الأردن

محافظة إربد في الأردن

محافظة إربد في الأردن

محافظة إربد

تقع محافظة إربد في الأردن في الجزء الشمالي الغربي من المملكة الأردنية الهاشمية، حيث تحدّها من الشمال الجمهوريّة العربية السورية ومن الجنوب محافظات البلقاء وعجلون وجرش ومن الشرق محافظة المفرق ومن الغرب فلسطين، وهي ملقّبةٌ ب “عروس الشمال”، وقد ساعدها موقعها الاستراتيجي في أن تكون حلقة وصلٍ بين الدول المجاورة وآسيا وأوروبا وهذا ما يخولها للعب دورٍ كبيرٍ وأساسيٍّ في كلا المجالين الصناعي والتجاري، وذلك على ضوء الاتفاقيات الموقّعة مع العديد من البلدان حول العالم.

الكثافة السكانية في إربد

تعدّ مدينة محافظة إربد مركز إقليم الشمال الذي يشكّل ثلث سكان المملكة وذلك بفضل موقعها الذي يبعد عن مراكز المحافظات الشمالية مسافة 35 كيلومتر، وتضمّ الكثافة السكانية الأعلى بين جميع المحافظات حيث يبلغ عدد سكّانها قرابة 1126.2 نسمةً/ كيلومترٍ مربع بإجمالي عدد سكانٍ يعادل 1770158 نسمة، وتبلغ مساحتها 1571.7 كيلومترٍ مربع.

التقسيمات الإداريّة في إربد

قسّمت مدينة إربد التي تعدّ مركز المحافظة إلى 9 ألويةٍ وهي: لواء القصبة، وبني عبيد، والمزار الشمالي، والرمثا، وبني كنانة، والكورة، والأغوار الشمالية، والطيبة، والوسطية، بالإضافة إلى 16 بلديةً تابعةً لها وذلك بعد صدور نظام فصل البلديات الصادر عن وزارة البلديات في المحافظة.

إقرأ أيضا:مدينة السماوة في محافظة المثنى

المناخ في محافظة إربد

يعتبر المناخ في هذه المحافظة واحداً من أجمل المناخات في العالم، فهو مناخ ٌمتنوعٌ ساعد على وجوده الوادي الأخضر الذي يشكّل بدوره مشتىً متكاملاً وتجمّعاً للجبال دائمة الخضرة والسهول الخصبة والمياه الجوفية الوفيرة، وهذا بلا شك يعدّ حافزاً قوياً ودافعاً للاستثمار في مجال السياحة، من ناحيةٍ أخرى فقد ساعد المناخ على جعل هذه المحافظة المنطقة الزراعية الأولى في الأردن حيث تنتج فيها العديد من المحاصيل التي تشمل: الحمضيات، والزيتون، والحبوب، وعسل النحل.

جغرافية محافظة إربد

تمتاز الأراضي في إربد بسهولها الخصبة وبكثرة الوديان فيها، ومن هذه الوديان: وادي أبو زياد بالقرب من دير أبي سعيد، وادي عين سعيد في كفرسوم، وادي اليابس “وادي الريان” بالقرب من قرية جديتا، ووادي الطيبة، ووادي الصريح وغيرها، كما تكثر فيها أيضاً بعض الأودية الجافة التي تجري حول المدينة ومنها: أودية الغفر، والبارحة، والحمام، ودلهام، وزبدة، والقبلي، والروية.

التعليم في محافظة إربد

حظيت هذه المحافظة باهتمامٍ كبيرٍ من ناحية التعليم حيث أنشئت فيها الكلية الأقدم في الأردن وهي كلية حوّارة، كما أنشئت فيها أيضاً 3 جامعاتْ حكوميّةٍ هي: جامعة العلوم والتكنولوجيا، وجامعة اليرموك، وجامعة البلقاء التطبيقية، وجامعتان خاصتان هما: جامعة إربد الأهلية، وجامعة جدارا للدراسات العليا، كما يوجد فيها أيضاً برنامجٌ تعليميٌّ مشتركٌ بين كلٍّ من جامعة العلوم والتكنولوجيا ومعهد نيويورك للتكنولوجيا، وفيها عددٌ كبيرٌ من الطلاب الأجانب القادمين من بلدانٍ مختلفةٍ وهذا يشكّل حافزاً قوياً للاستثمار في مجالاتٍ عدّة.

إقرأ أيضا:منطقة مكة المكرمة

أهم المعالم الأثريّة والسياحية في إربد

تضمّ هذه المحافظة العديد من المواقع الأثريّة والسياحية التي يقصدها السيّاح على مدار العام، ومن أهمها:

إقرأ أيضا:منطقة الجابرية في مدينة حولي
  • الكنيسة البيزنطية: يقع مدخل هذه الكنيسة في الجهة الغربية، وقد عُرفت بعدّة أسماءٍ منها الكنيسة المركزية والكنيسة المثمنة، وأبرز ما يميزها أعمدتها المقطوعة من البازلت والتي تعود في أصلها إلى معبد رومانيٍّ قديم، وأرضيتها المزينة بالأشكال الهندسية.
  • منطقة طبقة فحل: هي بلدةٌ تاريخيةٌ تقع في منطقة لواء الأغوار الشمالية وقد عُرفت منذ القدم باسم “بيلا”، وأبرز ما يميزها آثارها القديمة التي تعود إلى العصر الحجري والأبنية التاريخية الموجودة فيها، بالإضافة للقطع النقدية والفخارية ومجموعة الكنائس البيزنطية الصغيرة.

حلا الدويري، ولدت في العاصمة عمان بتاريخ 17/12/1992، درست المرحلة الثانوية الفرع العلمي في مدرسة الأميرة سلمى وتخرجت منها بمعدل 92.3، ثم التحقت بجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية لدراسة الهندسة الكيميائية عام 2010/2015 بتقدير جيد جداً، وخلال هذه الفترة شاركت في العديد من الدورات التدريبية المتعلقة بالهندسة الكيميائية مثل: دورة معالجة المياه، ودورة ضبط الجودة، ودورة الطاقة المتجددة. تهوى قراءة الكتب، والأشغال اليدوية، والكتابة؛ حيث إن الأخيرة هي واحدة من هواياتها التي رافقتها منذ الصغر حتى بدأت بالعمل عام 2016 بشكل رسمي ككاتبة محتوى لدى موقع متخصص بكل ما يتعلق بالجوالات والأجهزة الذكية، وبعد اكتساب خبرة لا بأس بها انتقلت للعمل عام 2017 ككاتبة محتوى مع موقعين آخرين في الوقت ذاته؛ حيث يقدم كل منهما للقارئ محتوى متنوعاً في كافة مجالات الحياة، وبحلول عام 2019 بدأت العمل من جديد ككاتبة محتوى لدى موقع اقرأ على السوق المفتوح، وقدمت خلال عام كامل مجموعة متنوعة من المقالات التي شملت عدداً كبيراً من مجالات الحياة المختلفة، ولديها اليوم خبرة مدتها 4 سنوات في كتابة المقالات الاحترافية.

السابق
معلومات عن محافظة الظاهرة
التالي
تقسيم محافظة واسط