اقرأ » محافظة إربد
الأردن دول ومعالم

محافظة إربد

محافظة إربد

الموقع الجغرافي لمحافظة إربد

تقع محافظة إربد شمال المملكة الأردنية الهاشمية، في قارة آسيا، على خط طول 35.85 وخط عرض 32.56، وترتفع عن سطح البحر حوالي 560 متراً، ويبلغ عدد سكان إربد بحسب احصائية 2015 حوالي 1,770,158 نسمة.

نبذة عن تاريخ محافظة إربد

دلت الآثار المكتشفة في إربد على وجود حياة فيها تعود إلى العصر البرونزي، وهي واحدة من أقدم المدن في العالم، تعاقبت عليها الكثير من الحضارات مثل العمونية والآرامية، ولكنها ازدهرت بشكل كبير في عهد الرومان حيث ضمت مجموعة من مدن الديكابوليس مثل طبقة فحل، وبيت رأس، وكانت تعرف باسم أرابيلا، وفي العصر الإسلامي كانت محافظة إربد من ضمن المناطق التي شملتها معارك فتوح الشام، وتحديداً معركة اليرموك التي انهزم فيها الروم، ومرت بفترات من التراجع كما في العهد العباسي، ثم عادت لتزدهر في عهد المماليك وعقبهم العثمانيون، ثم خضعت للانتداب البريطاني حتى استقلت الأردن عام 1946، وأصبحت واحدة من كبرى محافظات الأردن.

محافظة إربد إدارياً

تقسم محافظة إربد إلى مجموعة من الألوية وهي: لواء قصبة إربد، ولواء الكورة، ولواء الرمثا، ولواء الطيبة، ولواء المزار الشمالي، ولواء الوسطية، ولواء بني كنانة، ولواء بني عبيد، و لواء الأغوار الشمالية.

الطبيعة الجغرافية لمحافظة إربد

تتميز محافظة إربد بتنوع الطبيعة الجغرافية فيها؛ ففي شرق هذه المحافظة توجد سهول حوران- وهي سهول تمتد بين الأردن وسورية- وفي الشمال تطل محافظة إربد على هضبة الجولان السورية ونهر اليرموك، أما الجهة الغربية من إربد فتتميز بهضابها متوسطة الارتفاعات والتي تنخفض تدريجياً كلما اتجهت إلى الغرب لتصل في ارتفاعها إلى ما دون سطح البحر في منطقة الأغوار الشمالية، بينما تمتاز الجهة الجنوبية لهذه المحافظة بطبيعتها الجبلية متمثلة في منطقة المزار الشمالي، والتي تعد مماثلة في طبيعتها لجبال عجلون من حيث العلو والطبيعة الخلابة، وتنتشر الأودية تبعاً لوجود الهضاب والجبال في محافظة إربد ومنها : وادي الغفر، والشرايعة، واليابس، والصريح، والشلالة، وزقلاب، ووادي العرب،وغيرها من الأودية.

اقرأ أيضاً  منطقة الصريح في محافظة إربد

محافظة إربد سياحياً

إن المناخ الذي تتمتع به محافظة إربد ساهم في تنوع السياحة في إربد ما بين السياحة الدينية، والأثرية، والترفيهية، وفيما يلي عرض لأهم الوجهات السياحية في المحافظة:

  • بيت عرار: ويعود هذا البيت إلى الشاعر الأردني المعروف عرار، وفيه تقام أمسيات شعرية وندوات أدبية
  • متحف آثار إربد.
  • مدينة أم قيس الأثرية، والمتحف الخاص بها، والتي تتبع حالياً لواء بني كنانة.
  • طبقة فحل: والتي شيدت في العصر الهلينستي  وعرفت سابقاً باسم بيلا نسبة إلى المدينة التي ولد فيها الاسكندر المقدوني، وقد كانت واحدة من مدن الديكابوليس المهمة في العهد  الروماني واليوناني، وتقع حالياً في بلدة المشارع، لواء الأغوار الشمالية.
  • حمامات الشونة الشمالية: وهي مقصد للسياحة العلاجية في محافظة إربد، وتمتاز بمياهها المعدنية الحارة ذات القدرة العلاجية، وتقع في لواء الأغوار الشمالية، شرق مدينة الشونة الشمالية.
  • مقامات الصحابة: إذا تنتشر في محافظة إربد مقامات الصحابة مثل: مقام الصحابي الجليل أبو عبيدة عامر بن الجراح، و الصحابي شرحبيل بن حسنة.
  • موقع معركة اليرموك: إذ يمكن لزوار إربد التوجه إلى موقع معركة اليرموك بالقرب من نهر اليرموك في لواء بني كنانة، وتكمن أهمية هذه المعركة للمسلمين كونها مثلت أول انتصار للمسلمين على الروم خارج حدود الجزيرة العربية.
  • كنيسة سانت جورج اللاتينية.
  • برج الساعة: والذي يقع جنوب الكنيسة.
  • قلعة سرايا إربد.

محافظة اربد اقتصادياً

يتنوع الإقتصاد في محافظة إربد، فهي محافظة زراعية تشتهر بإنتاج الزيتون، والحبوب، والحمضيات، عسل النحل الطبيعي، أما في الجانب الصناعي، فتوجد في المحافظة ثلاثة مدن صناعية ومن أهمها مدينة الحسن الصناعية.

تمتزج في إربد الثقافات الثلاثة: المدنية والبدوية والقروية، ويهتم سكان هذه المحافظة بالتعليم بشكل كبير، ويدل على هذا انتشار الجامعات في أرجاء المحافظة والتي بلغ عددها خمسة، ثلاثة منهن حكوميات،إضافة إلى الكليات الأخرى.

اقرأ أيضاً  أفضل شركات سياحة وسفر في العراق

مقالات عن محافظة إربد