حياتك

ما هو مرض الايدز

ما هو مرض الايدز

الجهاز المناعي

يعد جهاز المناعة من أهم أجزاء جسم الإنسان، ووظيفته حماية جسم الإنسان من دخول وتأثير الأجسام الغريبة والضارة، حيث يحارب الفيروسات والجراثيم بالإضافة إلى الطفيليات والخلايا السرطانية، والمناعة في جسم الإنسان نوعان؛ النوع الأول هو المناعة الذاتية، والنوع الثاني غير الذاتية، وهو النوع الذي يسمح بالتمييز بين الأجسام الموجودة بشكل طبيعي في جسم الإنسان والأجسام التي تهاجم جسم الإنسان من خارج الجسم، وفي هذه سيتم الحديث حول ما هو مرض الإيدز الذي ينتمي إلى أمراض أمراض المناعة غير الذاتية.

تعريف مرض الايدز

الإيدز من الأمراض التي يمكن أن تصيب الأشخاص المصابين بالفيروس المعروف باسم HIV، حيث إنّ الإيدز هو المرحلة المتقدمة من الإصابة بهذا الفيروس، وهذا المرض يضعف الجسم وعدم قدرته على محاربة الجراثيم التي يمكن أن تسبب الإصابة بالعديد من الأمراض، بالتالي مرض يمكن أن يهدد حياة المريض، ومن الممكن أن ينتقل هذا المرض عن طريق الدم أو عن طريق الاتصال الجنسي المباشر، ويمكن أن ينتقل هذا المرض أيضًا إلى الجنين عن طريق الأم، ولا يوجد علاج نهائي لهذا حتى الآن، ولكن هناك بعض العلاجات التي تقلل من أعراض العدوى وتحسن من صحة المريض وتسمح للمريض بالعيش لفترة أطول، وتجدر الإشارة إلى أن المصابين بالعدوى قد لا يصاب الفيروس المعروف باسم نقص المناعة بهذا المرض[1]

إقرأ أيضا:فوائد اقتناء الكلاب

الأعراض الأولية لمرض الإيدز

قد لا تظهر أي أعراض على بعض المصابين بالإيدز في البداية ، ولكن ما يقرب من 80٪ من الأشخاص الذين يصابون بالعدوى يصابون بالفيروس تظهر عليهم أعراض مشابهة لأعراض الإنفلونزا بعد أسبوعين إلى ستة أسابيع والتي تختفي بعد ذلك، ولكن بعد عدة أشهر أو حتى سنوات من الإصابة بالفيروس تبدأ بعض الأعراض الأولية في الظهور، بما في ذلك ما يلي:[2]

  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • قشعريرة.
  • ألم مفصلي.
  • الإحساس بألم في عضلات الجسم بشكل عام.
  • التهاب الحلق.
  • التعرق خاصة في الليل.
  • تضخم الغدد اللمفاوية.
  • طفح جلدي أحمر ينتشر على الجلد.
  • التعب المستمر.
  • ضعف عام.
  • تفقد الوزن بشكل ملحوظ في فترة قصيرة غير مبررة.
  • القلاع، وهو عدوى تصيب الفم تسببها فطريات.

أعراض مرض الإيدز المتقدمة

إذا ترك الشخص المصاب بالفيروس دون علاج، فإن فيروس نقص المناعة البشرية يضعف قدرة الجسم على مقاومة العدوى، مما يجعله عرضة للإصابة بأمراض خطيرة، وتعرف هذه المرحلة بالمرحلة المتأخرة من الإيدز وتشمل الأعراض التالية:[3]

  • عدم وضوح الرؤية وضعف الرؤية.
  • الإسهال مستمر ومزمن.
  • سعال جاف.
  • درجة حرارة تزيد عن 37 وتستمر لأسابيع.
  • تعرق ليلي.
  • التعب الدائم.
  • ضيق في التنفس.
  • انتفاخ الغدد اللمفاوية.
  • فقدان الوزن غير المبرر بشكل ملحوظ.
  • بقع بيضاء على اللسان أو الفم.

