العراق

مدينة البعاج في محافظة نينوى

مدينة البعاج في محافظة نينوى

مدينة البعاج

مدينة البعاج الملقبة بمدينة العز؛ هي قضاء تابع لمحافظة نينوى العراقية؛ تقع إلى الغرب من مدينة الموصل جنوبي جبل سنجار؛ حيث تبعد عنها حوالي 100 كم. تعتبر البعاج أعلى القمم الجبلية في العراق الواقعة على الحدود العراقية السورية، كما تتميّز بأنها ذات تضاريس طبيعية صعبة جداً.

يحدّ قضاء البعاج من الشمال والشرق  الحضر وسنجار والقيروان، ومن الغرب الحدود السورية وتحديداً محافظة الحسكة، ومن الجنوب محافظة الأنبار وتحديداً صحراء الأنبار. 

السكان في قضاء البعاج

بلغ التعداد السكاني في قضاء البعاج قرابة 29,100 نسمة بحسب إحصائيات عام 2018؛ غالبية السكان هم من العشائر مثل: عشيرة الخواتنة التي ترجع إلى قبيلة البحمدان والتي يتبع لها 80% من سكان القضاء، وعشائر عيال الشيخ، وشمر، والزبيدات، والصكور، والعكيدات، والجبور، وغيرها من العشائر العربية، حيث يسود هذا القضاء الطابع العشائري البحت.

تاريخ قضاء البعاج القديم

ينقسم تاريخ قضاء البعاج إلى قسمين: التاريخ القديم والتاريخ الحديث؛ حيث دلّت الآثار المكتشفة في المنطقة على قيام مدن وحضارات قديمة على أرضها تعود إلى العصر الحجري القديم خاصةً في موقع التل المعروف بتل خليل؛ الذي كشفت التحريات الأثرية عن آثاره التي تؤرّخ لعصرين هما عصر جمدة نصر وعصر الوركاء، كما استدل من التلال الأثرية المنتشرة في أرجاء البعاج مثل تل أبو راسين، وتل شيخ، وأم غزال، وتل غزيل، وصكار، والفيل؛ على أن المنطقة كانت تحوي العديد من الطرق والممرات في أرض الجزيرة من فيشخابور إلى الحضر. 

إقرأ أيضا:مجمع فلل غاليري في منطقة دبي الرياضية

تطور قضاء البعاج الإداري

أما قضاء البعاج المعروف حالياً الذي أخذ في التطور الإداري منذ بدايات القرن الماضي؛ حيث كانت البعاج في بدايتها واحةً يرتادها البدو ثم صارت تحط  فيها القبائل المرتحلة من دير الزور السوريّة إلى الموصل وذلك من أجل الاستراحة وتبادل شؤون الصحراء التجارية؛ الأمر الذي استدعى السلطات المعنية إلى إنشاء مركز للشرطة في هذه المحطة في عام 1947. 

أخذت المنطقة بعد ذلك بالتطور تدريجيّاً نتيجةً لتطور العلاقات بين القبائل العربية التي تمر عبر هذا الطريق، وكثر النسل، بالإضافة إلى إنتشار البيوت حوله؛ نتيجةً لهذا التطور المدني؛ تم ترقية مركز شرطة القضاء إلى مركز مدني متطور بمستوى ناحية في عام 1962 تتبع إدارياً لقضاء الحضر، وفي عام 1968 تم إلحاقها إدارياً بقضاء سنجار، وفي بداية السبعينيات من القرن الماضي؛ تم ترقية البعاج من ناحية إلى قضاء وذلك بسبب إنتاجها الزراعي المميز. 

التقسيم الإداري لقضاء البعاج

يتبع إدارياً لقضاء البعاج عدد من النواحي والقرى الأصغر؛ من أبرزها: ناحية العدنانية، والحمدانية، والقحطانية، والنوفلي، والصكار، والكرعان، ومجمع الرمبوس، والجغيفي، وأم الروس، وخوتلة الصغرى، والشمالات، وأبو خويمة، والمجفا، وركاب الطير، وجلميد، وقرية السوجين، وفتحي اليوسف، والقابوسية، وغيرها الكثير. 

إقرأ أيضا:أين تقع مدينة طولكرم

خدمات البنى التحتية في قضاء البعاج

تتنوع خدمات البنى التحتية في قضاء البعاج لتشمل على: 

  • الخدمات التعليمية: تنتشر المدارس في أرجاء القضاء والتي تضم أكثر من 10 مدارس ابتدائية، و3 مدارس ثانوية، واثنتان من المدارس الإعدادية، كما يضم أكثر من 40 مدرسة تابعة له موزّعة على النواحي والقرى.
  • الخدمات الصحية المتمثلة بالخدمات التي يقدمها مستشفى تيان.
  • المساجد: حيث يوجد في داخل مدينة البعاج نحو 10 مساجد، بينما يتوزّع حوالي 15 مسجداً على أرجاء القرى والنواحي التابعة للقضاء، يعد جامع البعاج الكبير أبرز هذه الجوامع .

الزراعة في قضاء البعاج

بالرغم من أن قضاء البعاج يمثّل منطقة شبه صحراوية تكثر فيها الشقوق الأرضية؛ إلا أنه يتمتع بأراضٍ زراعية خصبة الأمر الذي أدى إلى ازدهار النشاط الزراعي في هذا القضاء وكثرة الزراعة الديمية فيها. 

إقرأ أيضا:مجمع أوليف بوينت ضمن عقارات جميرا للجولف

يشكّل إنتاج الحنطة والشعير في قضاء البعاج ما نسبته  15% من مجموع الإنتاج الكلي لهذين المحصولين في محافظة نينوى بشكل عام، كما تكثر فيها أيضاً الزراعة السيحية.

السابق
تقسيم ولاية بركاء في سلطنة عمان
التالي
منطقة جبل الزهور في محافظة عمان