حياتك

ما مدة حمل القطط

ما مدة حمل القطط

القطط

تنتمي القطط إلى فصيلة الثديّات من عائلة السّنوريّات، وهو من الحيوانات المستأنسة من قبل الإنسان منذ مدّة طويلة تزيد عن السّبعة آلاف عام، ويُعتقد أنّ أسلاف القطط كانت تعيش في بيئة صحراويّة لميلها إلى الدّفء، وحبّها للتعرّض لأشعّة الشّمس، وتتمتّع القطط بمهارة عالية في الصّيد والافتراس تشابه مهارة السنوريّات الكبيرة كالنّمور.

مدة حمل القطط

تبلغ متوسّط مدّة حمل القطط ثلاثة وستّون يومًا، أدناها 52 يومًا، وأقصاها 69 يومًا، أي ما يتراوح بين التّسعة إلى العشرة أسابيع، وبعد انقضاء مدّة الحمل تلد الأنثى عدد من التّوائم يختلف عددها من قطّة لأخرى يبدأ من ثلاثة جراء وحتّى خمسة على الأغلب، وفي المرّة الأولى لحمل القطط يكون الأقل من حيث عدد الجراء، وتبدأ القطّة الأم بعد ولادة جرائها بإرضاعهم وهو سبب انتمائها لفصيلة الثديّات، وبعد ما يقارب الشّهرين تعمد الأم وتماشيًا مع فطرتها إلى فطم صغارها للبدء بالاعتماد على أنفسهم في تأمين الغذاء الخاص بهم استعدادًا لانطلاقهم في حياتهم الخاصّة بعد اكتمال نموّهم وبلوغهم سن السّبعة أشهر وهو السّن التي تصبح به القطط من الذّكور والإناث مستعدّة لإعادة دورة الحياة بالتكاثر.

علامات الحمل عند القطط

عندما تصبح القطّة جاهزة للتّكاثر تبدأ بإصدار نداءات بصوت عالٍ لاجتذاب الذّكور للقيام بعمليّة التّزاوج، وبعد أن تتم تهدأ القطّة وتنأى بنفسها بمكان آمن، ويمكن لمربّي القطط التأكّد من حملها بزيارة الطّبيب البيطري للتأكّد من حملها، وتحديد عدد الأجنّة، وتحديد عمر الحمل بإحدى الطّرق التّالية:

إقرأ أيضا:أين موطن المها العربي
  • استخدام الطّريقة التّقليديّة من قبل الطّبيب البيطري لتحديد ما إن كانت القطّة حامل أم لا، بتحسّس بطنها، ولكنّها من الطّرق التي لا يُعوّل عليها كثيرًا لا سيما إن كان الحمل في بدايته، ولكن مع تقدّم الحمل يمكن أن تكون هذه الطّريقة فعّالة لاختصاصي القطط، أو الطّبيب البيطري في تحديد عدد الجراء في رحم الأم.
  • استخدام جهاز الموجات فوق الصوتيّة بعد مرور 16 يوم على من موعد طلب القطّة للتّزاوج والتقائها مع الذّكر، مع الإشارة إلى أنّ هذه الطّريقة غير مجدية في تحديد عدد الأجنّة في رحم القطّة الأم.
  • استخدام الأشعّة السّينيّة لتحديد عدد الأجنّة في رحم القطّة الأم، إلاّ أنّها قد تكون غير دقيقة.
  • ملاحظة بطن القطّة بعد مرور شهر من التقائها بالذّكر، إذ يزيد حجم البطن عند الأم، ويمكن التأكّد من حملها بملاحظة حجم حلماتها ولونها، إذ يزيد حجم الحلمات بعد مرور أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من حمل القطّة الأم، ويزيد لونها احمرارًا بسبب البدء بتكوين الحليب للاستعداد لإرضاع صغارها بعد ولادتهم.

العناية بالقطط في فترة الحمل

تحتاج القطط المنزليّة إلى عناية خاصّة من قبل المربّين أثناء فترة حملها، وفيما يلي بعض النّصائح بهذا الخصوص:

  • توفير الغذاء الصحّي المتوازن والمتنوّع للقطّة الحامل، إذ يزيد شعورها بالجوع، وتزيد قابليّة القطّة أثناء فترة حملها على تناول الطّعام أكثر من الأيّام العاديّة، ويجب زيادة عدد مرّات تقديم الطّعام لها خلال اليوم.
  • توفير بيئة آمنة للقطّة الحامل، إذ يزيد شعورها في فترة حملها بالخوف المستمر، لذلك يجب على المربّي أن يوليها عناية واهتمام زائدين من حيث الملاطفة، والمداعبة، والملامسة.
  • إفساح المجال للقطّة الحامل بأخذ كفايتها من النّوم دون تعمّد إيقاظها، بتوفير مكان خاص لها للنّوم، إذ قد تصل مدّة نوم القطّة الحامل لأربع ساعات متواصلة، ففي فترة حملها يزيد كسلها وخمولها وشعورها الدّائم بالنّعاس والحاجة للنّوم.
  • تجنّب التذمّر أو توبيخ القطّة في حال تقيّئت فهي من علامات الوحم عند بعض القطط.
  • تحديد موعد مع الطّبيب البيطري لمتاعبة حمل القطّة والاطمئنان عليها، لا سيما بعد مرور شهر على حملها، إذ تبدأ الفترة الحرجة في حمل القطط التي قد تشكّل خطورة على حياتها أو حياة الأجنّة.
  • تجنّب مداعبة القطّة بقوّة في الأسبوع السّادس من حملها، ويجب توخّي الحذر في التّعامل معها، وعدم القيام بأي حركات مفاجئة أو فيها حركة سريعة أو التواء.
السابق
ما معنى تدجين الحيوانات
التالي
كيف أجعل مكياجي طبيعيًا