علاج مرض الإيدز

في حالة تشخيص الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية يجب أن يبدأ العلاج على الفور، والعلاج الأساسي للفيروس هو العلاج بالعقاقير المضادة للفيروسات القهقرية، وهي مزيج من الأدوية اليومية التي تمنع الفيروس من التكاثر، مما يساعد على حماية خلايا CD4 والحفاظ على مناعة الجسم بما يكفي لمحاربة المرض، ويساعد هذا النوع من العلاج في منع تحول فيروس نقص المناعة البشرية إلى الإيدز ويساعد أيضًا في تقليل مخاطر انتقال الفيروس للآخرين، ومن الجدير بالذكر أنه تمّ الموافقة على 25 نوعًا من الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية وتم تصنيفها على النحو التالي: ست فئات، ويتم العلاج وفق نظام محدد[9]

إقرأ أيضا:زراعة الورد البلدي في الأصص

حيث يتم البدء في ثلاثة أنواع من الأدوية لمنع الفيروس من تكوين مقاومة ضد الدواء، ويتم تقديم الرعاية الصحية للشخص المصاب بالفيروس حسب نظامه الفردي وحالته الخاصة وحالة الشخص وتختلف من شخص لآخر، ويتم تناول الأدوية بشكل يومي ومنتظم كما هو موصوف، وفي حالة عدم تناول الأدوية يمكن للفيروس تطوير مقاومة لهذه الأدوية، مما يستلزم تغيير نظام الأدوية و بداية نظام جديد ضد الفيروس لا توجد مقاومة بالطبع لا يوجد علاج نهائي بسبب المرض ولكن الهدف هو منع تدهور صحة المصابين بالفيروس ومنع انتشاره[9]

طرق انتقال فيروس الإيدز

للإصابة بالإيدز يجب أن يكون الشخص حاملاً لفيروس نقص المناعة البشرية، وهذا يحدث من خلال انتقال العدوى من شخص مصاب إلى شخص آخر غير مصاب عن طريق دخول الدم أو السائل المنوي أو السوائل المهبلية إلى الجسم. بأهم الوسائل:[4]

  • ممارسة الجنس غير الآمن: ينتشر فيروس نقص المناعة البشرية عن طريق الجنس المهبلي أو الشرجي أو الفموي مع شريك يتأثر بنقل الدم أو السائل المنوي أو السوائل المهبلية، ويدخل الفيروس الجسم السليم من خلال تقرحات الفم أو القرح الصغيرة وتمزقات تحدث أحيانًا في المستقيم أو المهبل أثناء ممارسة الجنس. نشاط.
  • نقل الدم: في بعض الأحيان يمكن أن ينتقل الفيروس عن طريق عمليات نقل الدم التي تحدث لأسباب طبية، ولكن حاليًا بعض المستشفيات، مثل المستشفيات الأمريكية وبنوك الدم، وتختبر إمدادات الدم للأجسام المضادة ضد الفيروس.
  • مشاركة الإبر: مشاركة المعدات الوريدية الملوثة بفيروس نقص المناعة البشرية يساهم في انتقال الفيروس من شخص مصاب إلى آخر.
  • أثناء الحمل أو الولادة أو الرضاعة الطبيعية: يمكن للأمهات المصابات بالإيدز أن ينقلن الفيروس إلى أطفالهن، والأمهات اللاتي يتلقين العلاج من العدوى أثناء الحمل يقلل من خطر انتقال العدوى إلى أطفالهن.

