السودان

مدينة الجبلين في السودان

مدينة الجبلين في السودان

مدينة الجبلين هي أحد مدن ولاية النيل الأبيض التي تعرف بأنها واحدةٌ من الولايات السودانية التي تقع في الجزء الجنوبي من الجمهوريّة، وتحدّها من الشمال ولاية الخرطوم، ومن الجنوب الغربي ولاية جنوب كردفان، ومن الجنوب ولاية أعالي النيل، ومن الشرق ولايتا الجزيرة وسنار ومن الغرب ولاية شمال كردفان، وتضمّ مجموعةً من المدن منها: كوستي، والقطينة، وتندلتي، والكوة، ونعيمة، بالإضافة إلى مدينة الجبلين التي ذٌكرت في بداية المقال وغيرها. 

الموقع الجغرافي لـ مدينة الجبلين 

تقع مدينة الجبلين جنوب جمهورية السودان، حيث تحدّها من الشمال مدينة ربك ومن الجنوب دولة جنوب السودان، ومن الشرق مدينة سنار ومن الغرب مجرى النيل الأبيض الذي يمتد على طول المدينة. تشغل الجبلين ما نسبته 15.1% من المساحة الكلية للولاية بما يعادل حوالي 6000 كيلومترٍ مربع. 

التوزيع السكاني في مدينة الجبلين 

يبلغ عدد سكان هذه المدينة قرابة 177414 نسمةً، حيث تسكن الغالبية العظمى منهم في مدن الجبلين، جودة، وكنانة، كما يتوزعون ما بين الريف الذين يبلغ عدد السكان فيه حوالي 145055 نسمة، والحضر الذين يبلغ عددهم فيه ما يقارب 22057 نسمة، والرحل الذين يبلغ عددهم حوالي 10305 نسمة، والجدير بالذكر أن الكثافة السكانية في الجهة الجنوبية أعلى منها في الجهة الشمالية وذلك بسبب تمركز الغالبية العظمى من السكان على ضفاف النيل. 

إقرأ أيضا:عدد محافظات سلطنة عمان

المميزات العامة لمدينة الجبلين 

لهذه المدينة مميّزاتٌ عديدةٌ انفردت ببعضها عن غيرها من المدن السودانية، ومن هذه المميّزات ما يلي: 

  1. تعدّ المدخل الرئيس لدولة جنوب السودان. 
  2. تضمّ أكبر مصنعٍ لإنتاج السكر في إفريقيا وهو مصنع سكر شركة كنانة المحدودة. 
  3. تمتلك ثروةً حيوانيةً ضخمةً يقدّرعددها بحوالي مليون رأس. 
  4. تضمّ أهم مناطق الإنتاج الزراعي والموجودة في الجهة الشمالية لولاية أعالي النيل. 
  5. تضمّ أسواقاً متخصّصةً بالمواشي والمحاصيل الزراعية في كلٍّ من الجبلين وجودة. 
  6. تحتوي كميّاتٍ من البترول في بعض المناطق الشمالية والجنوبية من أراضيها. 
  7. تمتلك ثروةً سمكيةً كبيرةً حيث تحتضن أكثر من 95 فصيلاً من الأسماك المختلفة وفيها عددٌ كبيرٌ من قرى صيد الأسماك. 

الثروات الطبيعية في مدينة الجبلين 

كان لموقع هذه المدينة وقربها من النهر دوراً بارزاً في ازدهار الزراعة فيها، حيث أصبحت الحرفة الأساسية لسكان المدينة كما اشتملت على أنماطٍ مختلفةٍ منها: الزراعة التقليدية، والزراعة الآلية، والزراعة المطرية، والزراعة المروية. تضمّ المدينة 4 مجمعاتٍ من إجمالي مجمعات مشاريع نهر النيل الأبيض البالغ عددها 18 مجمعاً، أما عن أهم المحاصيل فتشمل: الدخن، وزهرة الشمس، والسمسم، والذرة.
إلى جانب الزراعة؛ تعدّ مدينة الجبلين واحدةً من أغنى المدن السودانية بالثروة الحيوانية حيث يقدر عددها بحوالي مليون رأس كما ذُكر سابقاً، كما ساهمت بشكلٍ كبير في رفد الاقتصاد الوطني وذلك لكونها تنتمي للسلالات المُحَسّنة من حيث جودة اللحوم والألبان، ولعلّ ما ساعد على ذلك وجود جميع الموارد المتاحة للحيوان مثل الماء والغطاء العشبي الطبيعي.  

