اقرأ » محافظة ريمة في اليمن
اليمن دول عربية دول ومعالم

محافظة ريمة في اليمن

محافظة ريمة في اليمن

تُعرف محافظة رَيمَة بجمالها الأخّاذ، فتقع على جبال الأراضي اليمنيّة بالقرب من السّحاب، و محافظة ريمة حديثة نسبيّاً فقد اُستحدثت عام 2004، وعاصمتها مدينة الجبين، وتقسم لست مديريات إدرياً، وتبعد عن العاصمة اليمنيّة صنعاء 200كم.

موقع محافظة ريمة في اليمن

تُعرف المحافظة اليمنية بجبالها الشّاهقة الوعرة، فهي تقبع بين السّحاب، كما يوجد فيها العديد من الوديان التي تمتاز بخصوبتها، وتبلغ مساحتها 1,915كم2 تقريباً، وتقع المحافظة بين سلسلة الجبال الغربية، وتتصل ريمة بمحافظة صنعاء، ومن الجهة الشماليّة تتصل بمحافظة الحديدة ، أمّا من الغرب فتتصل بمحافظة الحديدة، ومحافظة ذمار من الجهة الجنوبيّة، وتتصل من الشرق بمحافظة ذمار.

التقسيم الإداري لمحافظة ريمة في اليمن

تقسّم محافظة ريمة إلى 6 مديريات، وهي:

  • مديرية بلاد الطعام، وعدد المساكن فيها 5148، أما بالنسبة للسكان ففيها 31143 نسمة.
  • مديرية السلفية، وعدد المساكن فيها 9591، أما بالنسبة للسكان ففيها 71777 نسمة.
  • مديرية الجبين، وعدد المساكن فيها 10247، أما بالنسبة للسكان ففيها 82540 نسمة.
  • مديرية مزهر، وعدد المساكن فيها 8714، أما بالنسبة للسكان ففيها 74622 نسمة.
  • مديرية كسمة، وعدد المساكن فيها 74622، أما بالنسبة للسكان ففيها 69705 نسمة.
  • مديرية الجعفرية، وعدد المساكن فيها 9329، أما بالنسبة للسكان ففيها 64661 نسمة.

تضاريس محافظة ريمة في اليمن

تتكون ريمة من الجبال العاليّة وقد قُسّمت لثلاث أقسامٍ غربيّةٍ ووسطى وشرقيّية ومن وأشهره جبالها والذي يقع في القسم العربي من المحافظة هي جبال الحواز التي يتراوح ارتفاعها بين 1500 – 2950م عن مستوى سطح البحر، وتمتاز بكثرة صخورها، وجبل الطويلة، حيث يعتبر أكبر موقعٍ سياحي في المحافظة ويحتوي على 360 بركة، وجبل حلف الذي يُعرف لبقايا حصون العثمانييون الموجودة على قمّته، وجبل الأسود الذي يمتاز بجماله وخضرته.

اقرأ أيضاً  محافظة الحُديدة

يوجد في ريمة العديد من الوديان وهي وادي مزهر، ووادي علوجة، ووادي كلابة، وواديسهام، ووادي رماع، ووادي الحايط، ووادي اللواء، ووادي الأخضر، ووادي طزاع، ووادي الرباط.

أنشطة سكّان محافظة ريمة في اليمن

 يبلغ عدد السكان في المحافظة وفقاً لإحصائيّات التعّداد العام للسّكان والمساكن والمنشآت لعام 2004م بـ 394.448نسمة، وقد قُدّرمُعدل النمو السّكانيّ السنويّ بـ 3.04%، ويتحدّث أغلب سكّان المحافظة باللهجة الحميريّة القديمة.

تُعرف ريمة بخضرتها الدائمة وخصوبة جبالها ووديانها، ويعود سبب خصوبة أراضي المحافظة لمناخها المعتدل صيفاً والبارد نسبياً في الشتاء، كما تمتاز بعزارة الأمطار ووفرة المياه. فتتركز أنشطة سكانها على الزراعة وتربية المواشي، فهي من منتِجات اليمن الأكثر حيوية للمحصول الزراعيّ، فيُزرع فيها شتّى أنواع الفواكهة، والحبوب، والخضروات، كما يزرع فيها البن، ويُنتج العسل، وبُربّى فيها النّحل. 

تاريخ المحافظة

تُعتبر محافظة ريمة ذات حضارة وأهميّة تاريخية، ولقد دارت فيها أحداث تاريخية بارزة بدأت منذ فترة ما قبل الإسلام، وقد قال الإخباريون أن تاريخ المحافظة يعود إلى القرن الثالث قبل الميلاد كما يعتقد الهمداني بأن ريمة كانت أول موطن للإنسان اليمني عبر التاريخ، وهذا لوجودها في ذات موقع شجبان، وهو وهو الحد الذي يفصل بين مخلاف جبلان ومخاليف غربي ذمار، كما قيل أن الهمداني كان يقف عند ريمة طويلاً ليصف جبالها وحصونها ومناطقها الأثريّة، وكان يذكر وديانها ويتحدث عن قبائلها التي سكنتها، ويصف إنتاجها الزراعي والحيواني.

تُعتبر محافظة ريمة من أجمل بقاع العالم فجمالها يضاهي أجمل اللوحات الفنيّة، فرونقها العمرانيّ المحفوف بالتراث اليمني العريق، إلى جانب جمالها الطبيعي المميز الذي يجذب السائح والزائر إليها من شتّى بقاع العالم.