تشخيص فيروس الإيدز

الطريقة الوحيدة لإثبات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية هي إجراء العديد من الفحوصات التي تقوم بفحص الدم أو سوائل الجسم، ومعظمهم لا يستطيع الكشف عن الفيروس على الفور لأن الجسم يستغرق وقتًا طويلاً لتكوين الأجسام المضادة والتطور داخل الجسم ليتم اكتشافها، لذلك قد يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لتصل إلى ستة أشهر قبل أن تحصل على نتيجة إيجابية، مما يعني أن الاختبارات المبكرة يمكن أن تكون سلبية على الرغم من إصابة الشخص، ولكن من المهم التقاط الفيروس مبكرًا لضمان الوصول إلى العلاج لتجنب ذلك. قدر المستطاع ولمنع انتشار الفيروس وانتشار العدوى منك للآخرين. فيما يلي وصف لأهم طرق تشخيص الإيدز:[5]

إقرأ أيضا:كيفية تنظيف الحوائط المدهونة زياتي
  • اختبارات الأجسام المضادة: يتحقق هذا النوع من الاختبارات من وجود نوع من البروتين يصنعه جسمك استجابةً للإصابة بالفيروس، وهذه الطريقة دقيقة وصحيحة، لكنها لا تستطيع اكتشاف وجود الفيروس عاجلاً وليس آجلاً بعد ثمانية أسابيع أو أسبوعين.
  • اختبارات الأجسام المضادة: يعتبر هذا الاختبار من الاختبارات المهمة والدقيقة التي تكتشف وجود الفيروس قبل عشرين يومًا من اختبارات الأجسام المضادة، ويكشف عن بروتين معين ينتجه الفيروس بعد أسبوعين أو أربعة أسابيع من الإصابة، و تظهر النتائج بسرعة في عشرين دقيقة فقط.
  • اختبار الحمض النووي الريبي: يقوم الاختبار بالبحث عن الفيروس من تلقاء نفسه ويمكن الكشف عن الفيروس بعد عشرة أيام من الإصابة، وهذا الاختبار مكلف للغاية، لذلك لا يستخدمه الطبيب في وقت مبكر.

عوامل خطر الإصابة بفيروس الإيدز

على الرغم من أن فيروس نقص المناعة البشرية أثر في البداية على الرجال الذين مارسوا الجنس مع رجال آخرين، إلا أنه انتشر عن طريق الجنس بين الرجال والنساء، وتجدر الإشارة إلى أن أي شخص  بغض النظر عن جنسه أو عمره أو عرقه معرض للإصابة بالإيدز ويزداد خطر الإصابة بالعدوى عند وجود هذه العوامل:[10]

  • ممارسة الجنس غير المحمي: لذلك يوصى باستخدام واقي ذكري جديد من مادة اللاتكس أو البولي يوريثين أثناء ممارسة الجنس لمنع انتقال الفيروس.
  • الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي: تسبب الأمراض المنقولة جنسياً تقرحات مفتوحة على الأعضاء التناسلية، وهذا يؤدي إلى دخول فيروس نقص المناعة البشرية HIV إلى الجسم.
  • تعاطي المخدرات عن طريق الوريد: يمكن أن ينتقل فيروس نقص المناعة البشرية عندما يتشارك الناس الإبر والمحاقن؛ لأنّ قطرات الدم تنتقل من شخص لآخر.

مضاعفات مرض الإيدز

بسبب استهداف فيروس نقص المناعة البشرية على جهاز المناعة، يصبح الفرد أكثر عرضة لبعض الأمراض والمتلازمات وأنواع معينة من السرطان، ومن أبرزها ما يلي:[11][12]

