اقرأ » مدينة أربيل في العراق
العراق دول عربية دول ومعالم

مدينة أربيل في العراق

مدينة أربيل في العراق

مدينة أربيل في العراق هي عاصمة إقليم كردستان، تحدها محافظات دهوك ونينوى وصلاح الدين وكركوك والسليمانية ويحدها من الشمال تركيا ومن الشرق إيران. وتبعد عن العاصمة 360 كيلومتر، تبلغ مساحتها 15074 كيلومتر مربع، تقع في المركز الرابع على سلم ترتيب المحافظات من حيث المساحة، وفي المركز السادس من حيث التعداد السكاني، ومعظم قاطنيها من الطائفة الكردية بالإضافة إلى أقليات من طوائف أخرى. وتزخر مدينة أربيل بالعديد من المعالم الأثرية، حيث يوجد فيها ما يزيد عن 110 تلاً وموقعاً اثرياً يرجع تاريخها إلى الفترة بين العصر الحجري ولغاية العصر الإسلامي.

تاريخ مدينة أربيل

كان السومريون أول من سكن المدينة قبل 2300 سنة قبل الميلاد، وقد أطلق أسم أربيل على المدينة في العهد الآشوري الذي تلى حقبة السومريين، حيث كانت المدينة مركزاً لعبادة الآلهة في هذه الفترة وكانت مقصداً للحج من قبل الملوك طلباً للبركة قبل القيام بحملاتهم العسكرية، في عام 300 فرض المسيحيون سيطرتهم عليها وغيروا اسمها إلى اسم حدياب وأصبحت مركزاً رئيسياً لهم، في عام 32 للهجرة تم فتح المدينة على يد القائد المسلم عتبة بن فرقد في عصر الخليفة عمر بن الخطاب، حيث لاقى المسلمون مقاومة شديدة من الأكراد وذلك لمناعة حصونها ومعاقلها ، وألف أبو محمد المدائني كتاباً أفرد فيه الكلام عن هذه القلاع والحصون وعن فتح المسلمين لهذه المدينة، وخضعت مدينة أربيل للحكم العثماني حتى عام 1517م لتصبح بعد ذلك ولاية عراقية تحت إدارة حكومة ولاية الموصل واستمرت كذلك حتى نهاية القرن التاسع عشر.

في بدايات القرن الواحد والعشرين شهدت مدينة أربيل تطوراً كبيراً من ناحية العمران والبناء، حيث عملت حكومة إقليم كردستان على تجديد الشوارع وتوسيعها وكذلك تطوير البنية التحتية للمدينة بالإضافة إلى إنشاء المرافق العامة والمتنزهات ومشاريع ضخمة على مستوى المدينة مثل مطار أربيل الدولي وفتح أبواب الاستثمار لتدخل معها المدينة مرحلة جديدة جارت فيها مدناً عالمية.

اقرأ أيضاً  الجمهورية العراقية

مناخ مدينة أربيل في العراق

يعد المناخ في مدينة أربيل مزيج بين مناخين هما مناخ البحر المتوسط والمناخ الصحراوي، ويكون الجو في الصيف معتدلاً وفي الشتاء بارداً مع انخفاض معدل الرطوبة.

الأمان في مدينة أربيل

متفوقة على العشرات من المدن العالمية، نالت مدينة أربيل المرتبة الخامسة بين المدن الأكثر آماناً في العالم، رغم وجودها في محيط ملتهب مليئ بالصراعات العرقية والطائفية وخاصة أنها تقع في بلد يشهد ظروفاً أمنية غاية في الصعوبة، وكان ذلك وفق تقرير نشره موقع ديلي ميل الأمريكي ضم 50 مدينة حول العالم. وبسبب الأمن والأمان التي تتمتع به المدينة أصبحت ملاذاً للفارين من المدن العراقية الأخرى على إثر المعارك التي حصلت فيها.

سكان مدينة أربيل في العراق

في عام 2013، بلغ عدد سكان مدينة أربيل 1,470,284 نسمة في إحصائيات أجرتها حكومة إقليم كردستان، ويشكل الأكراد النسبة العظمى من عدد السكان، فيما يشكل العرب نسبة قليلة من عدد السكان على عكس ما كان عليه الحال في الماضي، وفي تقديرات عام 2016م بلغ عدد السكان قرابة الثلاثة ملايين بعد نزوح وهجرة العراقيين من المحافظات والمدن العراقية الأخرى.

التعليم في مدينة أربيل

تعد اللغة الكردية هي لغة التعليم والمناهج الرسمية في المدينة، وكسائر أنظمة التعليم في المنطقة يقسم التعليم إلى ثلاثة مراحل هي التعليم الأساسي والإعدادي والثانوي، ولكن السواد الأعظم من السكان هم من الأكراد، ويوجد في مدينة أربيل العديد من الجامعات والكليات الخاصة والحكومية، ومن أهم الجامعات الحكومية جامعة هولير الطبية وجامعة صلاح الدين وجامعة كردستان.

مقالات عن مدينة أربيل