المملكة المغربية

مدينة آسفي في المغرب

مدينة آسفي في المغرب

مدينة آسفي

مدينة آسفي هي مدينة مغربية تطل على المحيط الأطلسي، وتقع تحديدًا بين مدينتي الجديدة والصويرة المغربيتين، وتقدر المسافة بينها وبين العاصمة المغربية الدار البيضاء ما يُقارب 200كم، وتبعد عن مدينة مراكش حوالي 160كم، ويقطن مدينة آسفي حوالي 800 ألف نسمة، وهي مدينة مغربية عريقة لكونها تحوي معالم تاريخية وأثرية وقلاع عديدة شهدت على أصالة المدينة، كما أنّ هذه المدينة تضم معالم سياحية من العهد الفينيقي، ويرجع اسم مدينة آسفي أو آسف لأصول بربرية، وهو يعني النهر أو المنارة.

معالم مدينة آسفي الأثرية والسياحية

مدينة آسفي هي مدينة تجمع بين كل من الأصالة والعراقة، والحداثة والتطور، ويمكن ملاحظة ذلك من خلال معالمها التاريخية، ومن أبرز معالم هذه المدينة المميزة:

  • قصر البحر: بُني هذا القصر في القرن السادس عشر خلال فترة احتلال البرتغال لمدينة آسفي، وبني بغرض حماية ميناء المدينة البحري.
  • المتحف الوطني: أُنشئ المتحف الوطني للخزف في سنة 1990م، وذلك لجمع الأعمال والقطع الخزفية والتي هي من أشهر الحرف اليدوية في مدينة آسفي، والقطع الموجودة في المتحف ذات أشكال وأحجام متنوعة، ويهتم السياح بزيارة المتحف لرؤيتها. 
  • المدينة القديمة: أحياء وشوارع المدينة القديمة في مدينة آسفي غنية بالأسواق المليئة بالصناعات اليدوية، التي تُظهر تاريخ المدينة، كما أنها تعتبر مقرًا لكثير من أصحاب الحرف والفنون. 
  • قرية الخزف: قبل الوصول إلى القرية يمكن للسائح التمتع بأجواء البحر، وزيارة سوق القرية لشراء أدوات فخارية وقطع خزفية ذات ألوان وأشكال عدة.
  • المدينة الجديدة: يوجد في المدينة الجديدة الكثير من المطاعم والمقاهي، كما يوجد فيها ساحة محمد الخامس الكبيرة.
  • شاطئ رأس الأفعى: هذا الشاطئ موجود للاستمتاع بأجواء البحر، ومشاهدة المناظر الطبيعية الخلابة، وركوب الأمواج.
  • قلعة دار السلطان: بُنيت هذه القلعة في القرن الثاني عشر لحماية مدينة آسفي، وهي تطل على المحيط الأطلسي، وقد شكلت في وقت لاحق مقرًا للأمراء والملوك. 
  • الكاتدرائية البرتغالية: أُنشئت هذه الكاتدرائية بأمر من ملك برتغاليا سنة 1519م، وشهدت فترةً تاريخيةً مهمةً من تحكم البرتغال بمنطقة شمال إفريقيا.

حقائق عن مدينة آسفي

يوجد معلومات عديدة يجهلها الكثيرون عن مدينة آسفي، ومن أهم هذه المعلومات:

إقرأ أيضا:الكرخ العراقية
  • تاريخ تأسيس مدينة آسفي لا يزال مجهولًا، إذ يُقال أن من أسسها هم سكانها من الأمازيغ في القدم، ويُقال من جهة أخرى أن من أسسها هم القرطاجيون من مدينة صور الفنيقية.
  • اسم آسفي بألف ممدودة أو مهموزة، له أصول في اللغة الأمازيغية في آسيف وأسفو، وكماله أصول في اللغة العربية لرواية الفتية المغررين وتأسفهم على تشردهم وضياعهم عند الإدريسي، كذلك لاسم المدينة أصول في اللغة العبرية في كلمة آسيفا التي تعني الجماعة، ولكل هذه التفسيرات أدلة دقيقة وحقيقية من تاريخ المدينة.
  • كان لمدينة آسفي أهمية في الاستكشافات الجغرافية الكبرى، في رحلة الملك حانون القرطاجي من سنة 500 قبل الميلاد، إلى رحلة كريستوف كولومبوس في سنة 1492م، وفي النهاية رحلة رع الثانية بقادة العالم والبحار النرويجي ثور هايردال في سنة 1970م.
  • مدينة آسفي كانت دومًا مدينة للعلم، والعلماء، والقضاة، لوجود مساجد ومدارس عدة فيها.
  • كانت مدينة آسفي قلعة مهمة من قلاع المقاومة الصوفية والسلفية والوطنية والنقابية، في فترة الاحتلال البرتغالي في القرن 16 والاحتلال الفرنسي في القرن 20.
  • مدينة آسفي مدينة بارزة في فنون عدة، أهمها فن الخزف، حتى أنها لُقبت بعاصمة الخزف في المغرب، كذلك برزت فيها أصوات جميلة في ألوان مختلفة للغناء.
  • كان الأندلسيون المسلمون واليهود في أواخر القرن 16، بعد تصاعد الاضطهاد الديني ضدهم يسافرون ويستقرون في مدينة آسفي؛ لأن سكان هذه المدينة يستقبلون الغرباء ويحسنون إليهم، ويتمتعون بالتسامح والتساكن، وسمحت للمسلمين واليهود بالبقاء في كل مكان فيها وفي كل أسواقها دون نبذهم وعزلهم.

دعاء غنام، من مواليد عام 1994، خريجة تخصص أدب إنجليزي من الجامعة العربية المفتوحة، لديها خبرة تُقارب عامان في مجال كتابة المقالات والمحتوى في مواقع إلكترونية عدة، تبرع في الكتابة في عدة مجالات؛ مثل: الثقافة العامة، والسياحة، والإلكترونيات، والنباتات، والحيوانات، والجمال، والرشاقة، والبرامج والتطبيقات، والسيارات، وفن الطهي.

السابق
مدينة اللسيل في قطر
التالي
ولاية الجزيرة في السودان