اقرأ » محافظة شمال الشرقية سلطنة عمان
دول ومعالم سلطنة عمان

محافظة شمال الشرقية سلطنة عمان

محافظة شمال الشرقية

تقع محافظة شمال الشرقية شمال شرق سلطنة عُمان، ويبلغ عدد سكانها  قرابة 162 ألف نسمة، وتبلغ مساحتها 21100 كيلومتراً مربعاً، وهي تضم ستة ولايات؛ ولاية إبراء، وولاية القابل، وولاية بدية، وولاية وادي بني خالد، وولاية  دماء والطائيين، وولاية المضيبي، وكل ولاية لها طابعها الخاص ومميزتها الفريدة.

ولايات محافظة شمال الشرقية

ولاية إبراء

تبعد ولاية إبراء عن عاصمة السلطنة (مسقط) مسافة 147 كيلومتر. ويقوم اقتصاد الولاية على الزراعة بشكل كبير وذلك بسبب وفرة العيون المائية فيها، بعضها ذات مياه عذبة؛ كعين الشبيهات، وعين الضيان، وبعضها ذات مياة مالحة كعين الملح والتي يقصدها الناس بغرض العلاج. تعد ولاية إبراء من الأماكن الأثرية حيث تضم تسعة أبراج نذكر منها؛ برج القلعة، وبرج المنصور، وبرج القطبي، كما وتضم خمسة حصون؛ حصن الشباك، وحصن فريفر، وحصن الدغشة، وحصن اليحمدي، وحصن بيت القاسمي. ويشتهر سكان الولاية بصناعة الأحذية، ودبغ الجلود، وتجفيف التمور والليمون.

ولاية القابل

تتميز ولاية القابل بتعدد التضاريس فيها حيث تضم جبال شاهقة، وأودية، وسهول خضراء، وكثبان رملية، بالإضافة إلى وفرة العيون المائية فيها مثل عين مرزوق وعين وادي بركة ، وذلك ساهم في جعلها منطقة زراعية. وتحتوي الولاية على العديد من الأبراج والحصون والقلاع، والتي تشهد على تراث الولاية العريق.

ولاية بدية

تضم ولاية بدية عدة قلاع وحصون كحصن الواصل الذي يحتوي على أربعة قلاع، وحصن المنترب، أضف إلى ذلك منازلها وأبراجها الأثرية ومساجدها القديمة. وتشتهر الولاية بسباقات الخيل التي تُقام في المناسبات والأعياد. تُعرف ولاية بدية بطبيعتها الخلابة وكثرة الأراضي الخضراء فيها ويعود الفضل في ذلك إلى وفرة عيون الماء والأفلاج، كأفلاج المنترب والجاحس.

ولاية وادي بني خالد

يشتهر أبناء الولاية بزراعة أشجار النخيل والحمضيات والفواكه، وتربية المواشي، وصناعة السعفيات. وتضم الولاية بين حدودها تاريخاً عريقاً تشهد عليه الحصون والأبراج، كحصن الموالك الواقع في قرية العوينة، والذي يعود إلى القرن الرابع الهجري. وتحتوي الولاية على الكهوف، ككهف بلدة مقل الذي تتساقط المياه من فوقه بغزارة.

ولاية دماء والطائيين

يعتمد سكان الولاية على الزراعة كمصدر دخل ثابت لهم، لاحتواء الولاية على الأودية الخصبة مثل وادي ضيقة، بالإضافة إلى وفرة العيون المائية مثل عين فلج المر، وعين السخنة، والأفلاج مثل فلج العين. وهم يشتهرون بزراعة التمور. كما يعمل بعضهم في الصناعات التقليدية؛ كصناعة الفخار، والنسيج، وصياغة الحلي. ومن المعالم التاريخية التي تميز الولاية الحصون الموجودة في كل من؛ بلدة الحمام، وبلدة خبة، وبلدة الحصن.

ولاية المضيبي

كباقي ولايات محافظة شمال الشرقية يعتمد سكان ولاية المضيبي على الزراعة كمصدر دخل رئيسي، ويتميزون بزراعة أشجار النخيل، والليمون، والبرسيم، والخضروات، ويعود السبب في ذلك إلى انتشار العيون المائية والأفلاج أيضاً، ولعل أهم هذه العيون عين الحريد والذي يتميز بمياهه المعدنية التي يقصدها الناس للعلاج. أما الأفلاج فيعد أهمها؛ فلج الفرسخي، وفلج بومنين. ومن المعالم السياحية في المحافظة الكهوف والمتنزهات المنتشرة بكثرة في الولاية. ويشتهر سكان الولاية بصناعة الأدوات الزراعية، وصناعة الحلوى، وبالغزل والنسيج.