إقرأ أيضا:جزيرة نوراي

السياحة في مدينة الجبلين 

تمتاز هذه المدينة بامتلاكها لعددٍ من المقوّمات السياحيّة المختلفة مثل: الجُزر ذات الطبيعة الخلّابة، والطبيعة الجبلية، والشواطئ الرملية، والغابات وحدائق الحيوانات النادرة والطيور، بالإضافة إلى أنها مؤهلةٌ لتكون واحدةً من أكثر المدن السودانية جذباً للسياح إذا ما أُعطيت الاهتمام الكافي؛ وذلك لتميّزها في مجال الصّيد البري والبحري، وامتلاكها عدداً من المناطق السياحيّة على ضفاف النيل والتي لا زالت بانتظار المزيد من الاهتمام. إضافةً إلى مناطق السياحة الطبيعية؛ توجد في المدينة بعض مواقع السياحة الأثريّة ومنها موقع شهداء جودة.

إقرأ أيضا:محافظة شري في السعودية

الفرص الإستثمارية في مدينة الجبلين 

تعدّ هذه الولاية المكان الأنسب للعديد من الفرص الاستثمارية وذلك لوجود رئاسة الإقليم الجنوبي لسكة الحديد في كوستي، وهو إقليمٌ ذو موقعٍ مميّزٍ يمتدّ من الدمازين مروراً بسنار فالقضارف فربك فكوستي، وبذلك فهو يعدّ مكاناً مناسباً للعديد من الزراعات مثل: زراعة السمسم، وزراعة قصب السكر، وزراعة القطن، وزراعة زهرة الشمس، وزراعة الأعلاف المختلفة وغيرها الكثير.

حلا الدويري، ولدت في العاصمة عمان بتاريخ 17/12/1992، درست المرحلة الثانوية الفرع العلمي في مدرسة الأميرة سلمى وتخرجت منها بمعدل 92.3، ثم التحقت بجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية لدراسة الهندسة الكيميائية عام 2010/2015 بتقدير جيد جداً، وخلال هذه الفترة شاركت في العديد من الدورات التدريبية المتعلقة بالهندسة الكيميائية مثل: دورة معالجة المياه، ودورة ضبط الجودة، ودورة الطاقة المتجددة. تهوى قراءة الكتب، والأشغال اليدوية، والكتابة؛ حيث إن الأخيرة هي واحدة من هواياتها التي رافقتها منذ الصغر حتى بدأت بالعمل عام 2016 بشكل رسمي ككاتبة محتوى لدى موقع متخصص بكل ما يتعلق بالجوالات والأجهزة الذكية، وبعد اكتساب خبرة لا بأس بها انتقلت للعمل عام 2017 ككاتبة محتوى مع موقعين آخرين في الوقت ذاته؛ حيث يقدم كل منهما للقارئ محتوى متنوعاً في كافة مجالات الحياة، وبحلول عام 2019 بدأت العمل من جديد ككاتبة محتوى لدى موقع اقرأ على السوق المفتوح، وقدمت خلال عام كامل مجموعة متنوعة من المقالات التي شملت عدداً كبيراً من مجالات الحياة المختلفة، ولديها اليوم خبرة مدتها 4 سنوات في كتابة المقالات الاحترافية.

السابق
مدينة الدرادر في السودان
التالي
مدينة أم كدادة في السودان