اقرأ » محافظة شمال الباطنة في سلطنة عمان
دول ومعالم سلطنة عمان

محافظة شمال الباطنة في سلطنة عمان

الموقع الجغرافي لمحافظة شمال الباطنة

تقع محافظة شمال الباطنة على الساحل الشمالي لسلطنة عُمان- في قارة آسيا- وتطل على بحر عُمان، وتتبع لمنطقة الباطنة التي تقسم إلى محافظتين: شمال الباطنة، وجنوب الباطنة، ويحدها من الغرب محافظتا البريمي والظاهرة، ومن الجنوب الغربي محافظة الداخلية، ومحافظة مسقط من الجنوب الغربي، ويبلغ تعدادها السكاني نحو 718,460 نسمة، حسب إحصائية 2016.

التقسيم الإداري لمحافظة شمال الباطنة

تنقسم شمال الباطنة إلى ستة ولايات وهي: صحار، وشناص، ولوى، وصحم، والخابورة، والسويق، وصحار التي تعتبر العاصمة الإدارية لمحافظة شمال الباطنة.

الطبيعة الجغرافية لمحافظة شمال الباطنة

تمثل المحافظة الشريط السهلي الساحلي الواقع بين بحر عُمان شرقاً، وبين سفوح سلسلة جبال الحجر الغربي غرباً، ويصل عرض هذا الشريط الساحلي إلى 25 كم تقريباً، وتمتد شمالاً من خطمة الملاحة حتى رأس الحمراء جنوباً، وفيها توجد سهول السلطنة الزراعية- متمثلةً بسهل الباطنة.

الثروات المعدنية في محافظة شمال الباطنة

تتنوع الخامات المعدنية الموجودة في محافظة شمال الباطنة والتي يتم استغلالها لإقامة صناعات ثقيلة وحيوية عديدة، وقد ضمت هذه الثروات المعدنية أجود ‏الأصناف العالمية كما هو حال النحاس والكروم والمنغنيز والذهب والرصاص والفضة، إذ تشتهر السلطنة باستخراج وصناعة وانتاج النحاس الذي يتوافر فيها بكثرة- الأمر الذي بدأ فيها منذ ما يقارب الخمسة ‏آلاف عام- ويوجد في ولاية صحار وحدها ثلاثة مناجم كبرى تحتوي على كميات كبيرة من النحاس وهي: مناجم الأصيل والبيضاء وعرجاء، بالإضافة إلى ذلك فإن محافظة شمال الباطنة غنية بمعدن الكروم- والذي يحتل المرتبة الثانية بعد النحاس- إذ يبلغ الإحتياطي من هذا المعدن ‏نحو مليون طن متري، مما وتعتبر محافظة شمال الباطنة غنيةً بصخور ‏الأفيوليت المشهورة عالمياً، وصخور اللزفينيت التي على الذهب ‏والفضة وعناصر أخرى ثمينة.

اقرأ أيضاً  أسماء مدارس ولاية السويق

الثروة الزراعية والسمكية في محافظة شمال الباطنة

يتم زراعة وإنتاج المحاصيل الحقلية في كل من محافظة شمال الباطنة وجنوبها، ويعد القمح من أهم هذه المحاصيل: حيث يتم استغلال أحدث التقنيات، متمثلةً بتقنيات الري الحديث، واستخدام المعدات والآلات الحديثة في عمليات الزراعة والحصاد، إضافة إلى توفير بذور القمح المحسنة، ذات الانتاجية العالية، وقد لعبت طبيعة الأراضي الواسعة والصالحة للزراعة، إضافة إلى المناخ المعتدل دوراً رئيسياً في زراعة وإنتاج الخضروات في محافظة شمال وجنوب الباطنة، إذ أن 80%  من نسبة الأراضي العمانية المزروعة بالخضار توجد في محافظة شمال وجنوب الباطنة، أما بالنسبة للفواكه التي تنتجها محافظة شمال وجنوب الباطنة فتشمل المانجو، والليمون بنوعيه: المستورد والعماني الشهير- إضافة إلى انتشار زراعة النخيل، وتم توزيع شتلات البرتقال، والسفرجل، والسدر، والجوافة، والتين، وغيرها على المزارعين؛ ليتم زراعتها وانتاجها بشكل موسع في أرجاء المحافظة.

فيما يتعلق بالثروة السمكية، فيوجد في شمال الباطنة أربعة موانئ رئيسية وتتوزع في كل من شناص، وصحار، وصحم، والخابورة، والسويق، وتهتم وزارة الزراعة والثروة السمكية في السلطنة بهذا  القطاع وتنظيم الأمور المختلفة والورشات الارشادية المتعلقة به، ويعد صيد الأسماك رافداً اقتصادياً مهماً لمحافظة شمال الباطنة والمحافظات الساحلية بشكل عام.

الصناعة في محافظة شمال الباطنة

تشتهر المحافظة بالصناعات التقليدية مثل صناعة الخناجر، والسيوف، والسفن، والفخار، والخزف، والجلد، وصناعة الحلوى العمانية، أما بالنسبة للمشروعات الاقتصادية الكبرى، فإن ميناء صحار الصناعي يعد واحداً من أهم المشروعات الاقتصادية العملاقة في السلطنة، والذي يحتوي على المشروعات الصناعية الكبيرة والتحويلية كالسماد، والبتروكيماويات، والألومنيوم، والحديد، وقد ساعد إنشاء كل من المنطقة الحرة في صحار، ومطار صحار-الذي يمثل جهة جوية جديدة لعمان- في تنمية القطاعات التجارية والصناعية القريبة من ميناء صحار.

اقرأ أيضاً  تقسيم ولاية شناص في سلطنة عمان

السياحة في محافظة شمال الباطنة

يمكن للسائح أن يستمتع بالتجوال في شمال الباطنة ويقوم بانشطة مختلفة مثل زيارة:

  • الحصون: مثل حصن الحوم في صحار، وقلعة صحار التاريخية، وحصن الصحم وحصن السوق في ولاية صحم، وقلعة بورسعيد، وحصن الخابورة ،وحصن البديعة، والخبت، والهجاري، وخزام في ولاية الخابورة، وحصن شناص، ومن أهم الحصون أيضاً سور البلوش، وأسرار، والنعمى، وسور العبرى، وسور المزاريع في ولاية شناص.
  • ينابيع المياه: مثل عين الكسفة في صحار،
  • الأودية الطبيعية مثل: وادي حيبي، ووادي الصرمي
  • قرية الغيزين في ولاية الخابورة،
  • منتزهات شمال الباطنة
  • الابراج التاريخية مثل المرير، والعقر، والحيل.
  • المساجد الأثرية مثل مسجد الركة والغيزين .

بشكلٍ عام ، عزز الموقع الجغرافي لمحافظة شمال الباطنة من أهميتها؛ فهي تعتبر نافذة بحريةً عمانيةً ربطت عمان والدول الأخرى عبر النشاط البحري والتجاري في الخليج والمحيط الهندي.

مقالات عن محافظة شمال الباطنة