جمهورية مصر

محافظة الشرقية المصرية

محافظة الشرقية المصرية

محافظة الشرقية

الشرقية هي إحدى أقدم المحافظات المصرية وتقع في الجهة الشرقية لمصر، عاصمتها مدينة الزقازيق، وتحدها من الجهة الشمالية محافظة بورسعيد والدقهلية، ومن الشرق تحدها الإسماعيلية، أما من جهة الغرب تحدها محافظة القليوبية، ومن الجنوب تحدها القاهرة، وتعتبر ثالث أكبر المحافظات من حيث التعداد السكاني؛ حيث يبلغ عدد سكانها 8 مليون نسمة، وتبلغ مساحة أراضيها 911.4كم².

تاريخ محافظة الشرقية المصرية

قديماً كانت محافظة الشرقية تُدعى “المقاطعة 12″، إحدى أقاليم الوجه البحري، وكانت الشرقية عاصمة مصر القديمة، كما تم تقسيمها إلى كور صغيرة المساحة في عهد الفاطميين ثم جُمعت معًا وسُميت بولاية الشرقية، وكان يديرها الكاشف، وعندما تولّى الحكم محمد علي قسمت الولاية إلى أخطاط يدير كل خط موظف بصفة حاكم الخط، ولكل خط يعيّن رئيساً عليه يُسمى العمدة أو شيخ البلد، وذلك بهدف تنظيم الأعمال بالقرى، وعام 1819 أمر محمد علي بتغيير عاصمة الشرقية من بلبيس إلى الزقازيق، ثم تم تقسيم القطر المصري وتعديل أغلب حدود الوجه البحري وضم الشرقية تحت لواء مديرية الأقاليم البحرية.

استبدل فيما بعد اسم مأمورية الذي كان يُطلق على الأقاليم باسم مديرية، واستبدل اسم مأمور الذي كان يطلق على رئيس المأمورية باسم مدير، ثم تم اختيار المدينة أو البلدة التي تصلح عاصمة لكل مديرية، وبذلك سُميت المحافظة باسم مديرية الشرقية والقاعدة الإدارية لها بلبيس، ضمن 7 مديريات في الوجه البحري، وكل مديرية تضم مجموعة أقسام، والتي تم استبدالها بالمراكز عام 1871.

إقرأ أيضا:مجمع البروج ريزيدينس في مثلث قرية الجميرا

العيد القومي لمحافظة الشرقية

يحتفل الشرقيون بالعيد القومي للمحافظة في التاسع من أيلول في كل عام، ويمثل العيد القومي للشرقيين تخليداً وإحياءً لذكرى وقفة القائد العسكري أحمد عرابي أمام الحاكم الخديوي توفيق بميدان عابدين بالقاهرة ليعرض مطالب الجيش عام 1881.

السياحة في محافظة الشرقية المصرية

يوجد في محافظة الشرقية العديد من المواقع الأثرية والسياحية؛ إذ يوجد بها 120 موقعًا أثريًا، من أبرزها مدينة صان الحجر التي تحتوي على العديد من المعابد الأثرية ومقابر الفراعنة، وكانت تحتوي على كمية كبيرة من الذهب والأحجار الكريمة، كما تضم الشرقية منطقة تل فرعون الأثرية، ومنطقة تل الضبعة، ومنطقة بلبيس، ومنطقة صفط الحنا، كما يوجد متحفان أثريان متحف تلّ بسطة ومتحف الزعيم أحمد عرابي، فضلًا عن وجود الكنائس التاريخية مثل كنيسة مارجرجس.

تعد الشرقية معلمًا دينيًا هامًا، إذ مرّ بها العديد من الأنبياء؛ حيث كانت الأرض التي عاش عليها نبي الله يوسف، ونبي الله موسى الذي ولد بها وألقت أمّه بتابوته في النهر الذي يعتقد أنّه ترعة السماعنة والتقطه فرعون مصر عند مدينة صان الحجر.

 كانت الشرقية معبرًا لمرور آل البيت، منهم السيدة العذراء مريم التي هربت بولدها نبي الله عيسى من بطش الإمبراطور الروماني هيرودس متجهة إلى مصر، شقت طريقها من وادي طميلات، مرورًا بتل بسطة، ومنهم السيدة زينب رضي الله عنها ابنة الإمام علي بن أبي طالب وحفيدة سيد الخلق، وبرفقتها السيدة فاطمة والسيدة سكينة بنت الحسين رضي الله عنهم أجمعين.

إقرأ أيضا:مدينة عنتاب غازي في تركيا

تعتبر الشرقية الطريق الذي اتخذه جيوش المسلمين بقيادة عمرو بن العاص عند الفتح الإسلامي بمصر، كما أمر عمرو بن العاص ببناء مسجد وأطلق عليه اسم “سادات قريش” تكريما لشهداء المسلمين بعد معركتهم مع الرومان عند فتح مصر والتي وقعت تحديداً في مدينة بلبيس، وفي وقتنا الراهن يعتبر المسجد من أهم المعالم الإسلامية بمصر، فضلاً عن أن العديد من المصادر التاريخية تؤكد أن مسجد سادات قريش هو أول مسجد بني في مصر والقارة الإفريقية، كما أنه أقدم تاريخيا من مسجد عمرو بن العاص بالفسطاط.

إقرأ أيضا:منطقة الكمالية في محافظة عمان

التقسيم الإداري لمحافظة الشرقية

تقسم محافظة الشرقية إلى عدة مراكز ومدن، من أشهرها: مركز منيا القمح، مركز الزقازيق، مركز بلبيس، مركز الإبراهيمية، مركز أبو حماد، مركز مشتول السوق، مركز كفر صقر، مدينة صان الحجر، مدينة القنايات، مدينة القرين.

السابق
مدن شمال تركيا
التالي
ولاية العامرات في سلطنة عمان