي على الكثير من الغموض والأسرار رغم ما تقدمه من تجربة مجنونة وسريعة، لكن مع تقدمك في أحداث القصة تدرك ما يحدث حولك وتعرف دورك في تلك الرحلة المجنونة. رغم شهرة اللعبة الكبيرة إلا أن القصة لم تكن هي السبب الرئيسي وراء شعبية تلك اللعبة أو سابقتها ولكن كانت ما تقدمه DOOM من تجربة مجنونة وسريعة على مستوى أسلوب اللعب.

إقرأ أيضا:فرص وتحديات التسويق الإلكتروني

أسلوب لعبة DOOM سريع ومجنون

إذا كنت معتادًا على سلسلة DOOM وما قدمته في السابق من جنون وسرعة ودموية، لن تستغرب ما ظهرت عليه اللعبة في إصدارها الأخير، حيث قدمت اللعبة كل ما أحبه اللاعبين في السابق، تجربة تصويب من منظور الشخص الأول كلاسيكية وتقليدية للغاية، لكنها في نفس الوقت قدمت ما افتقده اللاعبين وهي تلك الكلاسيكية والتقليدية، حيث جمعت اللعبة بين أسلوب التصويب المتعارف البسيط من تسعينيات القرن الماضي ممزوجًا مع التطور الطبيعي للصناعة، من حيث الأداء ومستوى الرسوميات والسرعة التي توفرها تكنولوجيا العصر الحالي مع موجات متتالية من الأعداء والوحوش وقتال مجنون ومستمر، يمكنك أن تلخص تجربة لعبة DOOM في كونها لعبة قتال مستمر، فالتسلل والتجسس لن ينفعاك في تلك اللعبة بل سرعتك في إنهاء ذخيرتك، والعثور على غيرها، والتنويع بين ترسانة الأسلحة المتاحة لديك للإبداع في إنهاء أعدائك بمختلف الطرق التي توفرها لك اللعبة، وكونها لعبة تسعى للتقليدية ستمر على أماكن مختلفة بين أماكن داخلية وخارجية، تجمع بين الأجواء المشابهة لكوكب المريخ، وكذلك أماكن من الجحيم الممتلئة بالبراكين وأنهار من النيران ستواجه خلالها موجات من الأعداء تختمها بمواجهة أحد زعماء اللعبة، لذا لكل محبي هذا التوجه التقليدي الذي قدمته لعبة DOOM مؤكد سيحظى بتجربة ممتعة.
بجانب طور اللعب الفردي تقدم لعبة DOOM طور لعب متعدد تقليدي بعض الشيء كذلك ويحتوي أطوار مثل Deathmatch, Soul Harvest, Clan Arena بجانب بعض المزايا التي تسمح لك أن تكون أحد وحوش اللعبة أيضًا، كذلك لا تحتوي اللعبة على طور لعب تعاوني لكن يوجد طور في اللعبة يسمح لك بتصميم مراحل مختلفة وتتمكن من إنهائها بالتعاون مع أصدقائك، لكنها مراحل مستقبلة غير مرتبطة بقصة اللعبة الأساسية.

إقرأ أيضا:6 طرق لنجاح التسويق العقاري على النت

متطلبات تشغيل لعبة DOOM على الحاسب الشخصي

مع صدور اللعبة عام 2016 يكون من المتوقع أن تكون متطلبات تشغيلها على منصة الحاسب الشخصي أمر يسير على اللاعبين، وهو ما تحقق بالفعل حيث إن متطلبات اللعبة بسيطة وتجعلها متوفرة للكثير من اللاعبين وجاءت متطلبات تشغيل لعبة DOOM على الحاسب الشخصي كالتالي:

المتطلبات الأدنى

  • CPU: Intel Core i5-2400 or better / AMD FX-8320 or better.
  • CPU SPEED: Info.
  • RAM: 8 GB.
  • OS: Windows 7, Windows 8.1, Windows 10 (64-bit versions only).
  • VIDEO CARD: NVIDIA GeForce GTX 670 (2GB) or better / AMD Radeon HD 7870 (2GB) or better.
  • PIXEL SHADER: 5.0.
  • VERTEX SHADER: 5.0.
  • FREE DISK SPACE: 45 GB.
  • DEDICATED VIDEO RAM: 2048 MB.

المتطلبات الأقصى

  • CPU: Intel Core i7-3770 or better / AMD FX-8350 or better.
  • CPU SPEED: Info.
  • RAM: 8 GB.
  • OS: Windows 7, Windows 8.1, Windows 10 (64-bit versions only).
  • VIDEO CARD: NVIDIA GeForce GTX 970 (4GB) or better / AMD Radeon R9 290 (4GB) or better.
  • PIXEL SHADER: 5.1.
  • VERTEX SHADER: 5.1.
  • FREE DISK SPACE: 45 GB.
  • DEDICATED VIDEO RAM: 4096 MB. 

