اقرأ » محافظة الحلة
العراق دول ومعالم

محافظة الحلة

محافظة الحلة

محافظة الحلة

تقع محافظة الحلة في محافظة بابل، في دولة العراق، في قارة آسيا، على خط الطول 44.42 وخط العرض 32.46، وترفع عن مستوى سطح البحر بمقدار 33 متراً، وتعتبر الحلة أكبر مدن محافظة بابل من حيث الكثافة السكانية؛ إذ بلغ تعدادها السكاني نحو 455,700 نسمة حسب إحصائية 2018.  وتقع على نهر الفرات وتتوسط محافظات بغداد والانبار وكربلاء والقادسية وواسط.

التقسيم الإداري لمحافظة الحلة

تقسم الحلة إلى مجموعة من النواحي وهي: ناحية الحلة (المركز)، وكل من نواحي الكفل، وأبي غرق، وسنجار.

كما تقسم النواحي إلى أحياء أصغر، ويبلغ عددها 30 حياً وهي: حي المصطفى، وحي الزهراء، والتعيس، والجبران، والضباط، والحلة القديمة، وحي الجامعة، وحي فدك، والإمام، والزيوت، وقرة غول العسكري، والكراد، والطاق، والجباويين، والثورة، والأكرمين، والجامعين، والمهندسين، والصناعي، وشير، وحي البكرية، وحي الأمير، والكرامة، والمهدية، والأساتذة، والنسيج، والنور، وحي بابل، والمحاربين.

الطبيعة الجغرافية والمناخية في الحلة

يمر نهر الفرات بمدينة الحلة، الأمر الذي أدى إلى انتعاش القطاع الزراعي في المدينة، ويكون المناخ معتدلاً عند المزارع على ضفاف الفرات، أما المناطق الجنوبية للمدينة فترتفع فيها درجات الحرارة صيفاً- والتي قد تصل إلى 50 درجةً مئويةً- وتكون كمية هطول الأمطار قليلةً في الشتاء، ذلك أنه مناخٌ صحراوي.

أما من الناحية الجغرافية؛ فقد اكتسبت الحلة أهمية خاصة كون طرق المواصلات البرية الواصلة بين كل من بغداد- العاصمة، والنجف وكربلاء- ذات الأهمية الدينية الشيعية- تمر في الحلة، إضافة إلى قربها الشديد من مدينة بابل الأثرية والتي تبعد عنها سبعة كيلومتراتٍ فقط.

محافظة الحلة اقتصادياً

يتنوع الاقتصاد في محافظة الحلة بين الزراعي والصناعي والتجاري:

  • الصناعة: حيث تشتهر الحلة بصناعة المنسوجات الحديثة واليوية التقليدية- مثل السجاد، والعباءة الرجالية، والسلال والحصران وغيرها من الصناعات التقليدية التي تعتبر تراثاً شعبياً- والصناعات العسكرية، وصناعة السيارات، والصناعات الميكانيكية- مثل إنتاج معدات وأدوات زراعية- إضافةً إلى الجرارات، وصناعة الأكياس- سواء أكانت منسوجةً أم بلاستيكية.
  • الزراعة والثروة الحيوانية: إذ تتصدر محافظة بابل- والتي تعتبر الحلة من أهم مدنها- محافظات العراق كافةً في إنتاج التمور وتعليبها، كما ويتم زراعة كل من الذرة والحنطة والشعير، ويعمل ما نسبته 25% من السكان فيها بالقطاع الزراعي، كما وتهتم إدارة المدينة بتطوير قطاع الثروة الحيوانية فيها.
  • التجارة: تنشط الحركة التجارية في الحلة، فمن جهة تقوم على استغلال قطاع السياحة من أجل تسويق وبيع  المنتجات اليدوية التقليدية، ومن جهةٍ أخرى، فإنها تقوم بتسويق منتوجاتها الزراعية خاصة التمور المعلبة، إضافة إلى بيع منتوجاتها الصناعية المختلفة وما له من مردود يعود بالنفع على مدينة الحلة، ويوجد فيها أيضاً معرض بابل  الدولي- الذي يستقطب الشركات العالمية والمحلية من أجل تشجيع الاستثمار وفرص التبادل التجاري بين الشركات المختلفة.
  • الثروات المعدنية: تزخر الحلة بالثروات المعدنية الاقتصادية المكتشفة، ولكنها غير مستخرجة ولا يتم الاستفادة منها بشكل مناسب، ومن هذه الثروات: النفط، والغاز، والصخور الصناعية، وترسبات الأنهار والمياه الجوفية ذات القيمة العالية.

السياحة في محافظة الحلة:

يمكن للسائح أن يتجول في محافظة الحلة ويزور المناطق التالية:

  • المساجد والجوامع مثل: جامع الحلة الكبير، ومسجد النخيلة.
  • المقامات: مثل مقام رد الشمس.
  • بورسيبا: المعروفة بتل برس، وهي موقع تاريخي بناه السومريون- الأكاديون تمجيداً للإله نابو.
  • تل الأحيمر/ آثار كيش
  • مدينة بابل الاثرية
  • كوثى، وتل العقير
  • الكثير من المقامات الشيعية.

تعرف الحلة باسم الفيحاء وذلك بسبب مزارع النخيل والمساحات الخضراء ذات الجو المعتدل على ضفاف الفرات، وهي ذات موقع استراتيجي من الناحية الجغرافية والدينية والتاريخية والاقتصادية.