اقرأ » محافظة رفح في فلسطين
فلسطين

محافظة رفح في فلسطين

محافظة رفح في فلسطين

تعرف محافظة رفح بأنها محافظةٌ فلسطينيةٌ حدوديةٌ تقع في أقصى جنوب قطاع غزة وهي واحدةٌ من محافظات السلطة الوطنية الفلسطينية البالغ عددها 16 محافظة، وتبلغ مساحتها 64 كيلومترٍ مربع وتتخذ مدينة رفح عاصمةً إداريةً لها.

أصل تسمية محافظة رفح

عرفت مدينة رفح على مر العصور بأسماءٍ عدّة حيث أطلق عليها الفراعنة اسم “روبيهوي”، وأطلق عليها الرومان واليونان اسم “رافيا”، وأطلق عليها الآشوريون اسم “رفيحو”، ثم جاء العرب وأطلقوا عليها اسم “رفح”، وكان لها فيما مضى أهميّةٌ خاصّةٌ وذلك لمرور خطّ السكة الحديدية الذي يصل بين القاهرة وحيفا من أراضيها.

التركيب السكاني في محافظة رفح

قسّمت رفح إلى قسمين نتيجةً لاتفاقيات كامب ديفيد وهما: رفح الفلسطينية، ورفح المصرية، ويقطنها 120,000 نسمةً ينقسمون ما بين سكّانها الأصليين واللاجئين الذين هاجروا إليها بعد حرب عام 1948م، وشهدت تزايداً ملحوظاً في عدد السكان بمرور الزمن حيث بلغ عدد سكّانها حوالي 599 نسمةً في العام 1922م، ثم ازداد ليصبح حوالي 1700 نسمةً وذلك في العام 1945م، وبعد الاحتلال بلغ عدد سكّانها حوالي 10800 نسمةً من سكّانها الأصليين وكان ذلك في العام 1967م.

اقتصاد محافظة رفح

يعتمد اقتصاد هذه المحافظة بشكلٍ كبيرٍ على الزراعة حيث تشكّل الأراضي الزراعية فيها ما نسبته 30% من المجموع الكلي للأراضي الموجودة فيها، وتشغل مساحةً تعادل حوالي 7500 دونمٍ زرعت فيها مختلف المحاصيل؛ مثل: الزيتون، والبطاطا، والتوت البري، والبندورة، والخيار، بالإضافة للوزيات والحمضيات وغيرها من الخضروات، وتعدّ المياه الجوفية المصدر الرئيس والوحيد لري هذه المحاصيل، يعمل في هذا القطاع ما يزيد عن 1000 مواطنٍ وساعد في ازدهاره وتطوره اعتماد الوسائل الحديثة والطّرق العلمية التي ساهمت في توفير الكثير من الوقت والجهد.

إضافةً إلى الزراعة فازدهرت الحركة التجارية في هذه المحافظة وتمثلت في عددٍ من الصناعات البسيطة؛ مثل: صناعة الألبان، وصناعة الألبسة، وصناعة الحلوى وغيرها من الورش الصغيرة.

التعليم والخدمات في رفح

منذ قديم الأزل لاقى التعليم في هذه المحافظة اهتماماً ملحوظاً حيث تأسّست أول مدرسةٍ ابتدائيّةٍ في مدينة رفح عام 1936م، ثم تبعها تطوّرٌ سريعٌ في الحركة التعليمية وافتتاحٌ للعديد من المدارس المخصّصة لجميع المراحل الدراسية؛ فمنها 4 مدارس ثانويةٍ و 8 مدارس إعداديةٍ وابتدائية، بالإضافة ل 8 مدارس إعداديةٍ وابتدائيةٍ تابعةٍ للتربية والتعليم و 8 مدارس إعداديةٍ و 21 مدرسةً ابتدائيةً تابعةً لوكالة الغوث، أما عن الناحية الخدماتية فتعاني المحافظة من نقصٍ في عدد المرافق المخصّصة لتقديم الخدمات العلاجية حيث يوجد فيها مركزٌ صحّيٌ واحدٌ و 4 عياداتٍ حكوميةٍ فقط.

مطار غزة الدولي في رفح

يعدّ هذا الصرح العملاق الموجود في مدينة رفح واحداً من أعظم الإنجازات التي يفاخر بها الشعب الفلسطيني، حيث يعتبر الرافد الجوي الوحيد في فلسطين ورمزاً من رموز السيادة الوطنية الفلسطينية التي شيّدت بعد قدوم السلطة الوطنية، وهو مجهزٌ بطريقةٍ تتوافق مع أحدث المواصفات العالمية وأبرز ما يميزه مساحته؛ حيث يتسع لما يقارب 15 طائرةً من مختلف الأنواع.

النقل والمعابر في محافظة رفح

تضمّ هذه المحافظة العديد من المعابر ومنها:

  1. معبر رفح البري: وهو معبرٌ دوليٌّ يعدّ منفذاً لقطاع غزة على جمهورية مصر العربية، ويقع في المنطقة الجنوبية وتحديداً في نهاية الطريق الفاصل ما بين مدينة رفح وشوكة الصوفي.
  2. معبر صوفا: وهو معبرٌ مخصّصٌ لإدخال الفاكهة والأعلاف القادمة من الجانب الاسرائيلي، ويقع أقصى شمال شرق مدينة رفح.
  3. معبر كرم أبوا سالم: يقع هذا المعبر في الجزء الشرقي الجنوبي من قطاع غزة على أراضي بلدية شوكة الصوفي، وافتتح ليكون بديلاً عن معبر المنطار بغزة ويعدّ منفذاً بين غزة وإسرائيل.