اقرأ » متى أشتري ومتى أبيع في سوق الأسهم
منوعات

متى أشتري ومتى أبيع في سوق الأسهم

متى أشتري ومتى أبيع في سوق الأسهم

سوق الأسهم 

تتزايد أعداد الناس الذين يتداولون الأسهم يوماً بعد يوم، حيث يرغب كل منّا في استثمار أمواله وجنيّ الأرباح بشكل مستمر، وأطلق مصطلح السهم على حصة الفرد من الشركة، بحيث يعطى صاحب السهم نسبة من أصول الشركة وأرباحها، وتتم عملية بيع وشراء الأسهم بوجود الأفراد والأدوات المخصصة لذلك في مكان مخصص لهذا الأمر يسمى سوق الأسهم، أو البورصة، أو سوق الأوراق المالية، وتعمل هذه السوق ضمن قوانين ولوائح ثابتة وصارمة، ومن أبرز الأشخاص الفاعلين في سوق الأسهم: المتداولين، والوسطاء، ومحللي الأسهم، وغيرهم ممن يكمّلون عمل في السوق ويساهمون في نشاطها، ويوجد العديد من أسواق الأسهم في العالم؛ أهمها: بورصة نيويورك، وبورصة ناسداك، وبورصة لندن، وبورصة طوكيو، وبورصة شانغهاي، وبورصة هونغ كونغ. 

أهمية سوق الأسهم

تتمثل أهمية سوق الأسهم في الكثير من الأمور؛ منها : 

  • تمنح السوق الشركات القدرة على رفع رأس مالها، من خلال طرح أسهمها وسنداتها. 
  • تتيح للمستثمرين إمكانية المساهمة في إنجازات الشركة، وتحصيل الأرباح والفوائد المالية منها. 
  • تعد السوق مقياساً مالياً مهماً، حيث تعكس وضع الاقتصاد بشكل عام، وتساهم في صنع القرار. 
  • تلعب دوراً رئيساً في تمويل الاقتصاد، والادخار الوطني. 

العوامل المؤثرة على أسعار الأسهم

تتغير أسعار الأسهم بشكل مستمر، حيث يمكن لعوامل كثيرة التأثير عليها، بما في ذلك:

  • التغييرات السياسية التي تحدث في الدولة نفسها، أو في العالم بشكل عام. 
  • الركود الإقتصادي. 
  • إعلانات الشركات والتقارير الربع سنوية. 
  • زيادة الضرائب على الشركات. 
  • التغييرات الإدارية في الشركات. 
  • تغيير العملاء الرئيسيين، أو المزودين والموردين للشركة. 
  • الاستحواذ والامتلاك. 
  • فصل الأسهم أو دمجها. 
  • القرارات الخاصة بأرباح الشركات. 

 شراء الأسهم 

عندما يقرر شخص ما الدخول في مجال تداول الأسهم للحصول على الأرباح، يجب أن يقوم بعدد من الأمور المهمة، وهي: 

  • فهم الشخص لمبدأ عمل سوق الأوراق المالية
  • معرفة المصطلحات المتعلقة بسوق الأسهم، مثل: سعر الطلب، وسعر العرض، وطلب السوق، وطلب الحد، وأمر الإيقاف. 
  • شراء صندوق مشترك: هي طريقة جيدة للمبتدئين في مجال تداول الاسهم، حيث يتم جمع مبلغ معين من مجموعة من المستثمرين، لاستخدامه في شراء مجموعة متنوعة من الاستثمارات. 
  • البحث عن الشركة المناسبة: عبر شراء أسهم الشركات الكبرى، حيث تعتبر أسهم هذه الشركات أكثر ثباتاً من أسهم الشركات الأخرى، ولديها سجل حافل من الأرباح. 
  • معرفة هامش ربح الشركة: يطلق مصطلح هامش الربح على مجموع أرباح الشركة بعد خصم كافة النفقات التشغيلية، حيث يتم طرح النفقات من مجمل المبيعات وتحويل الرقم إلى نسبة مئوية. 
  • تحليل عائد الشركة على الأسهم: من خلال معرفة مدى استخدام الشركة لأموال المساهمين فيها لتحقيق الأرباح. 
  • معرفة قيمة السهم: يتم حساب قيمة السهم من خلال استخدام نسبة السعر إلى الأرباح، حيث أن حساب نسبة الربح/ الخسارة يشكل سعر السهم في الوقت الحالي، ويتم تقسيمه على الأرباح السنوية لكل سهم. 
  • شراء الأسهم: يمكن للفرد شراء الأسهم بشكل مباشر دون الحاجة لوسيط، وذلك من خلال الإنترنت، أو الذهاب للشركة التي ترغب ببيع أسهمها. 
  • اختيار وسيط: إذا لم يتمكن الفرد من شراء الأسهم بنفسه، فيمكنه البحث عن وسيط مناسب يساعده في هذه العملية. 

 بيع الأسهم 

تعتبر عملية بيع الأسهم من أهم الوسائل المتبعة لزيادة الأرباح، ولكن يجب معرفة الوقت المناسب لعملية البيع هذه للحصول على عوائد أكبر، حيث يفضل بيع الأسهم في الحالات التالية: 

  • في حال لم يعد الاستثمار مناسباً : يجب على الشخص بيع الأسهم اذا أصبحت قيمة الأسهم من الأصول اقل من قيمتها الحقيقية. 
  • ارتفاع الاستثمارات: يتم ذلك بتطبيق القاعدة الاستثمارية، حيث تعتمد هذه الطريقة على شراء الأسهم منخفضة القيمة، وبيعها مباشرة عند ارتفاع الأسعار. 
  • انخفاض التدفق النقدي للشركة.