اقرأ » محافظة بابل
العراق دول عربية دول ومعالم

محافظة بابل

محافظة بابل

تبلغ مساحة محافظة بابل 5.119 كم مربع، وتُمثِّل 1.2 % من مساحة العراق، تنقسم إلى أربع مناطق: الحلّة، الهاشميّة، المحاويل والمسيّب، وتشترك في حدودها مع محافظات بغداد، واسط، القادسيّة، النّجف، كربلاء، الأنبار، ويمر نهر الفرات بالمحافظة ليقسمها إلى قسمين هما: الهندية والحلة، حيث تقع في قسم الحلَّة من نهر الفرات عاصمة المحافظة -الحلّة- والتي تقول بعض المصادر التالريخيَّة أنَّ قبر النبي حزقيال يقع في قرية تبعُد 20 ميلاً جنوب مدينة الحلة، كما وقعت بالقُرب من الحلَّة معركة القادسيِّة الشهيرة التي انتصر فيها المسلمون على الفُرس في عهد الخليفة عمر بن الخطاب.

تاريخ محافظة بابل

ورد اسم بابل في القرآن الكريم في قوله تعالى: {وما أُنزِلَ على المَلَكَيْنِ بِبابِلَ هاروت وماروت} سورة البقرة- 10، وبابل هي واحدة من أشهر مدن العالم القديم كانت مركزًا للثقافة المُزدهرة ومركزًا تجاريًا مهمًا لحضارة بلاد ما بين النهرين، يمكن العثور على آثار بابل في العراق الحديث، على بُعد 85 كيلومتراً تقريباً إلى الجنوب الغربي من العاصمة العراقية بغداد. وحسب الوثائق التاريخيَّة ظهرت مدينة بابل عام 2500 قبل الميلاد في الحضارة الأكاديَّة، وتعني بابل باللغة الأكاديَّة بوابة الآلهة، واُشتق الاسم من الإشارات الآكاديَّة باف إيل أو باف إيليم، أمَّا استخدام بابل لأول مرة فيعود للإغريق القدماء، أما بوابة عشتار فبُنِيت بأمر من الملك نبوخذ نصر الثاني عام 575 ق.م على الجانب الشمالي من بابل وهي هي البوابة الثامنة لمدينة بابل الداخلية، التنقيب عنها كان في أوائل القرن العشرين.

الطقس في محافظة بابل

مناخها صحراوي حار لذلك يقل هطول الأمطار فيها، ويبلغ معدل أعلى درجة حرارة 14° في شهر يناير و 44°س في شهر يوليو، أمّا أدنى درجة حرارة فهي  5°س في يناير و 29°س في يوليو.

اقرأ أيضاً  محافظة واسط

حدائق بابل المُعلّقة

أثارت حدائق بابل العديد من الأساطيرحولها، وقد استشهد المؤرِّخ هيرودوت بهذه الحدائِق باعتبارها واحدة من عجائب الدنيا السبع في العالم القديم، وحدائق بابل المعلقة معروفة أيضًا باسم حدائق سميراميس المعلّقة، وقد كانت عبارة عن حدائق مدمجة ذات جمال سماوي تمت صيانتها بواسطة آليِّة سقي آليِّة، وقيل إنّ نبوخذ نصر الثاني قام ببنائها حوالي 600 ق.م، إنّ صورة الحدائق مثيرة للإعجاب ليس فقط لجمالها، ولكن أيضًا للإنجاز الهندسي المتمثل في تزويد الحدائق الضخمة المرتفعة بالتربة والمياه، وتمّ توثيق الحدائق المعلقة المورِقَة على نطاق واسع من قَِبل المؤرّخين اليونانيين؛ مثل: Strabo و Diodorus Siculus ومع ذلك فإنّ هناك القليل من الأدلة المباشرة على وجودها.

الاقتصاد في محافظة بابل

تُعد السياحة مصدرا مهماً لرفد الاقتصاد في بابل بسبب ثرائها بالمواقع السياحية، كما أن وجود التربة الزراعية فيها ساعد بأن تصبح الزراعة مصدرا اقتصادياً هامّاً حيث يتم إنتاج عدة محاصيل ومنها البقوليات، كما يُعتقد أن هناك مخزون كبير غير مُستَغَل من النفط والغاز والمعادن الهامّة.

هناك عدّة تحديات اقتصادية في بابل، مثل الفقر والبطالة، على الُّغم من انخفاض نسبة الفقر في الأعوام الماضية، كما انخفض انعدام الأمن الغذائي عن السنوات السابقة، وهناك مشكلة المياه فنِسبَة السكان الذين يحصلون على مياه صالحة 80,3 % ، و 3 ٪ فقط يعتمدون على شبكة الصرف الصحي العامة للتخلص من مياه الصرف الصحي في حين يعتمد معظم السُّكان على خزانات الصرف الصحي أو القنوات المُغطَّاة، كما أنه بسبب الانقطاع المُتكرِّر للكهرباء، يُضطَّر كثيرون لاستخدام مُولِّدات كهربائيَّة، كما أن مُشكلة النازحين من المناطق الأخرى في العراق بِسبب الحرب تُعدُّ تحدياً صعباً.

مقالات عن محافظة بابل