منوعات

ما هو الجاكوزي

ما هو الجاكوزي

مفهوم الجاكوزي

هو عبارة عن حوض استحمام ساخن عُرِف باسمه التجاري (الجاكوزي)، تأسس على يد المخترع الإيطالي كانديدو جاكوزي، الذي كان ابنه يعاني من التهاب المفاصل الروماتيدي، و لم يتجاوز خمسة عشرَ شهراً من عمرهِ، فقام كانديدو بصنع أنابيب يتدفق منها المياه الساخنة والباردة، لفكِ التشنجات والأعراض العصبية والعضلية، وأصبح الجاكوزي في الوقت الحاضر من أهم أسباب السعادة، والاسترخاء، والراحة؛ فهو يُستخدم في الفنادق الفخمة، والمنتجعات السياحية، والعديد من المراكز، والنوادي الرياضية، لِما لهُ من فوائد طبية، وعلاجية، وترفيهية عديدة.

مكونات الجاكوزي

هو حوض استحمام يتسع لشخصٍ واحد او أكثر حسب حجمهِ، وهو يتكون من مجموعةٍ من الفتحات الجانبية، والسفلية، يتدفق منها الماء الساخن أو البارد أو كليهما، وتقوم مضخة الماء، بضخ الماء داخل الفتحات وإخراجها على شكل دوامات دائرية، لتدليك جسم الشخص المغمور بالماء. 

كيفية استخدام الجاكوزي

يُنصح باستخدام حوض الجاكوزي لمدة محدودة، وبشكل آمن، حيث تترواح مدة الاستخدام من عشر دقائق إلى نصف ساعة، ليعود على الجسم بالفوائد الصحية، والعلاجية، والشعور بالراحة، والاسترخاء من بعد التعب، وفيما يلي مجموعة من الخطوات للتحكم بالجاكوزي واستخدامه بالشكل الصحيح:

  • ضبط النفاثات: لتحديد الجزء المُراد ووضع المياه الساخنة عليه لتدليكه مثل: أسفل الظهر أو أسفل الساق. 
  • تحديد درجة الضغط: من خلال التحكم بالطائرات الموجودة للتدليك. 
  • تشغيل الطائرات: من خلال الكبس مرة واحدة على زر المنفاخ الموجود على لوحة التحكم؛ حيث يعمل بشكل تلقائي ولمدة عشرون دقيقة. 
  • إيقاف الطائرات: عن طريق الكبس مرة واحدة أيضاً على زر المنفاخ، وسيتم التوقف في غضون من خمسة عشر إلى عشرون ثانية، وذلك لإعطاء المنفاخ وقتاً لِيبرد. 
  • التحكم بالطائرات من خلال زيادة أو نقصان سرعتها
  • أزرار الموجة والنبض: حيث يتم التحكم بالذبذبات، حسب الرغبة أثناء تشغيل المنفاخ. 
  • ضبط الإضاءة والتحكم بألوان المصابيح: مثل: اللون الأزرق، واللون الأخضر، لأن هذه الألوان تساعد على الاسترخاء والشعور بالراحة.  

فوائد الجاكوزي

  • يؤثر بالعامل النفسي؛ حيث يحصل الشخص عند الجلوس في حوض الاستحمام (الجاكوزي) على الاسترخاء، وتهدئة الأعصاب، ويساعد دماغه على التركيز ،خصوصاً إذا كان الجلوس بالماءِ الساخن. 
  • يساعد الأشخاص الذين يُعانون من التهاب المفاصل، وانقباض العضلات، من خلال معالجتها وإعطاء المرونة للأنسجة، وزيادة الدم المُتدفق . 
  • يخفض دهون الجسم، ويحسن من الكوليسترول داخل الدم. 
  • يقلل الصداع المصاحب للدماغ، حيث يقلل من ضغط الدم على الدماغ، ويزيل التوتر العصبي، والأرق، والاكتئاب. 
  • المساعدة على النوم الهادئ، والمريح، وذلك بالجلوس داخل الماء الساخن. 
  • يقوي جهاز المناعة، وينشط عمل الدورة الدموية. 
  • يوسع القصبات الهوائية، وينشط عمل الجهاز التنفسي. 
  • يرخي عضلات الجسم من بعد الانقباض والصلابة. 
  • يُكسب البشرة الحيوية، والنضارة، حيث يقلل من التجاعيد، وشد البشرة. 
  • يعمل على علاج الأكزيما، والطفح الجلدي، والتهابات الجلد، وإزالة الخلايا الميتة. 
  • يفتح مسامات الجلد، وإعطاء الجسم الفرصة للتخلص من الفضلات عن طريق العرق. 
  • يعيد للجسم النشاط الكامل، للقيام بالوظائف الحيوية والفيزيائية على أكمل وجه. 
  • ينبه الدماغ عند استخدام الماء البارد في الجاكوزي.  
  • يقلل من تشققات الجلد، ويمنع ظهور الدوالي. 
  • يقلل من أعراض الروماتيزم. 
  • يقلل من خطر الخلايا المُسَببة للسرطان. 
  • يقلل استخدام الماء البارد في الجاكوزي من الخمول والكسل عند الأشخاص. 

أضرار الجاكوزي

  • يمنع استخدامه للأشخاص الذين يعانون من القروح والجروح المفتوحة؛ حيث يصبح الجاكوزي بيئة مثالية لنشر العدوى. 
  • يمنع استخدامه للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الضغط. 
  • يجب مراقبة الأطفال عند استخدام الجاكوزي، فقد يتسبب بغرقهم. 
  • ينصح بعدم استخدامه للأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى، وانسداد الشرايين، ومرضى القلب، والحوامل، ومرضى الصرع، خوفاً من إصابتهم بنوبات صرع جديدة. 
  • يمنع الجلوس بالجاكوزي لأوقاتٍ طويلة، حيث يخفض ضغط الدم، والذي بدورهِ يفقد التوازن، ويسبب الدوار. 
  • يؤثر على خصوبة الرجال، وذلك عند الجلوس لفتراتٍ طويلة

لينا البطاينة 26 عاماً، أكملت الثانوية العامة الفرع العلمي بمعدل 90، ثم درست تخصص هندسة الاتصالات في جامعة البلقاء التطبيقية، وحصلت على تقدير جيد جداً، ثم الماجستير من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية في مجال الهندسة الكهربائية، وحصلت على تقدير جيد جداً أيضاً، ثم تقدمت للعديد من الدورات المتخصصة بهدف تطوير نفسي والحصول على أفضل فرص عمل ممكنة، مثل : دورة شبكات الحاسوب، ودورة متخصصة على برمجية matlab، ودورة الكتابة على برمجية latex. تدرّبت في شركة الاتصالات الأردنية أورانج، وعملت كمهندسة اتصالات لمدة عام، ثم عملت أستاذة مساعدة في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية لمدة عامين، وعملت ككاتبة محتوى مع بعض المواقع الإلكترونية خلال تلك الفترة، ولكون كتابة المحتوى تعتبر رافداً مهماً لمعلومات الإنسان، ومن أفضل الوسائل لتطوير ثقافته ومعرفته بأمور الحياة المختلفة، شأنها في ذلك شأن المطالعة، فقد كانت اختياراتها في الكتابة كثيرة ومتنوعة المجالات، مثل: الجغرافيا، ووصفات الطبخ، والرياضة، بالإضافة إلى المجالات التقنية والعلمية.

السابق
أنواع الفيب وأضراره
التالي
سيرة الطيب صالح