  • الفيروس المضخم للخلايا: هو أحد فيروسات الهربس التي تنتقل عن طريق سوائل الجسم، حيث ينشط عندما يضعف جهاز المناعة.
  • داء المبيضات: يسبب هذا المرض التهاب وطبقة بيضاء سميكة على الأغشية المخاطية للفم أو اللسان أو المريء أو المهبل.
  • التهاب السحايا بالمكورات الخفية: يرتبط هذا الالتهاب الذي يصيب الجهاز العصبي المركزي بفيروس نقص المناعة البشرية.
  • داء المُقوسات: وهو عدوى تنتقل عبر براز القطط إلى الحيوانات أو البشر، وعندما تنتشر إلى الدماغ فإنها تتسبب في حدوث نوبات.
  • كريبتوسبوريديوسيس: تتطور هذه الطفيليات في الأمعاء والقنوات الصفراوية، وهذا يؤدي إلى الإسهال الحاد والمزمن لدى مرضى الإيدز.
  • السل: السل هو أكثر أنواع العدوى المرتبطة بفيروس نقص المناعة البشرية شيوعًا.
  • سرطان ساركوما كابوزي: هذا المرض أكثر شيوعًا لدى الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية وهو ورم في جدران الأوعية الدموية.
  • سرطان الغدد الليمفاوية: هذا السرطان، الذي يبدأ في خلايا الدم البيضاء هو أحد مضاعفات الإيدز.
  • متلازمة الهزال: وهي فقدان أكثر من 10٪ من وزن الجسم، وفي كثير من الحالات يمكن أن تكون مصحوبة بحمى وإسهال.
  • المضاعفات العصبية: يمكن أن يسبب الإيدز أعراضًا عصبية معينة مثل الاكتئاب وصعوبة المشي والنسيان والقلق، بالإضافة إلى الخرف المصاحب للإيدز وهو أكثر المضاعفات العصبية شيوعًا.
  • أمراض الكلى: يمكن أن تؤدي الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية إلى اعتلال الكلية المرتبط بفيروس نقص المناعة البشرية، والذي يشير إلى التهاب المرشحات الصغيرة في الكلى التي تزيل الفضلات والسوائل الزائدة من الدم.

الوقاية من الإصابة بفيروس الإيدز

لا يوجد لقاح أو لقاح محدد للوقاية من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، ولا يوجد علاج لمرض الإيدز، ولكن العدوى وانتقال الفيروس من شخص مصاب، ويمكن تجنب انتشار الفيروس من خلال بعض الإجراءات الوقائية. التدابير على النحو التالي:[6]

  • استخدم واقيًا ذكريًا جديدًا في كل مرة يتم فيها ممارسة الجنس المهبلي أو الشرجي، ويمكن للمرأة استخدام الواقي الأنثوي، وأيضًا عند ممارسة الجنس الفموي، يجب استخدام الواقي الذكري غير المشحم أو المقطوع لمنع انتقال الجنس سوائل الجسم المختلفة التي تحمل الفيروس[6]
  • يجب على الشريك المصاب بالإيدز أن يخبر شريكه وأن يكون صادقًا معه، ويقوم بإجراء الفحص بدوره للتأكد من أنه معرض لخطر الإصابة، واتخاذ الإجراءات الاحترازية لاحقًا لمنع العدوى، حيث تنتقل العدوى إليه[6]
  • من المهم استخدام إبر وريدية نظيفة ومعقمة وعدم مشاركة الإبر الوريدية لتجنب انتشار فيروس نقص المناعة البشرية أو الأمراض الأخرى[6]
  • إذا كانت المرأة الحامل مصابة بالإيدز  فيجب حينئذٍ طلب الرعاية الصحية العاجلة، ويمكن أن يقلل تلقي العلاج أثناء الحمل من خطر انتقال العدوى إلى الجنين[6]
  • تجنب التعرض لسوائل الجسم، مثل الدم الملوث بفيروس نقص المناعة البشرية، لذلك يجب على العاملين الصحيين استخدام القفازات والأقنعة والنظارات الواقية والدروع والعباءات مع الغسيل المتكرر والتعقيم بالكحول بعد العمل مع العينات المصابة بالفيروس[7]
  • التثقيف الصحي، ومن المهم توعية وتثقيف الأشخاص المصابين بالمرض وأسرهم حول الصحة وطبيعة الإيدز وكيفية التعامل معه[8]

علي القشوع 26 عاماً، طالب في كلية الطب سنة خامسة، يتقن اللغة الإنجليزية والصينية إضافة للغته الأم، لديه خبرة جيدة في كتابة المحتوى وفقًا لمعايير الـ SEO، حيث عمل في الكتابة ضمن مجالات متعددة، وكان أبرزها المجال الطبي.

السابق
ما هو تحليل ESR
التالي
أسباب ألم أسفل البطن جهة اليسار