دول عربية

محافظة اللاذقية في سوريا

محافظة اللاذقية في سوريا

تعرف محافظة اللاذقية في سوريا بأنها محافظةٌ تقع في الجهة الشمالية الغربية من الجمهوريّة العربية السورية وتطلّ على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، وتمتاز بموقعها التجاري الفريد حيث تقع ضمن شبه جزيرةٍ بحريّةٍ تبعد عن الجهة الشمالية الغربية للعاصمة دمشق مسافة 385 كيلومتر، ما جعلها المنفذ الأول البلاد على البحر المتوسط وأغناها بالعديد من المرافق الصناعية والحيوية والتجارية، من ناحيةٍ أخرى يحدّ هذه المحافظة كلٌّ من محافظات إدلب وحماة وطرطوس ولها حدودٌ مع تركيا، وتمتاز بانتشار الغابات والبساتين على أراضيها.

التقسيمات الإداريّة لمحافظة اللاذقية

وفقاً لنتائج الإحصائيات التي أجريت في نهاية العام 1997م فقسّمت محافظة اللاذقية إداريّاً إلى 4 مناطق على النحو التالي:

  1. منطقة اللاذقية وتتبعها النواحي التالية: مدينة اللاذقية، قرى المدينة، البهلوية، ربيعة، عين البيضا، قسطل معاف، كسب.
  2. منطقة جبلة وتتبعها النواحي التالية: مدينة جبلة، قرى المدينة، بستان الباشا، بيت ياشوط، عين الشرقيّة، الصنوبر، القطيلبية.
  3. منطقة الحفة وتتبعها النواحي التالية: مدينة الحفة، قرى المدينة، صلنفة، عين التينة، كنسبا، المزيرعة، سلمى، وطعوما.
  4. منطقة القرداحية وتتبعها النواحي التالية: مدينة القرداحة، قرى المدينة، حرف المسيترة، الفاخورة.

إضافةً إلى هذه المناطق تضم المحافظة 453 قريةً و 802 مزرعة، إلى جانب مجموعةٍ من المصايف المشهورة مثل: الشاطئ الأزرق، والغنيمية، وقسطل، وكسب وغيرها.

مناخ محافظة اللاذقية

تمتاز هذه المحافظة بمناخها المتوسطي المعتدل الذي يضمّ أربعة فصولٍ هي: الصيف الحار والجاف، والربيع المعتدل، والخريف المعتدل، والشتاء البارد والممطر، حيث يعد شهرا يوليو وأغسطس الشهرين الأعلى حرارةً ورطوبة بينما يعد شهرا يناير وفبراير الأكثر برودة، وساعد هذا الاعتدال في المناخ على ازدهار الزراعة وتطورها في المناطق المحيطة بالمحافظة وخصوصاً زراعة الحمضيات وكروم العنب وزراعة التبغ.

اقتصاد محافظة اللاذقية في سوريا

تضم هذه المحافظة واحداً من أهم المرافئ الاقتصادية في المدينة وهو مرفأ اللاذقية الذي يعتبر الميناء الأول لسوريا على البحر المتوسط، وهو المنفذ الذي تتم من خلاله غالبية عمليات الاستيراد والتصدير من وإلى سوريا، وساعد على ذلك سعته التخزينيّة الهائلة التي تقدّر بحوالي 620 ألف حاويةً تتوزّع على 23 رصيف.

أما عن الناحية الزراعية فهي واحدةٌ من أهم روافد الاقتصاد المحلي حيث تنتشر زراعة الزيتون والحمضيات في السهول المحيطة بالمدينة، وفيها ينتج “تبغ اللاذقية” أو “الدخان المدخون” الذي يتمتّع بشهرةٍ واسعةٍ وله مؤسسةٌ ترعاه منذ العام 1774م.

إضافةً لما سبق، تضم المحافظة العديد من الصناعات التي تشمل: صناعات الأسفلت، والألمنيوم، والغزل، والنسيج، والرخام، والجص، والأثاث المنزلي، بالإضافة للصناعات الغذائية والحرف اليدوية والتقليدية، وفيها العديد من المصارف وشركات التأمين إلى جانب منطقةٍ تجاريّةٍ حرّةٍ حديثة العهد حيث أنشئت في العام 2002م.

المعالم السياحيّة والطبيعية في محافظة اللاذقية

إلى جانب طبيعتها الخلّابة وغاباتها الطبيعية التي تتموضع في أحضان الجبال الخضراء تضمّ محافظة اللاذقية العديد من المواقع الأثريّة والمعالم السياحيّة والطبيعية، ومن أشهر هذه المعالم ما يلي:

  1. متحف اللاذقية: افتتح هذا المتحف رسمياً عام 1986م وفيه خمس قاعاتٍ كبيرةٍ وهي: قاعة للآثار المكتشفة في أوغاريت، وقاعة للآثار المكتشفة في ابن هاني، وقاعة للآثار المكتشفة في الحقبتين السلوقية والرومانية، وقاعة للآثار المكتشفة في عهد الممالك الإسلامية، وأخيراً قاعة للفن الحديث.
  2. رأس البسيط: وهو عبارةٌ عن شاطئٍ رمليٍّ يقع شمال مدينة اللاذقية على مقربةٍ من الحدود مع لواء اسكندرون، ويتخذ شكل شبه جزيرةٍ ويمتاز بمنظره الخلاب الذي اكتسبه من التقاء الجبل بالساحل في منطقة رأس البسيط.
  3. غابات الفرنلق: وهي غاباتٌ تنتشر على طول الطريق الشمالي الواقع بين اللاذقية وكسب، وتكثر فيها أشجار البلوط والصنوبر والكرز.
السابق
محافظة الرس في السعودية
التالي
محافظة السليمي في السعودية