اقرأ » محافظة لحج
اليمن دول عربية دول ومعالم

محافظة لحج

محافظة لحج

الموقع الجغرافي لمحافظة لحج

تقع محافظة لحج في جنوب غرب الجمهورية العربية اليمنية في قارة آسيا، بين خطي الطول 43-46، وخطي عرض 12-14، ويحدها من الشمال محافظات البيضاء والضالع وتعز- والتي تحدها أيضا من جهة الغرب- ومن الشرق محافظة أبين، ومن الجنوب محافظة عدن وخليج عدن. ويقدر ارتفاها عن سطح البحر ب 448 متراً، ويبلغ التعداد السكاني لها حوالي 900,300 نسمة، حسب احصائية 2012.

التقسيم الإداري لمحافظة لحج

تقسم محافظة لحج إلى خمسة عشر مديريةً وهي: مديرية الحد، ويافع، والمفلحي- وهي أصغر المديريات مساحةً- ومديرية يهر، وحبيل جبر، وحالمين، وردفان، والملاح، والمسيمر، والقبيطة، وتبن، وطور البارحة والمقاطرة، والمضاربة ورأس العارة- وهي أكبر مديريات لحج مساحةً-  ومديرية الحوطة، والتي تمثل العاصمة الإدارية لمحافظة لحج.

الطبيعة الجغرافية لمحافظة لحج

تتميز الطبيعة الجغرافية بلحج بالتنوع؛ فعلى طول المنطقة الغربية والشمالية والشرقية تحيط بها المرتفعات الجبلية مثل جبال وادي وطن، وجبال الشراء، وجبل بيادر، وجبل وادي حمر- الذي يصل ارتفاعه إلى 2890 متراً عن سطح البحر- وغيرها من الجبال والسلاسل الجبلية، وحيثما تتواجد الجبال تتواجد الأودية أيضاً سواء أكانت أودية مائية- مثل وادي تبن، ووادي ذر، ووادي وزران- أم كانت أوديةً جافةً- مثل الوادي الكبير، ووادي الحويمي، وغيرها من الأودية- أما في المنطقة الجنوبية لمحافظة لحج- المتاخمة لمحافظة عدن- فتبدو الطبيعة الصحراوية طاغية على المنطقة، ومع ذلك فهي أراضٍ يتم استغلالها زراعياً وسكنياً، وتتمتع لحج بطبيعة ساحلية تمتد في الجنوب من خليج عدن، وصولاً إلى مضيق باب المندب في الجنوب الغربي للمحافظة.

اقرأ أيضاً  محافظة عدن

مناخ محافظة لحج

يتنوع المناخ في لحج تبعاً لتنوع التضاريس، إذ يشهد  مناخ المناطق الجبلية هطولاً كبيراً للأمطار في فصلي الربيع والصيف، أما المناطق الساحلية فتشهد تساقطاً خفيفاً للأمطار في فصلي الخريف والشتاء، وبشكل عام فإن المناخ في محافظة لحج باعتداله شتاءً و بارتفاع حرارته صيفاً.

محافظة لحج إقتصادياً

يعتمد الاقتصاد في محافظة لحج على كل من الثروة السمكية والحيوانية، والصناعة، والزراعة، والتجارة، وفيما يلي نبذة تفصيلية عن كل منهم:

  • الثروة السمكية: يعد موقع محافظة لحج المطل على البحر وخليج عدن مهماً؛ فتنتشر الموانئ مثل مرسى حسان، ويعتمد الكثير من سكان المحافظة على صيد السمك والتجارة به.
  • الصناعة في لحج: إذ تشتهر  محافظة لحج بإنتاج الحلوى اللحجية اليمنية الشهيرة، وإنتاج السجاد اليدوي الصنع، والأواني الفخارية الخزفية.
  • التجارة في لحج: تنتشر الأسواق الشعبية- سواء أكانت أسبوعية أو يومية- في أرجاء محافظة لحج، ومن أشهر هذه الأسواق الأسبوعية: سوق المضاربة- والذي يقام كل يوم أحد- وسوق الحبيلين- يصادف كل ثلاثاء- وسوق السلام- كل في أيام الخميس من كل أسبوع- وسوق السبت، وسوق الحوطة- ويقام يومان في الأسبوع: الخميس والاثنين.
  • الزراعة في لحج: يتركز النشاط الزراعي في محافظة لحج على جوانب المنحدرات الجبلية وفي المناطق المنبسطة، ومن المحاصيل التي تنتجها: الحبوب، والفواكه، والخضراوات، والبقوليات، والأعلاف.
  • الثروة الحيوانية: بالرغم من قلة الغطاء النباتي في محافظة لحج، إلا أن السكان يولون اهتماً كبيراً لتربية المواشي، وتحتل لحج المركز الخامس عشر من بين محافظات اليمن في إنتاج وتربية المواشي،كما ويهتم السكان بتربية الطيور كالدواجن، والحجل، والعقاب، والبوم، وغيرها، مما ويقوم الناس في محافظة لحج بتربية النحل وانتاج العسل.

السياحة في محافظة لحج

تكثر المواقع السياحية في لحج ومن أشهرها القلاع مثل قلعتي المقاطرة وحصن الهجر وحرقان والمنيف، كما وتنتشر في أرجاء المحافظة المزارات مثل: مزار الخضر وإلياس، ومزار الشيخ عبد القادر الأهدل، وغيرها، إضافة إلى المساجد  مثل مسجد الشيخ أحمد بن يحيى ميدار، والأضرحة مثل ضريح عبد الله بن علي بن حسين، هذا بالإضافة إلى انتشار الحمامات الطبيعية فيها مثل: حمام الحويمي، وحمام المهيجر، وضرعة، والهجيرة، ويمكن للزائر التجول في متحف الحوطة للآثار القديمة والاسلامية.

اقرأ أيضاً  محافظة ريمة اليمن

دلت الآثار المكتشفة في محافظة لحج على أن الأنسان منذ القدم حاول الاستفادة من أراضي لحج في زراعة المحاصيل والبساتين، وذلك عبر قيامه ببناء سد في تلك المنطقة، أما أصل تسمية المحافظة فيرجع إلى مصطلح اللحج- موجود في اللغة العربية- ويعني المائل؛ فهي مشتقة من الفعل ألحج، والتي تعني “مال” ومن معانيه أيضاً: طرف الوادي.