اقرأ » مدن محافظة نينوى
العراق دول عربية دول ومعالم

مدن محافظة نينوى

مدن محافظة نينوى

محافظة نينوى (Nineveh) هي إحدى محافظات العراق، تقع في الجزء الشمالي الغربي منه، تحدها من الغرب الجمهورية السورية ومن الشمال محافظة دهوك ومن الجنوب محافظة صلاح الدين، ويحدها من الشرق محافظتي اربيل والتأميم.

تبلغ مساحة نينوى 37.323 كيلو متر مربع، تقع محافظة نينوى في المرتبة الثانية بين دول العراق من حيث عدد السكان.إذ يزيد تعداد سكانها عن 3.5 مليون نسمة بحسب إحصائيات عام 2017، يعيش نصفهم تقريباً في مدينة الموصل مركز المحافظة. وتشتهر المحافظة بتنوعها السكاني، حيث يتعايش فيها المسلمون بطوائفهم المختلفة والمسيحيون واليهود، بالإضافة إلى مزيح من ديانات وقوميات أخرى مثل التركمان والكلدان والسريان والايزيدية والآشورية. ويمثل العرب السنة 80% من سكان المحافظة يتركز معظمهم في مدينة الموصل بينما يتوزع البقية على أقضية المحافظة.

مدن محافظة نينوى

تقسم نينوى إدارياً إلى تسع أقضية أو مدن، هي قضاء الموصل وقضاء تلعفر وقضاء مخمور وقضاء الحضر وقضاء الحمدانية وقضاء الشيخان وقضاء البعاج وقضاء سنجار بالإضافة إلى قضاء تلكيف، ويقسم كل قضاء من هذه الأقضية إلى عدة نواحي، تصل في مجموعها إلى 29 ناحية. يعتمد البعض على خريطة المحافظة القديمة قبل عام 1989م، والتي تستثني قضاء مخمور من بين الأقضية، و والذي أضيف إلى نينوى بعد عام 1989م في عهد الرئيس صدام حسين.

معالم مدن محافظة نينوى

تتركز معظم معالم نينوى في مدينة الموصل، وتزخر مدينة الموصل بالكثير من المعالم الأثرية التي تعد شاهداً على الحقب التاريخية التي مرت بها المنطقة، وتعد مدينة نينوى الأثرية من أشهر المعالم التاريخية في مدينة الموصل، واشتهرت مدينة نينوى بقصري الملكين سنحاريب وآشور بانيبال، وأبوابها البالغة 15 باباً، وحدائقها المعلقة التي عدت من عجائب الدنيا السبعة، بالإضافة إلى مكتبة آشوربانيبال، وهي مكتبة ضخمة تعود للحقبة الآشورية، عثر فيها على كتابات أدبية وشعرية وأساطير وغيرها، كتبت على ألواح طينية.

اقرأ أيضاً  مدينة الكوير في محافظة نينوى

ومن معالم المحافظة، قلعة باشطابيا التي يعود تاريخها للعهد الأموي و التي بنيت لأغراض عسكرية، وكذلك جامع النبي جرجيس والجامع الكبير الذي فيه منارة الحدباء التي يزيد ارتفاعها عن 52 متر، وقد سميت الموصول قديماً بالحدباء نسبة إلى هذه المنارة، ومن المعالم كذلك جامع قبر النبي شيت وجامع الخصر وجامع النبي يونس والمبني فوق كنيسة القديس يونان، ويعتقد أن النبي يونس مدفون بالقرب من الجامع، وقد تعرض المسجد للتفجير في عام 2014م. وتنتشر كذلك الأديرة والكنائس مثل دير مار ايليا ودير مار كوركيس ودير الشيخ.

مناخ محافظة نينوى

سميت محافظة نينوى أم الربيعين، بسبب طول فصلي الربيع والخريف فيها، يتبع المناخ في نينوى لتضاريس المحافظة، حيث تنقسم تضاريس المحافظة إلى ثلاث أقسام رئيسية هي المنطقة الجبلية والتلال والمنطقة المتموجة والهضاب، ورغم أجوائها اللطيفية في فصلي الربيع والخريف، إلا أنها تشهد صيفاً حاراً قد تصل درجة الحرارة في بعض مناطقه إلى 50 درجة مئوية، وتشهد كذلك شتاء بارداً تصل فيه درجة الحرارة إلى 6 درجات مئوية.

تاريخ محافظة نينوى

تعاقب على تاريخ نينوى عدة حقب استيطانية سكنت المنطقة وتركت آثراً فيها، وقبل 3000 سنة قبل الميلاد، كانت نينوى مركزاً دينياً لعبادة الإله عشتار في العهد الآشوري، ويذكر أن نينوس هو مؤسس نينوى وفقاً لوثائق اغريقية. ثم بعد ذلك جاء الحكم الساساني، والذي أفقدها مكانتها التي كانت عليها في العهد الآشوري واستمرت فترة الحكم هذه مدة طويلة، وانتهت فترة حكم الساسانيين بمجيئ الفتح الإسلامي في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، وفتحت مدينة نينوى بقيادة التابعي ربعي بن الأفكل.

مقالات عن محافظة نينوى

تصنيفات