اليمن

محافظة يافع في اليمن

محافظة يافع في اليمن

تعرف محافظة يافع بأنها واحدةٌ من المناطق اليمنيّة العريقة التابعة لمحافظة لحج جنوب اليمن وتنقسم جغرافياً إلى قسمين أحدهما يقع في الشمال الشرقي من محافظة لحج والآخر يقع غرب محافظة أبين، واسمها يدل على المنطقة أو القبيلة حيث كانت تسمى في العصور السابقة بدهسم أو دهس أو سرو حمير، وقد سميّت يافع بهذا الاسم نسبةً إلى يافع بن قاول بن زيد مؤسس قبيلة يافع الكبيرة، وتعدّ واحدةً من المدن التاريخية التي عاشها الإنسان في وقتٍ مبكرٍ من تاريخ اليمن القديم.

الموقع الجغرافي لمحافظة يافع

تقع محافظة يافع في الإقليم الجنوبي من الجمهورية العربيّة اليمنية وتحديداً في الجهة الشمالية الشرقية لعدن عاصمة اليمن الاقتصاديّة، ويحدها من الشمال البيضاء ومن الشرق لودر” مكيراس” ومن الغرب الضالع وحالمين، وتمثّل أجزاءاً كبيرةً من محافظتي أبين و لحج بحيث تحتل الجهة الغربية من محافظة أبين والجهة الشماليّة الشرقيّة من محافظة لحج، أما فلكياً فهي تقع بين خطي طول 45-46 وخطي عرض 13-14.

الطبيعة الجغرافيّة في محافظة يافع

من الناحية الطبيعية تتّسم هذه المحافظة بكونها عبارةً عن صورةٍ مصغّرةٍ عن سطح اليمن، حيث تنقسم إلى ثلاثة أقسامٍ طبيعيةٍ هي:

إقرأ أيضا:جزيرة المرجان في البحرين
  1. منطقة الهضبة: وهي امتدادٌ لهضبة اليمن من جهة البيضاء وتحتلّ مساحةً صغيرةً مقارنةً بالمساحات التي تحتلّها المناطق الأخرى، وتضمّ أهم مناطق وقرى مديرية يافع وهي: الحد، والضبي، ولبعوس، والمفلحي، ويمتاز مناخها بكونه معتدلاً ولطيفاً في فصل الصيف، وبارداً قليل الأمطار في فصل الشتاء.
  2. المنطقة الجبليّة الوسطى: وهي منطقةٌ جبليّةٌ منحدرةٌ شديدة الوعورة، وتتخلّل جبالها مجموعةٌ من الوديان الضيقة مثل: وادي حطيب، ووادي يهر وغيرها، وتتركّز الكثافة السكانية فيها في المنطقة المرتفعة القريبة من الهضبة.
  3. المنطقة الساحليّة: تقع هذه المنطقة في ساحل أبين وهي منطقةٌ صغيرة المساحة ذات أرضٍ تتميّز بخصوبتها وقابليّتها العاليّة للزراعة، وأهم مدنها جعار والحصن.  

التقسيم الإداري لمحافظة يافع

أدّت العديد من الظروف السياسيّة والاستقلال والوحدة اليمنية إلى تغيّر خارطة يافع الإدارية، فبعد أن استقلّت بلاد اليمن عام 1967 ميلادي تمّ اعتماد نظام المديريات والمحافظات واعتُبرت يافع مديريةً تابعةً لمحافظة أبين واعتمدت جعار عاصمةً ومركزاً لها، ثم تغير التقسيم الإداري للبلاد في بداية الثمانينات من القرن الماضي وانقسمت يافع إلى قسمين رئيسيين هما:

  1. مديرية يافع وتضمّ كلّاً من لبعوس والحد، وتتبع هذه المديرية لمحافظة لحج.
  2. مركز رصد التابع لمديرية خنفر في محافظة أبين، ثم أصبح مديريةً مستقلّةً فيما بعد.

التقسيم الإداري الجديد لمحافظة يافع

بعد إعلان الوحدة اليمنيّة عام 1990، استقر أمر يافع على 8 مديرياتٍ على النحو التالي:

إقرأ أيضا:محافظة البصرة
  1. مديريات يافع التابعة لمحافظة لحج: مديرية لبعوس ومركزها سوق السلام، ومديرية الحد ومركزها بلدة بني بكر، ومديرية المفلحي ومركزها سوق القراعي، ومديرية يهر ومركزها سوق يهر.  
  2. مديريات يافع التابعة لمحافظة أبين: مديرية خنفر ومركزها مدينة جعار، ومديرية رصد ومركزها سوق رصد، ومديرية سرار ومركزها سوق سرار، ومديرية سباح ومركزها سوق سباح.

المقومات التي تتمتّع بها محافظة يافع

يرى الكثير من أصحاب القرار والوجهاء في محافظة يافع أنها تمتلك العديد من المقوّمات التي تؤهلها لتصبح محافظةً مستقلّةً حالها كحال المحافظات المجاورة لها مثل محافظة عمران و محافظة الضالع، ومن أبرز هذه المقومات ما يلي:

إقرأ أيضا:المجالس الطبية المتخصصة
  1. الكثافة البشريّة: يزيد عدد سكان هذه المحافظة عن نصف مليون نسمة، حيث تعتبر هذه الميّزة واحدةً من أهم الركائز الأساسية لقيام المحافظات.
  2. القوة الإقتصادية: يعمل أبناء هذه المنطقة في مجالات الاقتصاد المختلفة وخصوصاً تجارة الذهب، والزراعة وصناعة الحرف اليدوية المختلفة وغيرها.
  3. التعليم: ويعتبر واحداً من الركائز الأساسية التي يعمل الأهالي على تنميتها وتطويرها باستمرار.

حلا الدويري، ولدت في العاصمة عمان بتاريخ 17/12/1992، درست المرحلة الثانوية الفرع العلمي في مدرسة الأميرة سلمى وتخرجت منها بمعدل 92.3، ثم التحقت بجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية لدراسة الهندسة الكيميائية عام 2010/2015 بتقدير جيد جداً، وخلال هذه الفترة شاركت في العديد من الدورات التدريبية المتعلقة بالهندسة الكيميائية مثل: دورة معالجة المياه، ودورة ضبط الجودة، ودورة الطاقة المتجددة. تهوى قراءة الكتب، والأشغال اليدوية، والكتابة؛ حيث إن الأخيرة هي واحدة من هواياتها التي رافقتها منذ الصغر حتى بدأت بالعمل عام 2016 بشكل رسمي ككاتبة محتوى لدى موقع متخصص بكل ما يتعلق بالجوالات والأجهزة الذكية، وبعد اكتساب خبرة لا بأس بها انتقلت للعمل عام 2017 ككاتبة محتوى مع موقعين آخرين في الوقت ذاته؛ حيث يقدم كل منهما للقارئ محتوى متنوعاً في كافة مجالات الحياة، وبحلول عام 2019 بدأت العمل من جديد ككاتبة محتوى لدى موقع اقرأ على السوق المفتوح، وقدمت خلال عام كامل مجموعة متنوعة من المقالات التي شملت عدداً كبيراً من مجالات الحياة المختلفة، ولديها اليوم خبرة مدتها 4 سنوات في كتابة المقالات الاحترافية.

السابق
مدينة رام الله
التالي
منطقة البياع في بغداد