العراق

مدينة الخالدية في محافظة الأنبار

مدينة الخالدية في محافظة الأنبار

محافظة الأنبار 

تقع محافظة الأنبار غربي العراق، وتعد أحد أكبر المحافظات العراقية، إذ تشكل ⅓ مساحة البلاد، وتبلغ مساحتها حوالي 138.500كم²، في حين يبلغ عدد سكانها مليون و600 ألف نسمة، وقد كانت تعرف قديمًا باسم لواء الدليم حتى عام 1961، تحدّها شمالاً محافظتا نينوى وصلاح الدين، ومن الشمال الغربي الجمهورية العربية السورية، ومن الغرب المملكة الأردنية الهاشمية، والعاصمة بغداد من الشرق، ومن الجنوب المملكة العربية السعودية، ومحافظتا النجف وكربلاء من جنوبها الشرقي.

مدينة الخالدية في محافظة الأنبار

تقع مدينة الخالدية في وسط العراق في محافظة الأنبار بين الفلوجة والرمادي، وتبعد عن محافظة بغداد 80كم تقريبًا، وتعد عشائر الدليم الغالبية السكانية فيها، وتعتبر المدينة العراقية الوحيدة التي لم تشهد عمليات عنف أثناء احتلال القوات الأمريكية للعراق، تحتوي مدينة الخالدية على أسواق عدة أبرزها سوق الخالدية، ومساجد كمسجد الزبير بن العوام، ومسجد الروضة المحمدية، ومسجد السلام، ومسجد الشيخ مصلح، ومسجد البوخربيط، كما تحتوي على مدارس ثانوية وابتدائية، وعلى ساحة عامة قد بنيت مؤخراً للتجول والتنزه، وتحتوي أيضًا على تشكيلة جميلة من المنازل التي أبْدَع أصحابها في تصميم كلٍ منها على حدة.

عشائر الدُلَيم في مدينة الخالدية 

هي مجموعة من القبائل العراقية الكبيرة تسكن في أعالي وغربي الفرات، وسابقًا كانت محافظة الأنبار تطلق عليهم قبل اندلاع ثورة تموز من عام 1968، وتوجد عشائر الدليم تحديدًا في محافظة الأنبار، وفي محافظة بابل، وديالي، وصلاح الدين، وبغداد، والموصل، والبوكمال في سوريا، ومحافظة بغداد، ومحافظة بابل، وصلاح الدين، وديالى، والموصل، والبوكمال في سورية، وتتكون من مجموعة كبيرة من القبائل والعشائر الذين ينتمون إليها وغالبًا ما يلقبون باسم الدليم أو باسم الدليمي.

الأهمية الاستراتيجية لمدينة الخالدية

تبعد مدينة الخالدية حوالي 80كم عن بغداد، وتتصل بحدود صلاح الدين حتى الموصل، كذلك تقع بالجهة المحاذية لنهر الفرات على الطريق السريع الدولي الذي يربط العاصمة بغداد بسوريا والأردن مرورًا بالرمادي، لذلك من يتحكم في مدينة الخالدية يتحكم بهذا الطريق وما له من فوائد اقتصادية واستراتيجية تعود على العراق.

أقضية محافظة الأنبار 

  • قضاء عانة: تطل مدن قضاء عانة على أطراف نهر الفرات، وتعد فترة الحكم العباسي أبرز فترات نهضته، ويتميز باحتوائه على تربة خصبة تتيح زراعة العديد من النباتات المختلفة والأشجار.
  • قضاء الرمادي: تعد مدينة الخالدية أحد مدن هذا القضاء، ومن أبرز مناطقه الأخرى: السجارية، الجزيرة، والحميرة، والحبانيّة، والثرثار، والبو علي الجاسم. 
  • قضاء الحديثة: يحتوي على الكثير من المناطق من أبرزها: الحقلانية، وبروانة، والزاوية، وحويجة، والمعاضيد، والعسكري.
  • قضاء هيت: من أبرز مدنه: خان البغدادي، والفرات، وكبيسة، والمحمدي، والدولاب، وأبو طيبان، والخوضة، وبناشير، والعطاعط.
  • قضاء الفلوجة: هو أكبر الأقضية في محافظة الأنبار من حيث المساحة، ومن مدنه ما يأتي: الفلوجة، والكرمة، والعامرية، والنعيمية، والسجر، والصقلاوية.

 اقتصاد محافظة الأنبار

يعتمد اقتصاد محافظة الأنبار على المحاصيل الزراعية كالبطاطا الخريفية، والربيعية، والقمح، والحنطة، والذرة الصفراء، والشعير، ومجموعة من الخضروات، ويوجد بها عدد كبير من البساتين فيها ما يقارب 2.5 مليون شجرة نخيل، ومن الجدير بالذكر أنّ الأنبار تزخر بمصادر الطاقة؛ حيث تحتوي على الغاز الطبيعي بمقدار 53 تريليون قدم مكعب، وكذلك تزخم بالعديد من الثروات المعدنية كالذهب، والحديد، والفوسفات، واليورانيوم، والفضة، والكبريت، والنفط.

تاريخ محافظة الأنبار

اتخذ الخليفة أبو العباس الأنبار عاصمة للخلافة الإسلامية بعد مدينة الكوفة في عام 134هـ، وأصبحت فيما بعد إحدى أهم الطرق البريّة التي تربط نهر الفرات العراقي بالبحر الأبيض المتوسط وصولاً للخليج العربي، وبذلك أصبحت الأنبار إحدى المحطات لكافة الجيوش القادمة إلى المنطقة، كذلك قد نمت وازدهرت من الناحية الاقتصاديّة؛ حيث عملت واعتمدت على صناعة السفن.

السابق
مدينة الرحالية في محافظة الأنبار
التالي
مدينة الحميرية في محافظة الأنبار