العراق

محافظة النجف

محافظة النجف

النجف

محافظة النجف هي إحدى أشهر المدن العراقية وأكبرها، حيث تعتبر خامس مدن العراق من حيث تعداد السكان بعد بغداد والموصل والناصرية والبصرة، ويبلغ عدد سكانها قرابة المليون وربع نسمةٍ، ولها أهميةٌ دينيةٌ بالنسبة للشيعة حيث تحوي قبر الصحابي علي بن أبي طالب.

تاريخ محافظة النجف

يرجع تأسيس النجف إلى العصر الجاهلي القديم، حيث كانت سابقاً مركز الأديرة المسيحية، وفي العصر الراشدي كانت تتبع للكوفة، إلى أصبحت عاصمة الدولة الإسلامية خلال عهد علي بن أبي طالب، أما في العصر الحديث فقد تم اختيارها عاصمة الثقافة الإسلامية خلال عام 2012م.

تسمية محافظة النجف

كلمة النجف بشكلً عامً تعني التل أو المكان الذي لا يعلوه الماء، وتعددت أسماء المحافظة على مدار التاريخ، بعضها مابقي متوارداً حتى اليوم، والبعض الآخر اندثر مع التاريخ، حيث ذكر الرحالة العربي ابن بطوطة أن النجف سميت بالـ”مشهد”، نسبةً إلى مشهد المقام المقدس.

تعود تسمية محافظة النجف بهذا الاسم أن النجف يعني “السد الذي يمنع سيل الماء أن يعلو مدينة الكوفة ومقابرها”، حيث ترتفع النجف عشرة كيلومترات عن مدينة الكوفة، كما يُذكر أن التسمية تعود لساحل بحر الملح المتصل بشط العرب الذي كان يُطلق عليها سابقاً بحر “الني” ولما جف البحر قيل “الني جف” ثم دُمجت الكلمتين وسقط حرف الياء للتخفيف فسميّت “النجف”.

إقرأ أيضا:مجمع أكاشيا أفينيو في منطقة الصفوح

موقع محافظة النجف

تقع محافظة النجف على حافة الهضبة الغربية الصحراوية بالعراق، على مسافةٍ قليلةٍ من الضفة الغربية لنهر الفرات، وتبعد العاصمة بغداد عن جنوب غرب النجف مسافة 160كم، كما تبعد عن كربلاء من ذات الجهة مسافة 80كم، ومن غربها تقع مدينة الكوفة على مسافة 10كم، كما ترتفع المدينة 7م فوق مستوى البحر، حيث يجاورها من الجنوب والغرب منخفض بحر النجف الذي كان يستقي ماءه مننهر الفرات، وتتميز محافظة النجف بموقعٍ استراتيجيٍّ هام على حافة البادية متوسطاً المناطق الرعوية والزراعية على طرق القوافل القديمة بين العراق والشام.

تقسيم النجف

قضاء النجف

تقع مدينة النجف على الحافة الشرقية للصحراء الغربية، ويميزها هذا الموقع بأنها الحد الفاصل بين العراق و حدود المملكة العربية السعودية، كما يحد النجف من الغرب بحر النجف والهضبة الغربية، ومن الجنوب قصبة الحيرة وأبو صخير، أما من الشرق يحدها مدينة الكوفة، وتتميز منطقة بحر النجف بكونها منطقة إقليمٍ زراعيٍّ حول الكوفة والفرات الأوسط.

قضاء الكوفة

بُنيت الكوفة سنة 17 هـ بعد بناء البصرة بعامين، وبذلك تعتبر المدينة الثانية التي بنيت خلال الخلافة الراشدية، تأسست الكوفة بعد انتصار المسلمين في معارك القادسية والمدائن وجلولاء، وذكر الطبري في تأريخه أن سبب بناء الكوفة يعود إلى رغبة سعد بن أبي وقاص بعد قيامه بفتح العراق اتخاذ موقعٍ يتمتع بالحصانة، فاختار موقع الكوفة لما تتمتع به من موقعٍ طبيعي محصنٍ. والكوفة تعني الرملة الحمراء المجتمعة، أو المستديرة أو كل رملة، ويتبع لقضاء الكوفة كلٌ من ناحية العباسية وناحية الحرية.  

إقرأ أيضا:مجمع فلل غاليري في منطقة دبي الرياضية

قضاء المناذرة

يبعد القضاء عن مدينة النجف مركز المحافظة مسافة 20 كلم في منطقة الفرات الأوسط، ويحد القضاء جنوباً قضاء المشخاب وغرباً تجاورها ناحية الحيرة التي يعتقد أنها مكان لقصر الخورنق الأثري الذي اندثر مع الزمن، كما يتبع القضاء ناحيتي الخيرة والقادسية.

سكان النجف

معظم سكان النجف فهم من المهاجرين الذين هاجروا إليها من أطرافها ونواحيها، ويسكنها مجموعةٌ من العوائل الذين ينتمون لأصولٍ غير عراقيةٍ، كالهنود والإيرانيين والباكستانيين والأفغان، وفي ثمانينات القرن الماضي هاجر عددٌ كبيرٌ من أبناء المحافظات الجنوبية الذين تعرضت منازلهم وأماكن عملهم للضرر والدمار نتيجة الحرب العراقية الإيرانية، وهم من سكان البصرة والعمارة والناصرية.

ساجدة اشريم، درست بكالوريوس في علم الحاسوب، ودبلوم الإعلام الشامل قسم التحرير من أكاديمية رؤيا، بالإضافة إلى العديد من الدورات الإعلامية، تؤمن بأن الإعلام هو الحياة، والكتابة هي العالم الخاص بالكاتب، ونافذته إلى العالم الخارجي، لذلك بدأت بكاتبة المقالات والمدونات منذ أكثر من 7 سنوات، بالعديد من الصحف والمواقع الإلكترونية، وعملت في إعداد وتقديم أكثر من 10 برامج إذاعية منوعة. انضمت لفريق السوق المفتوح لأهميته في إثراء المحتوى العربي، وإيجاد مصدر معلومات موثوق يساعد القارئ والباحث على الوصول إلى المعلومة التي يبحث عنها بشكل سهل وبسيط.

السابق
تقسيم محافظة أربيل
التالي
تقسيم محافظة بغداد