الأردن

محافظة الرمثا في الأردن

محافظة الرمثا في الأردن

محافظات الأردن 

تنقسم المملكة الأردنية الهاشمية إلى 3 أقاليم، وبدورها تنقسم هذه الأقاليم إلى 12 محافظة تتوزع كلٌ منها على الأقاليم الثلاثة، ويُعيَّن على كل محافظة من محافظات الأردن حاكمًا إداريًا يدعى بالمحافظ، ومهمته الأساسية حفظ الامن في المحافظة التي يديرها، كذلك تنقسم هذه المحافظات إلى أقضية وألوية تتبع لها مدن ومناطق وقرى، ومحافظات الأردن كما يأتي: إربد، وعمّان، والطفيلة، والمفرق، والزرقاء، ومعان، والعقبة، ومادبا، والكرك، وعجلون، وجرش، والبلقاء.

محافظة الرمثا

الرمثا هي مدينة أردنية تقع في الشمال الغربي من المملكة الأردنية الهاشمية ضمن لواء الرمثا في محافظة إربد قريبًا من سوريا، تبلغ مساحتها 458كم²، فيما يبلغ عدد سكانها 175618، وهي بذلك تعد سادس أكبر بلدية في المملكة الأردنية الهاشمية بعد كل من بلدية إربد الكبرى، وأمانة عمان الكبرى، وبلدية الزرقاء، وبلدة المفرق والرصيفة، وتعد من المدن التاريخية وقد أطلق عليها الرومان قديمًا اسم مدينة رامانا، وتشتهر بطابعها الثقافي، فيما يعرف أهلها بمكارم أخلاقهم، ومن المعالم الموجودة فيها جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية التي تُعد إحدى أفضل الجامعات الأردنية، وكذلك مدرسة الرمثا الثانوية التي تعد أقدم مدارس الأردن؛ إذ تأسست في أواخر العهد العثماني عام 1914م كمدرسة ابتدائية آنذاك. 

لواء الرمثا في محافظة إربد

يتبع لواء الرمثا إداريًا محافظة إربد، ويضم لواء الرمثا مدينة الرمثا التي تعد مركزًا له، وتتألف غالبية أراضي اللواء من الأراضي السهلية التي تمتاز ببنيتها المائدية بسبب الحركات الباطنية عليها مثل حركات الزلازل والبراكين، ويتخلل أراضيها بعض الأودية الجافة والضحلة، ولا يتجاوز ارتفاعها عند وادي الشلالة الذي يقع بالقرب من مدينة الشجرة 420 مترًا وترتفع تدريجًا عند الاتجاه إلى جهة الشرق انتهاءً بمجموعة من التلال ذات الارتفاع المتوسط؛ حيث يبلغ ارتفاعها 600 مترًا.

يتميز لواء الرمثا بطابعه العشائري ويعمل غالبية أهل الرمثا بالتجارة والنقل، ويعتبر بوابة الأردن الشمالية نظرًا لموقعه الحدودي المتميز، ويعتمد أهله أيضًا على الزراعة نظرًا للمنطقة الجغرافية التي يقع فيها والتي تصلح للزراعة ولكونها امتدادًا لسهل حوران الذي يعرف بصلاحيته للزراعة وخصوبة تربته، وكذلك يعمل جزء من أهل الرمثا في الوظائف الحكومية والقطاع الخاص.

