العراق

محافظة تكريت في العراق

محافظة تكريت في العراق

مدينة تكريت

مدينة تكريت مسقط رأس الرئيس العراقي الراحل  صدام حسين، وهي المركز لمحافظة صلاح الدين، حيث تتكون المحافظة من  ثمانية أقضية، وتحتضن القلعة التي ولد فيها القائد العربي الإسلامي صلاح الدين الأيوبي.

جغرافية تكريت

تقع تكريت على الضفة اليمنى من نهر دجلة، وتبعد ما يقارب 180م شمال العاصمة بغداد، وما يقارب 330م عن جنوب مدينة الموصل، أمّا تضاريس المنطقة فهي شبه متموّجة وترتفع ما يقارب 110م عن سطح البحر، وتتخللها تضاريس مختلفة منها الشعاب، والأودية، والانحدارات الطبيعية للأرض، ومن أبرز معالمها وادي شيشين، ورومية جهة الجنوب، والزلة، والقائم الكبير، وخر الطير في الجهة الشمالية، وتجري خلال هذه الأودية مياه الأمطار التي تتجمّع بعد سقوطها من أماكن مختلفة ومسافات بعيدة لتصب في النهاية في نهر دجلة.

تاريخ مدينة تكريت

تكريت من أهم المدن العراقية في الوقت الحاضر وعبر التاريخ، وقد ورد ذكر هذه المدينة العريقة في نصوص تاريخية قديمة موجودة على ألواح طينية قديمة تعود إلى عام 884م فترة الحكم الأشوري زمن الملك توكلتي ننورتا، وقد تم اكتشاف المدينة خلال عمليات البحث التي جرت في مدينة آشور.

كانت تكريت عبر التاريخ بمثابة قلعة منيعة احتمى بها البابليون من الجيش الأشوري، وقد تعاقبت عليها قبائل عربية مختلفة مثل قبيلتي تغلب وإياد، وفي القرن السادس للميلاد فتحت في عهد الخليفة عمر بن الخطاب على يد عبد الله بن مالك بن المعتم العبسي، وقد تعرّضت المدينة لغزو القائد المغولي تيمور لينك  ودمّرها في جملة ما دمر من المدن العراقية.

إقرأ أيضا:ولاية طاقة في سلطنة عمان

وقعت تكريت مع كل أراضي الرافدين تحت سيطرة الدولة الصفوية الشيعية عام 1508م بعد حرب جالديران التي وقعتت بين والشاه إسماعيل الصفوي والسلطان سليم الأول، وحينها تم رفع المدينة إلى مرتبة سنجق أي لواء، وكانت المرجعية الإدارية للمدينة تنتقل بين بغداد، والرقة، والموصل.

وقع في مدينة تكريت في بداية الستينيات الانقلاب البعثي الذي ترأّسه كل من صدام حسين وأحمد حسن البكر عام 1968م، لتتحوّل بعدها المدينة إلى العاصمة الرسمية للعراق، وقد كانت معظم المرتبات والحرس والقادة من مدينة تكريت، وبدأ عدد سكان المدينة  بالازدياد لتتحول إلى مركز حضاري وسط عدد من القبائل والعشائر العربية السنية التي تميل إلى البداوة.

علماء من مدينة تكريت

مما لا شك فيه ان العراق كانت من أكثر الدول العربية اهتمامًا بالعلم والعلماء، وكانت في صدارة الدول العربية من حيث الاهتمام بالعلم والتعليم، والثقافة، وإصدار الكتب، ومن أجل هذا ظهر في مدنها عدد لا يستهان به من العلماء والمفكرين والقامات المهمّة في البلاد، ومن أبرز هؤلاء:

  • أبو نجيب التكريتي، وقد عمل قاضيًا في المحافظة.
  • يس القيسي وهو من أسس المدرسة القيسية.
  • المقرئ والشاعر والأديب أسد بن المبارك بن حمو وهو أول من أسس نقابة للمعلمين.
  • القائد الكبير صلاح الدين الأيوبي.
  • الرئيس العراقي الراحل أحمد حسن البكر.
  • رئيس الوزراء السابق يحيى التكريتي.
  • الرئيس العراقي صدام حسين.
  • الفيلسوف يحيى بن عدي التكريتي.
  • القاضي على بن حسن التكريتي.
  • جنيد فهد القيسي عالم الزراعة الكبير.
  • عدنان خير الله طلفاح وزير الدفاع السابق.

جامعة تكريت

من أهم المعالم في محافظة تكريت جامعتها المسماة بجامعة تكريت والتي أسست منذ 32 في عام 1987، وهي جامعة حكومية  وعضو ضمن اتحاد الجامعات العربية، وتقع في محافظة صلاح الدين في تكريت ويرأسها حاليًا جهد ذياب محل.

إقرأ أيضا:مجمع فلل سجنتشر في جزيرة نخلة جميرا

تضم الجامعة كليات مختلفة مثل: كلية الطب، وكلية الطب البيطري، وكلية الهندسة الكيماوية، والميكانيكية، والمدنية، والكهربائية، وكلية الصيدلة، وكلية علوم الرياضيات والحاسبات، وكلية التربية، وكلية الزراعة، والآداب، والإدارة والاقتصاد، وكلية الشريعة، وكلية العلوم السياسية، وكلية التربية الإنسانية، وكلية التربية الرياضية.

السابق
محافظة سوهاج ومراكزها
التالي
محافظة المجاردة في السعودية