الكويت

مدينة الأحمدي في الكويت

مدينة الأحمدي في الكويت

مدينة الأحمدي

مدينة الأحمدي Al Ahmadi هي مدينة كويتية ومركز محافظة الأحمدي ثاني أكبر محافظات دولة الكويت من حيث المساحة، تبلغ مساحة المدينة 60 كيلومتر مربع، تبعد عن مدينة الكويت العاصمة 39.5 كيلومتر وتقع إلى الجنوب منها، سميت المدينة بهذا الاسم نسبة للشيخ أحمد الجابر الصباح، حيث بنيت المدينة في الفترة التي حكم فيها البلاد.

تتمتع المدينة بموقع استراتيجي، جعل منها مدينة ذات أهمية كبيرة ومكانة خاصة خصوصاً على الصعيد الاقتصادي ,، ويرجع سبب اختيار المنطقة لقربها من الميناء البحري، الأمر الذي جعل من عمليات نقل النفط إلى ميناء لغايات التصدير أكثر سهولة.

تاريخ مدينة الأحمدي في الكويت

كانت مدينة الأحمدي في بداياتها عبارة عن مساكن للعمال الذين يعملون في شركة نفظ الكويت المحدودة، والتي كانت تقيم مشاريع استخراج وتكرير النفط في المنطقة، وكانت هذه المساكن عبارة عن خيام وغرف من اللبن وبعض الاكواخ الجاهزة كغرف للإداريين. وكانت هذه أولى المظاهر العمرانية في المنطقة.

في عام 1947م ومع نقل شركة النفط لمقراتها الإدارية إلى مدينة الأحمدي، أخذت أحوال ومعالم المدينة منحى آخر، حيث أقامت شركة النفط بنية تحتية للمنطقة وقامت بشق الطرق وتعبيدها، وإنشاء الأرصفة، بالإضافة إلى إنشاء المرافق العامة ومخابز ومصانع للثلج ومغاسل للملابس لتوفير احتياجات العمال الأساسية، كذلك قامت الشركة بإنشاء متنزهات ونوادي رياضية ومراكز ترفيهية، حتى أصبحت المدينة مقصداً لأهالي الكويت للتنزه وقضاء الإجازات.

إقرأ أيضا:مدينة بعشيقة في محافظة نينوى

سكان مدينة الأحمدي في الكويت

كان آخر إحصائية لتعداد السكان في عام 2008م، وقامت بها الهيئة العامة للمعلومات المدنية، وبلغ تعداد سكان المدينة في تلك الفترة 29,900 نسمة. كان التنوع في منابت وجنسيات العاملين في شركة نفط الكويت، سبباً رئيسياً في تنوع سكان مدينة الأحمدي، حيث سكن المدينة مزيج من من الجنسيات العربية والأوروبية والآسيوية بالإضافة إلى السكان من الأصول الكويتية، وتأثرت المدينة بالطابع الأوروبي في المساكن، وكان ذلك جلياً في نمط البيوت في المدينة، حيث تميزت المدينة ببيوت مستقلة ذات طابق واحد مسقوف بالقرميد ومحاط بحديقة صغيرة وسور خارجي.

معالم مدينة الأحمدي في الكويت

على بعد 7 كيلومتر من مركز المدينة، تقع مصفاة ميناء الأحمدي، والتي يعود تاريخ بنائها إلى عام 1949م، وكان إنتاج المصفاة آنذاك يقتصر على تأمين احتياجات السوق المحلي من المشتقات النفطية، طرئ على المصفاة عدة تطويرات وتحديثات كانت المرحلة الأولى منها بين عاميّ 1958م و 1963م، حيث رفعت طاقتها الإنتاجية إلى عشرة أضعاف ما كانت عليها عند بنائها.

في عام 1984م، بدأ تنفيذ مشروعين أحدهما لتحديث المصفاة والآخر لاستحداث وحدات تكرير إضافية، وتضمن المشروع إنشاء 29 وحدة جديدة بلغت معها الطاقة التكريرية 466 ألف برميل يومياً، وبذلك أصبحت مصفاة ميناء الأحمدي واحدة من أحدث وأضخم مصافي تكرير النفط على مستوى العالم من حيث التقنية المستخدمة ومن حيث السعة الإنتاجية، كان من أهداف المشروع رفد السوق المحلي والعالمي بالمنتجات النفطية الكويتية، التي تتميز بمحتوى كبريتي منخفض، بالإضافة إلى تقليل الاعتماد على الغاز كوقود لمحطات توليد الطاقة الكهربائية.   

إقرأ أيضا:جامعة بابل الدراسات العليا

الخدمات الصحية والتعليمية في الأحمدي

أولت شركة نفط الكويت منذ مجيئها إهتماماً بالغاً لمدينة الأحمدي في قطاعيّ التعليم والصحة، حيث افتتحت الشركة مستشفى في منطقة المقوع شمال المدينة عام 1947م، وأيضاً قامت الشركة بإنشاء مستشفى الأحمدي نظراً لإزدياد السكان وذلك في عام 1960م. أما في قطاع التعليم فقد قامت شركة نفط الكويت بإنشاء عدة مدارس تخدم كافة شرائح المدينة، حيث قامت الشركة ببناء مدرسة أمريكة وأخرى هندية باكستانية، إضافة إلى المدارس المحلية.

السابق
مدن دولة الكويت
التالي
مدينة الكويت تاريخياً