الأردن

محافظة عجلون في الأردن

محافظة عجلون في الأردن

محافظة عجلون

عرف الكثير من الأردنيين محافظة عجلون باسم “المدينة الجميلة” وهو الاسم الذي أطلقه عليها ملك الأردن الراحل الحسين بن طلال، كيف لا وهي المدينة الشامخة بجبالها الشمّاء ووديانها الرائعة وأشجارها البهيّة التي تعطيها منظراً طبيعياً باسماً على مدار العام، والمدينة التي كانت منذ القدم محطةً تاريخيةً للكثير من الحضارات التي سكنت بلاد الشام وذلك نظراً لموقعها الإستراتيجي الذي كان يمثل حلقة وصلٍ بين بلاد الشام وساحل البحر الأبيض المتوسط، و طبيعتها الجبليّة التي جعلت منها منطقةً عسكريةً لصدّ الهجمات العدوانية من جميع الجهات.

الموقع الجغرافي لمحافظة عجلون

تقع محافظة عجلون في الجزء الشمالي الغربي من المملكة وتبعد مسافة 76 كيلومتراً عن العاصمة عمّان، حيث تحدّها من الشمال والغرب محافظة إربد وتحدّها من الشرق محافظة جرش وتبعد عنها مسافة 25 كيلومتراً، وتحدّها من الجنوب محافظة البلقاء (السلط) وتبعد عنها مسافة 72 كيلومتراً، أمّا عن مساحتها الإجمالية فتبلغ حوالي 419.6 كيلومترٍ مربع.

التقسيم الإداري لمحافظة عجلون

بدأ التاريخ الإداري لمحافظة عجلون في العام 1966 ميلادي حيث تمّ استحداث قضاء عجلون التابع لمحافظة إربد آنذاك، ثمّ تمّ ترفيعها إلى متصرفيّة لواء عجلون في العام 1973 ميلادي وبقيت على هذا الحال إلى أن أمر جلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال بترفيعها لتصبح محافظة منفصلة إدارياً عن محافظة إربد وكان ذلك في العام 1994 ميلادي، وأصبحت مقسّمةً إداريّاً كما يلي:

إقرأ أيضا:الرمز البريدي للاسكندرية
  • لواء قصبة عجلون: يضم هذا اللواء قضاء صخرة وقضاء عرجان، وأربع بلدياتٍ وهي: بلدية عجلون الكبرى، وبلدية العيون، وبلدية الجنيد، وبلدية الشفا.
  • لواء كفرنجة: يضم هذا اللواء بلدية كفرنجة الجديدة التي تنقسم إلى 11 تجمّعاً سكنيّاً.

أبرز المعالم السياحية والمواقع الأثرية في محافظة عجلون

تمتاز محافظة عجلون بامتلاكها لجميع المقوّمات السياحية التي تجعل منها مدينةً يزورها القاصي والداني للاستمتاع بمناخها اللطيف ومعالمها الطبيعيّة ومواقعها التاريخيّة، ومن أهم هذه المعالم:

  • قلعة عجلون: وهي واحدةٌ من أبرز القلاع التاريخية التي تعدّ  شاهداً على تاريخ الفتوحات الاسلامية، حيث بناها القائد عز الدين أسامة بأمر من الناصر صلاح الدين الأيوبي عام 1184 ميلادي في موقعٍ استراتيجيٍّ على طرق المواصلات بين سوريا وجنوب الأردن، وكان الهدف من بنائها رصد تحركات الصليبيين واستغلال مناجم الحديد في جبال عجلون.
  • محمية عجلون الطبيعيّة: تأسّست هذه المحميّة عام 1989 ميلادي وهي عبارةٌ عن مجموعةٍ من التلال ذات الارتفاع المتباين وتبلغ مساحتها 12,000 دونم، وتحتوي على أنواعٍ عديدةٍ من الطيور والقوارض والزواحف والغزلان.
  • وادي زقيق: يقع وادي زقيق في منطقة حلاوة التي تبعد 17 كيلومتراً إلى الشرق من مدينة عجلون، ويمتاز باحتوائه على العديد من الشلالات الطبيعية التي تضيف منظراً خلاباً للمنطقة، كما أنه يعدّ المصدر المائي الأول لمحافظة عجلون حيث يغطي ما نسبته 80% من احتياجات المحافظة.
  • منطقة اشتفينا: تعتبر منطقة اشتفينا واحدةً من أهم المصايف في المملكة وذلك لإعتدال مناخها صيفاً، وهي منطقةٌ حرجيّةٌ تتميز بوجود غابات السرو والسنديان والبلوط.
  • شلالات راجب: هي إحدى المناطق المشهورة على مستوى المملكة والتي تقع في منطقة راجب التابعة لبلدية كفرنجة الجديدة، وتمتاز بكثرة ينابيعها وتنوّع غطائها النباتي والحرجي؛ الأمر الذي يجعل منها مكاناً مميزاً لجذب السياح لغايات الراحة والاستجمام والاستمتاع بجمال الطبيعة.

الثروة الحرجيّة في محافظة عجلون

تشتهر محافظة عجلون بتنوّعٍ كبيرٍ بالثروة الحرجيّة في أراضيها، حيث تبلغ المساحة الكليّة للمناطق الحرجية فيها 142.257 دونماً، ومن أكثر الأشجار الحرجية انتشاراً في عجلون أشجار السرو والبلوط والسنديان والبطم والزعرور، كما تضمّ المحافظة مساحاتٍ واسعةً من أشجار الزيتون التي تنتج كميّاتٍ كبيرةً من زيت الزيتون البكر، بالإضافة إلى أشجار اللوزيات والعنب والتين والتفاح.

إقرأ أيضا:جزيرة جيمس بوند في تايلاند

حلا الدويري، ولدت في العاصمة عمان بتاريخ 17/12/1992، درست المرحلة الثانوية الفرع العلمي في مدرسة الأميرة سلمى وتخرجت منها بمعدل 92.3، ثم التحقت بجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية لدراسة الهندسة الكيميائية عام 2010/2015 بتقدير جيد جداً، وخلال هذه الفترة شاركت في العديد من الدورات التدريبية المتعلقة بالهندسة الكيميائية مثل: دورة معالجة المياه، ودورة ضبط الجودة، ودورة الطاقة المتجددة. تهوى قراءة الكتب، والأشغال اليدوية، والكتابة؛ حيث إن الأخيرة هي واحدة من هواياتها التي رافقتها منذ الصغر حتى بدأت بالعمل عام 2016 بشكل رسمي ككاتبة محتوى لدى موقع متخصص بكل ما يتعلق بالجوالات والأجهزة الذكية، وبعد اكتساب خبرة لا بأس بها انتقلت للعمل عام 2017 ككاتبة محتوى مع موقعين آخرين في الوقت ذاته؛ حيث يقدم كل منهما للقارئ محتوى متنوعاً في كافة مجالات الحياة، وبحلول عام 2019 بدأت العمل من جديد ككاتبة محتوى لدى موقع اقرأ على السوق المفتوح، وقدمت خلال عام كامل مجموعة متنوعة من المقالات التي شملت عدداً كبيراً من مجالات الحياة المختلفة، ولديها اليوم خبرة مدتها 4 سنوات في كتابة المقالات الاحترافية.

السابق
ولاية السويق في سلطنة عمان
التالي
قرية مكيشيفة في محافظة صلاح الدين