اقرأ » محافظة الشمالية في البحرين
البحرين دول عربية دول ومعالم

محافظة الشمالية في البحرين

محافظة الشمالية في البحرين

محافظة الشمالية

محافظة الشمالية هي إحدى المحافظات الأربعة التي تتكون منها مملكة البحرين، إلى جانب محافظة العاصمة، ومحافظة الجنوبية، ومحافظة المحرق، وتقع في القسم الشمالي الغربي من المملكة، وتعتبر الثانية من حيث المساحة بعد محافظة الجنوبية؛ حيث تبلغ مساحتها 141كم²، بينما تبلغ مساحة محافظة الجنوبية 523كم²، وتشكل المحافظتين سويًا الكتلة السكانية الأكبر في البحرين؛ حيث يبلغ سكان المحافظتين مجتمعتين ما يقارب 630 ألف نسمة.

الطبيعة الجغرافية لـ محافظة الشمالية

تتميز الشمالية بالانخفاض الشديد مع ارتفاع لا يزيد عن 5 أمتار عن سطح البحر، وضمن دراسة أجرتها جامعة الخليج العربي البحرينية بالاشتراك مع المركز الدولي للزراعة الملحية في دبي، بهدف قياس ملوحة التربة في منطقة الخليج العربي؛ أظهرت النتائج أن أراضي الشمالية هي الأكثر قابلية للاستصلاح لاحتوائها على أقل نسبة من التملح.  

مدن محافظة الشمالية

تحتوي  الشمالية على الغالبية العظمي من المدن في البحرين، ومن أهمها:

  • بني جمرة: لها شهرة كبيرة في صناعة النسيج.
  • السنابس: تقع بالقرب من العاصمة المنامة، وتشتهر بكونها مقصدًا سياحيًا.
  • سار: هي من كبرى المدن في الشمالية، وتشتهر بالسياحة  لتواجد العديد من المواقع الأثرية بها.
  • المالكية: لها أهمية دينية؛ حيث يوجد فيها مرقد ومسجد أحد صحابة النبي الأطهار، ويدعى زيد بن صوحان.
  • بوري: تشتهر بكونها منطقة زراعية.

أهم معالم محافظة الشمالية

تتميز البحرين باحتوائها على مواقع أثرية متنوعة، وتعد الشمالية هي الأغنى بين محافظات البحرين بالمواقع الأثرية؛ حيث تحتوي وحدها على 11 موقعًا، ونستعرض أهم هذه المواقع فيما يلي:

اقرأ أيضاً  المحافظة الجنوبية

مستوطنة سار 

هو الموقع الأثري الفريد من نوعه الذي يضم آثارًا تعود للحضارة الدلمونية؛ وهي  الحضارة التي قامت في المنطقة قبل أكثر من 5 آلاف عام، وامتدت من الكويت شمالًا إلى سلطنة عمان جنوبًا، وكان مركزها في البحرين، وتميزت الحضارة الدلمونية بالإيمان بعقيدة الخلود، والنشاط الزراعي مستفيدة من خصوبة أراضيها، وصيد اللؤلؤ والأسماك، بالإضافة إلى المصنوعات البسيطة من الخزف والنحاس والبرونز.

تقع مستوطنة سار على مرتفع صخري على الساحل الغربي للبحرين، وتبلغ مساحتها 22500 متر مربع، وتحتوي على مدينة يعود بنائها إلى ما يقدر بـ4000 عام، وهي مدينة ذات أهمية في دراسة تطور الحضارة، بالإضافة إلى الأساليب المعمارية؛ حيث نرى آثارًا لشوارع واسعة وحوانيت وبيوت وآبار مياه. كما يوجد بها معبدان للآلهة القديمة، ومجموعة من المدافن ذات الشكل الفريد بجدران على شكل أقواس متداخلة بشكل متقن ومبهر، وأيضًا تلال من المدافن المقببة، ويذكر أنه تم إدراج هذه المقابر على لائحة التراث العالمي عام 2019، كما أُكتشف أيضًا في هذه المستوطنة مرصد فلكي، مما يشير إلى تقدم الدلمونيين في علوم الفلك؛ حيث استعملوا السنة الدلمونية، وهو تقويم خاص بهم تبدأ فيه السنة في 21 يونيو.

قلعة البحرين

تعرف أيضاً بقلعة البرتغال، ويعد موقع القلعة مسجل ضمن قائمة التراث العالمي بمنظمة اليونسكو، ويطلق عليه أهم موقع في العصور القديمة، ويعود تاريخ بناء القلعة إلى زمن الحضارة الدلمونية، ويعتبر أغنى آثارها وكاشف لأسرار ظلت مجهولة حتى زمن قريب، وكان يعد في الماضي نقطة تبادل تجاري بين الحضارة السومرية في العراق شمالًا، والحضارة الفارسية شرقًا، فكان موقعها استراتيجيًا وعُدت المركز الرئيسي لحضارة دلمون.

يشتمل الموقع على آثار هامة أخرى، مثل: القصر الإسلامي والميناء الدلموني والمدينة الدلمونية، وتحتوي على مبان ضخمة مبنية فوق بعضها البعض، مما يجعلها إحدى العجائب المعمارية.

اقرأ أيضاً  محافظة المنامة في البحرين

مسجد الخميس

يعد أقدم مسجد على الإطلاق في البحرين، وأول مسجد يبنى خارج الأرض الممتدة للجزيرة العربية، حيث يرجع بناؤه إلى عهد الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز، وذلك في عام 692م، وحاليًا تهدم معظم المسجد، وأعيد بناؤه في نفس موقع المسجد الأصلي.

معبد باربار

هو موقع يحتوي على ثلاثة معابد بنيت فوق بعضها في فترات زمنية متباعدة، وبالطبع تعود جميعها إلى عهد حضارة الدلمون، وبالتحديد في الفترة الممتدة بين 1800-2300 قبل الميلاد، وعُثر في ذلك الموقع على أدوات كانت تستخدم قديمًا وتعد هامة لدراسة شكل الحياة هناك، مثل: مزهريات من الرخام وسكاكين مصنوعة من البرونز، ويحتوي الموقع على بئر مقدس؛ حيث كان المعبد مخصصًا في الأصل لعبادة إله يسمى إنكي، أي إله المياه العذبة.

جسر الملك فهد

هو الجسر الذي يربط بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، ويبدأ من مدينة الخبر في السعودية وصولًا إلى المنامة عاصمة البحرين بطول 25كم، ويمر في طريقه بأراضي محافظة الشمالية.