اقرأ » محافظة ريمة اليمن
اليمن

محافظة ريمة اليمن

محافظة ريمة اليمن

الموقع الجغرافي لمحافظة ريمة

تقع محافظة ريمة في القسم الغربي من جمهورية اليمن- في قارة آسيا- بين خطي العرض 14.36ْ – 14.88ْ، وخطي الطول 43.50ْ – 44ْ،

وتحدها محافظة صنعاء من الجهة الشمالية الشرقية، أما من الشمال الغربي والجهة الغربية  فتحيط بها محافظة الحديدة، كما وتحيط بها محافظة ذمار من الجهة الجنوبية والشرقية وبلغ تعدادها السكاني عام 2012 قرابة 488,400 نسمة.

التقسيم الإداري لمحافظة ريمة

تقسم المحافظة إدارياً إلى ستة مديريات رئيسية، وبدورها تقسم المديريات إلى مجموعة من العزل، وهذه المديريات هي : مديرية الجعفرية، والجبين، وبلاد الطعام، ومديرية كسمة، والسلفية مديريتي

الطبيعة الجغرافية والمناخية في محافظة ريمة

تقع المحافظة وسط سلسلة الجبال الغربية، ويتميز مناخها بالبرودة في فصل الشتاء والاعتدال في فصل الصيف، أما بالنسبة للطبيعة الجغرافية، فهي تتسم بكثرة المنحدرات والالتواءات فيها، وتتكون التضاريس فيها من الجبال مثل جبل الحيم، وعزان، والدرب، ونجمان برقبه، وجبل بني عامر، وجبل بني عقيل، والطويلة، وحلف، وجبل أسود، وتتوزع هذه الجبال على أقسام ثلاثة وهي القسم الغربي، والقسم الأوسط، والقسم الشرقي، ولكل مميزاته التالية:

  • القسم الغربي : ويشمل ، وهي جبال الحواز التي تتراوح  ارتفاعاتها بين 1500 – 1800 متر عن مستوى سطح البحر، وتمتاز بكثرة الصخور وقلة السهول فيها.
  • القسم الأوسط : وهي سلسلة الجبال العالية التي يتراوح ارتفاعها من 1500-2950 متر عن مستوى سطح البحر، وهي شديدة الانحدار، متنوعة المحاصيل.
  • القسم الشرقي : وهي عبارة عن مجموعة من الجبال المتباعدة وقليلة الارتفاع، تتخللها الوديان الواسعة والسهول الزراعية الخصبة.

كما وتمثل الأودية معلماً بارزاً من معالم التضاريس في محافظة ريمه، ومن هذه الأودية: وادي كلابة الذي يصب بأراضي المنصورية في تهامة، ووادي الحمام -المعروف بوادي جاحف- وادي سهام في باب كحلان، ومعظم أودية ريمة الشمالية تصب فيه، أما أودية محافظة ريمة الجنوبية فتصب إلى وادي رماع، إضافة إلى أودية الحايط، واللواء، والأخضر، ووادي طزاع، ووادي الرباط.

تاريخ محافظة ريمة

عُرفت هذه المدينة منذ قديم الزمان بأنّها عبارة عن لوحةٍ فنيةٍ تتشابك فيها الجبال المكسوة بالخضرة مع المدرجات الرائعة، ويرجح المؤرخون أن تاريخ محافظة ريمة يعود الى القرن الثالث قبل الميلاد، وبأن الحضارة اليمنية بدأت وانطلقت منها، وقد تعاقبت عليها ممالك مختلفة مثل الدولة القتبانية، والدولة السبئية، ثم الحميرية، وبعدما طالها الفتح الإسلامي، انتقلت إليها العديد من القبائل والأسر والعائلات
واستقرت فيها.

محافظة ريمة اقتصادياً

يعتمد الاقتصاد في محافظة ريمة على الزراعة وتربية المواشي والنحل؛، إذ تعتبر مهنة الزراعة من أبرز الأنشطة السكانية التي يمارسها سكان المحافظة ريمة، حيث يقومون بزراعة العديد من أنواع الخضراوات والفواكه جنباً إلى جنب مع  الحبوب والبن، ويرجع ذلك إلى خصوبة اراضيها ووفرة المياه فيها، كما تشتهر محافظة ريمة بوفرة ماشيتها وخاصّةً الأبقار، بالإضافة إلى إنتاج كميات كبيرة من العسل، بسبب وجود أعدادٍ هائلةٍ من النحل، والذي اشتهرت به المدينة منذ القدم.

السياحة في محافظة ريمة

تكثر المعالم السياحية في محافظة ريمة والتي تتنوع ما بين تاريخية وطبيعية، ومن هذه المعالم:

  • المساجد التاريخية: مثل الجامع الكبير، وجامع رباط النهاري، ومسجد الأعور في الجبين، وجامع الأضلاع السبعة، ومسجد رباط الدومر في السلفية، وجامع القزعة، وجامع قرية المرواح في بلاد الطعام.
  • الحصون التاريخية ومنها: حصن غوران، ومسعود، ودنوة، ومشحم، والطويلة في جبين، وجبل الجون، وجبل القفل، وقلعة جبل ظلملم، وقلعة جبل هكر، ومقابر جبل وزيم، وحصن المنتصر، وحصن دار الجبل وغيرها من الحصون والقلاع.
  • المواقع  الأثرية مثل: محل سبأ- قرية الحقب، وقرية المكتوب، وقرية الثوري، وكهف عزلة المُسخن.
  • المواقع الطبيعية ومنها: قرية الغرة، وغيل زكام، وقرية البلول، وجبل الشرف، وشلال ضاحية الركب، وعزلة بني الجعد.  

معظم أهالي محافظة ريمة يتحدثون باللهجة الحِميرية القديمة التي تفخّم حرف القاف، وتستخدم حرف الكاف في كلٍ من المتكلم والمخاطب وحرف الشين في التسويف، وقد سماها الأعراب- سابقا ً- بسَّكاب اليمن، وذلك بسبب جمالها، ووفرة مياهها، وخصوبة أراضيها، وجودة منتجاتها.