الأردن

محافظة العقبة في الأردن

محافظة العقبة في الأردن

محافظة العقبة

تُعرف محافظة العقبة في الأردن بأنها محافظةٌ أردنيّةٌ تقع أقصى جنوب المملكة على ساحل البحر الأحمر وتحديداً على رأس الخليج الذي سُمِّي باسمها وتبعد عن العاصمة عمان مسافة 330 كيلومتر، وأبرز ما يميزها شواطئها المطلّة على البحر الأحمر ما أكسبها أهميّةً استراتيجيّةً تكمن في كونها المنفذ البحري الوحيد للأردن، أمّا عن حدود هذه المحافظة فلها حدودٌ مع مدينة حقل في المملكة العربية السعودية عبر مركز حدود الدرة ومصر كما أن لها حدوداً مع مدينة إيلات عبر معبر وادي عربة، وقد كانت تسمّى قديماً باسمٍ عبرانيٍّ وهو “أيلا” ومن ثم سمّيت باسمها الحالي وكان ذلك في العصر المملوكي في دلالةٍ على الطريق الوعر في الجبل.

التقسيم الإداري والتعداد السكاني لمحافظة العقبة

قُسِّمت محافظة العقبة إداريّاً إلى لوائين وهما: لواء القصبة، ولواء القويرة، وقضائين وهما: قضاء وادي عربة، وقضاء الديسة، بالإضافة إلى 5 بلدياتٍ تابعةٍ لها، ويقطنها 188160 نسمةً على إجمالي مساحةٍ تعادل 6904.7 كيلومترٍ مربع، أي بكثافةٍ سكانيّةٍ تعادل 27.3 نسمةً/كيلومترٍ مربع.

أهمية محافظة العقبة الاقتصادية

في مطلع العام 2001 ميلادي تحوّلت محافظة العقبة إلى منطقةٍ اقتصاديّةٍ خاصّةٍ وذلك سعياً لخلق بيئةٍ استثماريّةٍ تساهم في النهوض بمستوى المنطقة وتشجيع الاستثمار فيها، حيث منحتها الحكومة امتيازاتٍ عالية تتعلّق بإعفائها من الرسوم وتخفيض الضرائب المترتّبة عليها، وأنشئت فيها العديد من المناطق التجارية الحرة والمنشآت الصناعية إلى جانب مطار الملك حسين الدولي، ولذلك فهي تعدّ واحدةً من أهم المراكز الإداريّة في منطقة أقصى جنوب الأردن.

إقرأ أيضا:مدينة أبو الخصيب في محافظة البصرة

يعتبر ميناء العقبة حلقة الوصل الرئيسيّة بين الأردن وباقي دول العالم من الناحية التجارية، ففيه محطّةٌ رئيسيّةٌ لاستيراد الغاز من مصر وتستورد المملكة من خلاله معظم احتياجاتها من النفط كما تصدّر من خلاله كلاً من النفط والفوسفات.

السياحة في محافظة العقبة

تمتاز محافظة العقبة بنشاطها السياحي حيث تستقبل على مدار العام أفواجاً كبيرةً من السيّاح القادمين من داخل وخارج المملكة، وذلك لاعتدال مناخها وروعة شواطئها وبيئتها التي تعجّ بمختلف أنواع الكائنات البحرية، ولكونها واحدةً من أفضل المواقع لممارسة هوايتي السباحة والغوص، وبالإضافة إلى الشاطئ يقصد السيّاح العديد من المواقع الأخرى داخل المحافظة ومنها:

  • متحف آثار العقبة: وهو المتحف الرسمي في مدينة العقبة وواحدٌ من أهمّ المناطق السياحيّة الموجودة في المنطقة الجنوبية للبلاد، ويعود تاريخ تأسيسه للعام 1989 ميلادي حيث شُيِّد ليحتضن آثاراً يصل تاريخها إلى 4000 سنةٍ وبذلك فهو يقدّم أدلّةً ملموسةً تؤكّد أن المحافظة كانت فيما مضى واحدةً من أهم المستوطنات البشرية في الشرق الأوسط.
  • متنزه العقبة المائي: أنشئ هذا المتنزه في العام 1997 ميلادي بهدف الحفاظ على التنوع البيولوجي الرائع الموجود في المحافظة وتمريره للأجيال القادمة، وذلك عن طريق تشجيع الممارسات الصديقة للبيئة ورفع الوعي البيئي لدى الزوار، إضافةً إلى ذلك يصل طول هذا المتنزه إلى قرابة 7 كيلومترات ويمتاز بمجموعة من الأنشطة الإضافية التي يقدمها لزواره ومنها: الغوص تحت الماء للتمتع بجمال الشعاب المرجانية، والاشتراك بالرحلات البحرية، وركوب الدراجات المائية، والطيران الشراعي فوق الماء تحت إشراف كوادر متخصّصة وغيرها من الأنشطة التي تناسب جميع الفئات العمرية.

تماشياً مع الأعداد الكبيرة من السيّاح الذين يقصدون العقبة على مدار العام فقد امتازت المحافظة بوجود العديد من الفنادق ذات الجاهزية والمواصفات العالية وبأسعارٍ متفاوتةٍ لتناسب جميع الطبقات، بالإضافة لوجود العديد من المرافق والخدمات التي تهدف لتوفير كل ما قد يحتاجه الزائر ويترك لديه انطباعاً جيداً عن الاهتمام الكبير الذي تحظى به هذه المحافظة من الناحية السياحيّة.

إقرأ أيضا:وزارة التربية

حلا الدويري، ولدت في العاصمة عمان بتاريخ 17/12/1992، درست المرحلة الثانوية الفرع العلمي في مدرسة الأميرة سلمى وتخرجت منها بمعدل 92.3، ثم التحقت بجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية لدراسة الهندسة الكيميائية عام 2010/2015 بتقدير جيد جداً، وخلال هذه الفترة شاركت في العديد من الدورات التدريبية المتعلقة بالهندسة الكيميائية مثل: دورة معالجة المياه، ودورة ضبط الجودة، ودورة الطاقة المتجددة. تهوى قراءة الكتب، والأشغال اليدوية، والكتابة؛ حيث إن الأخيرة هي واحدة من هواياتها التي رافقتها منذ الصغر حتى بدأت بالعمل عام 2016 بشكل رسمي ككاتبة محتوى لدى موقع متخصص بكل ما يتعلق بالجوالات والأجهزة الذكية، وبعد اكتساب خبرة لا بأس بها انتقلت للعمل عام 2017 ككاتبة محتوى مع موقعين آخرين في الوقت ذاته؛ حيث يقدم كل منهما للقارئ محتوى متنوعاً في كافة مجالات الحياة، وبحلول عام 2019 بدأت العمل من جديد ككاتبة محتوى لدى موقع اقرأ على السوق المفتوح، وقدمت خلال عام كامل مجموعة متنوعة من المقالات التي شملت عدداً كبيراً من مجالات الحياة المختلفة، ولديها اليوم خبرة مدتها 4 سنوات في كتابة المقالات الاحترافية.

السابق
حي المنصور في بغداد
التالي
ولايات محافظة الظاهرة