تقييمات لعبة DOOM أتت إيجابية للغاية

مع الكثير من الحماس والانتظار لعودة لعبة DOOM من جديد، تصدر اللعبة ومعها احتفال كبير من قبل المراجعين تمجيدًا للعبة وما قدمته وعودتها للأصول التي يحبها عشاق السلسلة، ويظهر ذلك من خلال حصول اللعبة على متوسط تقييم بلغ 85/100 بناءً على 139 تقييم وبنسبة ترشيح من المراجعين وصلت إلى 92% على موقع إحصاء المراجعات Opencritic، كما جاء تقييم اللاعبين على موقع Metacritic مرتفع كذلك وكان 8.5/10 لتحقق اللعبة نجاحًا نقديًا رائعًا خاصة بعد غيابها طيلة 12 عامًا قبل صدور جزء جديد.

إقرأ أيضا:استرداد حساب جوجل

نجاح تجاري متوقع 

بعد غياب طويل وانتظار ليس بالقليل بجانب التقييمات المميزة للعبة DOOM، كان من المتوقع أن يُسرع اللاعبين بامتلاك نسختهم من اللعبة عبر مختلف المنصات وهو ما تم بالفعل وحققت اللعبة نجاحًا تجاريًا ملحوظًا لكل من id Software وشركة Bethesda، حيث جاءت التقارير لتشير لتحقيق اللعبة مبيعات تجاوزت حاجز الثلاثة ملايين وستمائة ألف نسخة مباعة خلال عام صدورها، بالإضافة لتقارير تشير لوصول مبيعات اللعبة على منصة الحاسب الشخصي مع عام 2017 إلى 2 مليون نسخة مباعة.

استثمار النجاح واستمرار السلسلة

بعد النجاح النقدي الذي حققته لعبة DOOM على جميع الأصعدة سواء النقدية أو التجارية لم يكن مستغربًا أن تستمر كل من شركة Bethesda واستوديو id Software في تقديم المزيد واستغلال هذا النجاح، وهو ما سيتم العام القادم بتقديم لعبة DOOM Eternal والتي ستكون إصدار مكمل للعبة DOOM، وبنفس التوجه كلعبة تصويب من منظور الشخص الأول، وفي عروض ظهرت للعبة تحمل تشابهاً كبيراً مع إصدار DOOM 2016 مع بعض الإضافات الجديدة مثل التركيز على الأسلحة اليدوية بجانب النارية كذلك.

محمد ليلة، مِصري، من مواليد مايو 1996. يحمل «ليلة» شهادة البكالوريوس في نظم المعلومات الإدارية، ولديه باعٌ طويلٌ في مجال الكتابة والتحرير والإدارة. يعمل حاليًّا ككبيرٍ للكتَّاب والمحررين وناشرٍ في قنوات التواصل الاجتماعي ومستشارٍ إداري عن المحتوى في شركة «سعودي جيمر». وسبق له تولي زمام إدارة المشروع والإشراف على المحتوى في موقع «الدوري السعودي» بعد أن دشَّنه في مارس 2017 بتمويل سعودي خاص. بدأ «ليلة» مشروعه الخاص المُنْصَبِ حول التجارة الإلكترونية والمشتريات الداخلية للعناصر في ألعاب الفيديو في أبريل 2020. وعلى الرغم من تحقيق المشروع نتائجًا مبهرةً في أشهر قليلة إلا أن «ليلة» قرر الانفكاك والتركيز على عمله مع فريق «سعودي جيمر» فضلًا عن توسيع مجال دراسته ليشمل «اختبار البرمجيات آليًّا» وهو هدفه الأسمى في الوقت الراهن. يبرع «ليلة» في كتابة المحتوى بأسلوبه الخاص الذي نال استحسان الكثيرين، مع تركيزه على التقيُّد بالقواعد النحوية والتراكيب اللغوية السليمة، ناهيك من اهتمامه الجم بالتفاصيل بجانب الإتيان بمرادفات قوية تخدم المحتوى وتثري القرَّاء. وعلى الجانب الإداري، فمعروفٌ عنه صرامته وانضباطه الشديديْن في نفس الوقت الذي يُقدِّر فيه مجهودات الفريق-- خاصةً الدؤوبين والمتلزمين منهم.

السابق
لعبة Gears 5
التالي
مقارنة بين أنواع أنظمة التشغيل الحديثة