قرى وبلديات لواء الرمثا 

تمّ استحداث اللواء في عام 1973 ويضم مجلسين بلديين وستة مناطق تابعة له، ويضم بلدية حوران السهلية وتتبعها المناطق الآتية: 

  • الطرة: هي بلدة أردنية تقع في لواء الرمثا في محافظة إربد شمال الأردن قريبًا من الحدود الدولية مع سوريا، وتبلغ مساحتها حوالي 28.000 دونم وتُعدّ القرية ذات التجمع السكاني الأكبر ضمن بلدية سهل حوران، ولذلك تعتبر المركز الرئيس فيه، وهي أكبر سابع تجمع سكاني على مستوى محافظة إربد، وقد بلغ عدد سكانها عام 34.948 عام 2017، وتمتد أراضيها من الشرق والشمال محاذاةً  للحدود السورية، بينما تحدها أراضي الرمثا والشجرة من الغرب والجنوب، وعَرفت قرية الطّرة زراعةَ الحبوب قديمًا؛ حيث كانت تُعدّ مصدر المحصول الزراعي الوحيد في البلدية وفي منطقة سهل حوران بشكل عام على مرّ السنين، ولم تعرف الطرة زراعة الأشجار كالزيتون إلا في الربع الأخير من القرن الماضي، ويشتهر الوادي الذي يمر بها باسم وادي الشومر ويرجع ذلك إلى كثرة نبات الشومر التي  تنبت به، وتتوزع الطرة إلى المناطق الآتية: مناطق الكوكلية، والحلان، والفول، وبارق، والخلة، والطاحونة، والمناخ، ومقاتل الدولة والمنيزلة، ومنطقة السلطاني التي سُميت بهذا الاسم نسبةً للسلطان الظاهر بيبرس.
  • البويضة: هي بلدية تقع ضمن لواء الرمثا إلى أقصى الشرق من محافظة إربد قرب مدينة الرمثا والمفرق، تقوم فوق أراضٍ متموجة ومنبسطة وتقع ضمن سهل حوران الخصب قريبًا من الحدود السورية، ترتفع حوالي 650 مترًا فوق سطح البحر، وتصل مساحة أراضيها الزراعية ضمن التنظيم 14كم²، بينما تعتبر مساحة أراضيها الزراعية خارج التنظيم بأنها شاسعة، ويعتبر مناخ البلدية امتدادٌ لمناخ البحر الأبيض المتوسط مع تميزه بالجفاف النسبي كون المنطقة تقع في ضمن المنطقة الصحراوية، وذلك ما جعل مناخها قريبًا من المناخ الصحراوي.
  • عمراوة: هي قرية تقع في شمال الأردن ضمن لواء الرمثا في محافظة إربد قرب الحدود السورية، ويبلغ عدد سكانها 12.000 نسمة، وتتميز أراضيها بالخصوبة؛ لذلك يعمل سكانها بالزراعة وتشتهر بزراعة العدس، والقمح، والزيتون، وخاصةً زراعة البصل، يفصل بين قرية عمراوة وبين لواء بني كنانة وادي يدعى بوداي الشلالة، وتحدها قرية الذنيبة من الغرب وقرية الشجرة من الجنوب، وتحدها من الشمال والشرق سوريا؛ حيث يفصلها عن الدولة السورية نهر اليرموك الذي يغذّي سد الوحدة.
  • الشجرة: هي قرية تقع في شمال الأردن وتتبع إداريًا لواء الرمثا في محافظة إربد، بلغ عدد سكانها 29.428 نسمة نهاية عام 2017، وتعتبر جغرافية القرية جزءً من منطقة سهل حوران، وقد اشتهرت قرية الشجرة على مدار العقود الماضية على أنها بلدة زراعية بامتياز، وخاصةً في زراعة القمح، والزيتون، والشعير، والعدس، والبطيخ، والبامية، والشمام، وفي الآونة الأخيرة اشتهرت القرية بزراعة أشجار الزيتون بشكل كبير.
  • الذنيبة: هي قرية تقع ضمن لواء الرمثا في محافظة إربد شمالي الأردن، يقدّر عدد سكانها بـ 4006 نسمة وذلك حسب تقديرات 2017، وتقع غرب قرية عمراوة، وفي الشمال الشرقي من قرية خرجا؛ حيث يفصل وادي الشلالة بين القريتين.
السابق
ما هي أرقى مناطق عمّان
التالي
منطقة العبدلي في محافظة عمان