العراق

محافظة سامراء في العراق

محافظة سامراء في العراق

محافظة سامراء

تقع محافظة سامراء في العراق تحديداً على الضفة الشرقية لنهر دجلة وتبعد ما يقارب 125 كم شمالاً عن العاصمة بغداد، حيث تحيط بها عدة مدن، فمن الشمال تحدها مدينة كريت ومن الشرق بعقوبة ومن الغرب مدينة الرمادي تبلغ مساحتها 4.504 كم2 ويصل عدد سكانها حوالي 190.000 نسمة.

أصل تسمية محافظة سامراء

إن الأصل من تسميتها هو سر من رأى وقد سميت بهذا الاسم في عهد الخليفة المعتصم بالله. كما وسميت مدينة سامراء بعدة أسماء، وتم ذكر هذه الأسماء في العديد من المؤلفات الغير عربية ومن هذه التسميات سومرا، سوما، سرمارتا، شوم

نبذة تاريخية عن محافظة سامراء

تعد سامراء من أقدم المدن في العراق حيث تم تأسيسها في العصر الآشوري وقد شهدت العديد من الحضارات مثل الروم والفرس والساسانيون وقد اتخذتها الدولة العباسية كعاصمة لها في عام 834 م إلى أن حدث غزو المغول والصفويين في عام 1225م فقد أدى الغزو إلى تدمير أسوارها والعديد من مبانيها ومعالمها إلى أن حكمتها الدولة العثمانية وأحدثت فيها ازدهار كبير وفي عام 1878م تم بناء أول جسر يقع على نهر دجلة والذي يربط بين سامراء والضفة الغربية . وقد ورد في بعض المصادر القديمة أن محافظة سامراء كانت من المحافظات المأهولة بالسكان قبل الميلاد.

إقرأ أيضا:منطقة ضاحية الأمير راشد في محافظة إربد

المعالم الأثرية في محافظة سامراء

تضم مدينة سامراء العديد من المعالم التاريخية و الأثرية الرائعة التي تزيد من مكانتها السياحية ومنها:  

  • القصور العباسية: يوجد العديد من القصور في مدينة سامراء ومنها قصر العاشق  والمعشوق الذي شيد على يد الخليفة المعتمد،القصر الهاروني، قصر الجص وقصر الجوسق الخاقاني.
  • نهر الإسحاقي: قام الخليفة المعتصم بالله بإحيائه لتزويد معسكر الاصطبلات بالمياه.
  • ضريح الإمام علي الهادي وضريح الإمام الحسن العسكري ويوجد بجانبهما السرداب الذي عاشا فيه وهذا ما جعلها مدينة كثيرة الاستقطاب للشيعة من خارج العراق وداخله.
  • جامع أبو دلف: قام الخليفة المتوكل على الله ببنائه في عام 859م، وهو من أكبر المساجد في العالم الإسلامي ومئذنته الملتوية التي تتخذ الشكل الأسطواني الحلزوني هي أكثر ما يميزه.
  • مشروع الثرثار: تم إنشاؤه بهدف تخزين الفائض من مياه نهر دجلة في حالات الفيضانات ويعتبر من أكبر المنخفضات الطبيعية في العراق.
  • العديد من الآثار اليهودية والمسيحية مثل معبد التوراة وما يعرف بحي اليهود.

الوضع الاقتصادي في سامراء

يقوم اقتصاد مدينة سامراء بشكل أساسي على قطاعي الزراعة والصناعة، ويوجد فيها العديد من الشركات الصناعية ومنها شركة صلاح الدين لوسائل الاتصال والصناعات الإلكترونية التابعة لوزارة التصنيع العسكري لكن تم توقيفها بعد الغزو الأمريكي على العراق في عام 2003. وفيها الشركة العامة لصناعة الأدوية التي تعمل على تأمين الاحتياجات المحلية للمدينة والتي تشغل ما يقارب 3000 عامل والذي ساعد في استمرارية إنتاجها وعدم انقطاعه. ويعتمد اقتصاد مدينة سامراء على قطاع الخدمات والسياحة بنوعيها الداخلية والخارجية لاحتوائها على العديد من الآثار التاريخية والدينية، كما وتضم مدينة سامراء ثلاثة محطات مهمة لإنتاج الطاقة الكهربائية وهي:

إقرأ أيضا:مدينة هارلم في هولندا
  • محطة سامراء الكهرومائية : تم إنشائها على سد سامراء وتتكون من ثلاثة وحد تحتوي كل منها على توربين من نوع كابلان وكل منها سعته ما يقارب 28 ميغا واط السعة الإجمالية 84ميغاواط.
  • محطة ديزلات: والتي تضم 17 وحدة توليد الديزل وسعتها 20ميغاواط والسعة الإجمالية 340ميغاواط.
  • مشروع محطة صلاح الدين الحرارية والتي تضم وحدتين تعملان على البخار تبلغ سعة كل منهما 625 واط ولا زالت في طور الإنشاء.
السابق
منطقة تلاع العلي في محافظة عمان
التالي
منطقة جاوا في محافظة عمان