الأردن

محافظة الأزرق

محافظة الأزرق

موقع محافظة الأزرق الجغرافي

إحدى محافظات المملكة الأردنية الهاشمية وتقع في عمان عاصمة الأردن تحديدًا بالمنطقة الشرقية منها، تحتوي محافظة الأزرق على خمسة تقسيمات، الأزرق الشمالي والأزرق الجنوبي وحي حمزة والتطوير الحضري والمزارع وعين البيضاء.

سبب تسمية محافظة الأزرق

سُميت هذه المحافظة بالأزرق نسبة إلى واحة الأزرق التي تمثل الجزء الأكبر منها، وتعد محافظة الأزرق من الأماكن المعروفة على مستوى العالم، وذلك لأنها تعد جزء أساسي من الأبحاث التي تُطبّق على الطيور المهاجرة من الإتحاد السوفيتي وأوروبا إلى إفريقيا، حيث تمرّ الطيور المهاجرة أثناء رحلتها على المحافظة وخاصة واحة الأزرق، التي تعد محطة استراحة وأهم المصادر للمياه العذبة والمعدنية للمدينة التي تضم العديد  من المعالم الأثرية والسياحية، ممّا جعلها مسكن يضم مختلف الأعراق والسكان، حيث يسكنها الدروز والبدو والشيشان ووصل تعداد السكان بها لـ 14,800 عام 2005، أما الآن فوصل عدد السكان إلى 1,364,878 نسمة.

تعد محافظة الأزرق العاصمة الصناعية للأردن لاحتوائها على 52 من الصناعات الوطنية في البلاد، ولأن المنطقة تعد محطة إلتقاء العديد من الثقافات تمّ إنشاء منطقة للتجارة الحرة، بالإضافة لوجود آلاف الأميال من الأراضي الأميرية، وهي أراضي كانت مملوكة للسلطان العثماني ثم وضعها تحت تصرّف الشعب للانتفاع بها، مع العلم أنه لا يتم توريثها أو امتلاكها، الأرض وما عليها ملكية عامة حتى لو عمل بها أفراد بعينهم لسنين.

إقرأ أيضا:مجمع معين في قلب مدينة دبي

المعالم الأثرية للمحافظة

ولا يمكن الخوض في معالم محافظة الأزرق دون التأمّل بعظمة قلعة الأزرق، وهي عبارة عن بناء شاهق يأخذ شكل مستطيلي وبني من حجارة بركانية نارية سوداء ليكون حصن للنبطيين والرومان، وكانت تسمى “دازيانس” وتعني اللون الأزرق باللغة الرومانية، ولأهمية الموقع الجغرافي لمحافظة الأزرق، كان لا بدّ من بناء عدد من الحصون والقلاع لتأمينها، وكانت من ضمنهم قلعة الأزرق التي قام الأمويين من بعدهم ببعض الترميمات للمحافظة على البناء من التعرية، كما تحتوي جدران القلعة على عدد من النقوش والرسوم تعود إلى عهد الإمبراطور “ديوكليتيان” والإمبراطور  “مكسميان” و”جوفيان”، والآن لم يتبقَ من الطوابق الثلاثة للقلعة سوى طابقين بالإضافة لعدة مداخل، ومسجد بجانبه بئر الماء، بالإضافة إلى السجن، ومازالت الأبواب موجودة بحالها يزن الواحد منهم بين 1 طن إلى 2 طن.

مشاكل الأزرق

ومن أهم المشاكل التي تعاني منها محافظة الأزرق هي زيادة كثافة السكان بشكل ملحوظ، وزيادة الأبنية العشوائية مع قلّة الموارد المائية في الفترة الأخيرة، الأمر الذي يجعل المحافظة على طبقة من الصفيح الساخن وخاصة مع عدم اهتمام الدولة وارتفاع التضخم عن المعدل العام.

ولكن المثير للاهتمام أن الطريق الرابط بين الأردن والدول الأُخرى والذي يعتبر طريقًا دوليًا لا يحتوي على أي مقوّمات تدل على ذلك بدءًا من البنية التحتية التي يجب أن يعادل تأهيلها وفقًا للمعايير العالمية، وتناقش حكومة الأردن الفترة الحالية حلّ المشكلة من خلال نقل الطريق الذي يخترق محافظة الأزرق ويعد مصدر رزق العديد من سكان المنطقة، الذين عانوا من قبل وحتى الآن من مشكلة البطالة بعد أن تمّ التضييق على صناعة الملح والتي كانت تصدر للعديد من الدول المحيطة، ليس هذا وفقط بل أيضًا تعاني الأزرق من مشكلة المحسوبية التي غضت الطرف عن الضخ الجائر الذي أدّى إلى انخفاض منسوب المياه في واحة الأزرق، فما كان من أحد المسؤولين عنها سابقًا إلا أن خط هذه العبارة “عزيز الزائر أعلم أن المياه هنا كانت تصل إلى عنقك قبل عشرين عامًا.”

إقرأ أيضا:محافظة كيركالي في تركيا

ورغم المشاكل والضغوطات التي تحيط بسكان الأزرق إلا أنها المحافظة الثانية على مستوى الأردن التي يرتفع بها نسبة المتعلمين لتصل إلى 93.7.

السابق
معلومات عن محافظة ظفار
التالي
معلومات عن محافظة مسقط